محتوى التصنيف: "ومضات بأقلامكم"
من قيم جيل النهضة
بقلم : اسلام العدل – يقظة فكر
ايمان بالله :
صلة الإنسان بربه هي لإصلاح حاله وترتيب حياته فيسير بجسمه علي الأرض متوجهاً بروحه إلى السماء .مما يؤدي إلى ثقة الإنسان بنفسه الموصولة بالله الخالق لأنه يستمد القوة منه ويهتد بهديه ويسير علي نهجه وتللك القدرة الإلهية نفسها هي التي تمنعه من الاغترار بنفسه لعلمه بقدرة الله القاهرة .
ويكتمل [...]
الشيخ وبحر الدموع
م.محمد صالح – يقظة فكر
أُجلس الشيخ على ربوة، طال به المكوث؛ دموعه انسابت ثم هدرت؛ أضحت شلال انهمر ليكون بحيرة؛.. هكذا .. ملئت الأرض وراح كل في اتجاه يعوم بحثاً عن الشاطئ، انسلت إلى بحر الدموع كل تماسيح الأرض؛ وتأسى الشيخ وأبرقت في عينيه صواعق الغضب وتصاعدت قوة التيار، هنالك تساءل الناس عن الشمس … [...]
فلسفة .. لو تملك الفراشات عقول
بقلم م.إسلام العدل – يقظة فكر
كثيراً ما نرى حول أعمدة الإنارة في الشوارع مجموعة من الفراشات التي تصطدم بالمصباح مرات عديدة، وتظل تدور حول مصدر الإضاءة وتعود للاصطدام كلما استجمعت توازنها لتصطدم بالمصدر المضيء من جديد.
دعونا نعيد تقييم الفراشة في الحالة التالية
اذا كان امامها ثلاث مصادر للضوء والحرارة
الأول : نار مشتعلة
الثاني : مصباح زجاجي أصفر (حرارته [...]
رسالة إلى ربابنة بحر الفكر
بقلم – م.محمد صالح -يقظة فكر
أضع رسالتي في قنينة وأرسلها في بحر الأفكار
قلنا أيها الجمع أننا نلوم زماننا، وأننا نتحدث من أكفان العزة، فقد كفنت العزة من الأكفان ألوانا، بصوت متهدج من برد الغربة في الأوطان، من لوعة القربى ومفارقة الشجعان.
هكذا وصفنا اليوم حالنا الرابض كالجبل، أصواتنا تعلو لكنها من شدتها تجاوزت قدرة السمع عند [...]
عذابات كلمة
منعت الفكرة واختنقت الكلمات في صدري حتى استغاثت بالله أن أطلق سراحها قبل أن تفجر نفسها وتندفع بركاناً يحرق الفؤاد والحشى ،
لم أعد قادرة على حجزها خلف القضبان ، ولم تعد الأوتار والأربطة تجدي نفعاً في تقييدها إلى جوار القلب الحزين..
تريد حريتها
همســـة للصحوة
لا يدرك الجاهلُ الجهلَ الذي جهل
بلْ أنّه الكاملُ المرفـــــوعَ رايـــــاتِ
عودة الوعي
قلم : م. محمد صالح
حين أشرف على الموت عطشاً
وأشتاق لقطرة من ماء..
إذ عين على مقربة انبجزت
بل كأنها ينبوعُ ماء..
خريرٌ يعلو ويهبط
ويملؤ ضجيج الفضاء..
شرب حتى الثمالة وما أرتوى
بل غرق من شربة الماء..
وأدرك أنه يموت يا سادتي
وحشرجته سمعها خرير ماء..
فقد كان الينبوع وهماً
ترى الوهم مع الرياء..
وعبث الفكر حين العبث فكرا
وتضيع مدينة الأولياء
لكن الأمر ليس كما تظنون سادتي
بل [...]
حيرة التوازن والمثالية
وفى العمق تفاصيل كثيرة كثيرة , يئن الواحد من ذكرها أنينه من معاناته من المشكلة ذاتها .. وكذلك كنا من قبل ,, وما زلنا
ولست أذكر إلا قطفاً من كل بستان فى المجالات المختلفة , من أجل أن تتجلى الصورة أمام الناظرين.
تَصدرت المكان
رغم ضعفه والنحول إلا انه راكنٌ إلى الديباج والحرير وهذا البخور …. يغلفه فلا يرى وينسى أنه غدا أو ربما بعد غدٍ سيزول
الإذعان الفكري
إن الإذعان الفكري لا يُمارس لكونه مُصاغ في لوائح أو قوانين ، بل هو نوع من أنواع الممارسة الخاطئة غير المقصودة ،فيندمج الفرد مع تلك الممارسات دون أن يشعر ، لكنه يجد مع الوقت أنه يصطدم مع كل ذي رأي أو فكر مخالف ..
ميز الله الإنسان بالعقل ..
لست أنكر أبدا أن الفكر يحتاج الى علم ، ولكني أثبت أيضا ان العلم يحتاج إلى فكر ، فهما صديقان يسيران معاً ، يقودك كل منهما إلى صاحبه لا تبالي بأيهما بدأت ، فإذا أطلقت عقلك مفكراً متاملاً ، برزت التساؤلات وألحت الاستفسارات البعيدة فلن تجد ملاذاً إلا أوراق الكتب ومجالسة أهل العلم وكلما عانقت هذا العلم كشفت لك من الامور ما يستحث فكرك على النهوض والنفير..
أوعية النهضة
استوقفنى المشهد
لم تعد لتلك القطرات قيمه ، أليست الكميه التى سقطت هى نفس الكميه التى كانت فى الكوب؟
ألا تحتفظ كل قطره من القطرات المتناثره هنا وهناك بذات الخواص التى كانت تحتفظ بها فى الكوب ؟
الصاعدون على الجدار الأملس
هل بات القضاء على منظومة بيئة التخلف فى اوطاننا العربيه والإسلاميه اشبه بالقضاء على حيوان الهيدرا الأسطورى الذى له سبعة رؤوس وكلما قطعت منه راسا نبتت له رأسان?
سيوف الفكر والفن
ما بين ساعات الليل الحالكه وبزوغ الفجر المشرق
فترة من الضباب الفكرى
تتخبط فيه الأمه وهى تحاول أن تتلمس طريقها نحو غدٍ مشرق




