<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>يقظة فكر</title>
	<atom:link href="http://feker.net/ar/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/ar</link>
	<description>دعوة لإعمال العقل وإيقاظ الروح بصبغة جمالية تؤثر في السلوك والذوق الإنساني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 09 Mar 2010 19:15:42 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>إعادة بناء التاريخ .. لا ِصدام ولا استسلام &#8211; [2]</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/03/09/698/</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/03/09/698/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Mar 2010 18:33:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1894</guid>
		<description><![CDATA[
			
				
			
		


بقلم : أمجد أبو العلا &#8211; يقظة فكر
الجزء الأول: إعادة بناء التاريخ .. لا ِصدام ولا استسلام – [1]

(2)
يقول الإمام مالك بن أنس &#8221; لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها &#8220;.  وهذه مقولة جليلة جداً لإمام دار الهجرة، ومعبرة، وحقيقة نحن نعيشها في هذه الأيام، و في رأيي – والله أعلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F09%2F698%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F09%2F698%2F&amp;source=fekernet&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p style="text-align: justify;">
<p><img class="alignleft size-full wp-image-1907" title="التاريخ .. الجزء الثاني " src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/jui.jpg" alt="" width="600" height="215" /></p>
<p><strong>بقلم : أمجد أبو العلا &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: right;">الجزء الأول: <a title="رابط ثابت لـ إعادة بناء التاريخ .. لا ِصدام ولا استسلام – [1]" rel="bookmark" href="http://feker.net/ar/2010/03/08/6589/">إعادة بناء التاريخ .. لا ِصدام ولا استسلام – [1]</a></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>(2)</strong></p>
<p style="text-align: justify;">يقول الإمام مالك بن أنس &#8221; لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها &#8220;.  وهذه مقولة جليلة جداً لإمام دار الهجرة، ومعبرة، وحقيقة نحن نعيشها في هذه الأيام، و في رأيي – والله أعلم &#8211;  أن ما يصدق على هذه المقول يصدق على عكسها أيضاً فتصبح كذلك &#8221; يفسد آخر الأمة بما فسد به أولها &#8221; وهذا ما نبتغيه من قراءتنا للتاريخ فنستخرج من العبر والعظات جميعا، ما كان منها سبباً في علو الأمة؛ وريادتها؛ وعلو شأنها، وما كان منها سبباً في فتور الأمة؛ وانكسارها، فإذا نظرنا إلى الأمة الإسلامية  نجد أن أول عروة تم نقضها من الإسلام كانت عروة الحكم، عندما نزعت منه أحد أركانه الأساسية وهي الشرعية – أركان الدولة الإسلامية ثلاثة المرجعية، والشرعية، والفاعلية – والشرعية هنا تعنى الشورى، وإن استمرت فاعلية الأمة ومرجعيتها مستمرة، إلا أن الانكسار لاحقها في العديد من الفترات وما ذالك إلا للتهاون مع أحد أوامر الشرع، كما أن الشورى هي أحد مبادئ الدولة العظمى – مبادئ الدولة الإسلامية هي الشورى والوحدة ونشر الدعوة &#8211;   وما لقب الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز بالراشد، وما عده العلماء من بينهم إلا لأنه أحل القوم من بيعتهم له ملكا ووراثة، فبايعوه من بينهم شورى واختاروه عليهم أميراً فكانت بيعته كبيعة الخلفاء الراشدين ، فصلح حال الرعية حتى فاض المال من بينهم، ونحن نضرب هذا المثل دليل على صلاح الآخر بما صلح به الأول .</p>
<p style="text-align: justify;">لقد قبل العلماء بداية بولاية المتغلب اضطرارا ومنهم من بايع و منهم من أبى حتى مات شهيداً ومثال على ذلك سعيد بن جبير ثم تتابعت اعترافات العلماء بهذا الأمر حتى أصبح هو الأساس  بعد ما كان استثناءا حتى قال الدكتور عبد الله النفيسى معلقاً على ذلك &#8221; بل وصل الأمر حداً خطيراً دفع الباقلانى في التمهيد  إلى القول &#8221; قال الجمهور من أهل الإثبات وأصحاب الحديث: لا ينخلع الإمام بفسقه وظلمه بغصب الأموال، وضرب الأبشار، وتناول النفوس المحرمة، وتضييع الحقوق وتعطيل الحدود، ولا يجب الخروج عليه &#8221; ثم تساءل النفيس قائلاً &#8221; إذا كان الباقلانى وهو الفقيه يقر بإمامة الحاكم ولو قتل النفوس وغصب الأموال وضيع الحقوق وعطل الحدود ودعا إلى معصية – يقول الباقلانى – لتجنب الفتنة فأي فتنة أكبر مما فعل ذلك الحاكم ؟ وكيف يسمع الحاكم لنصيحة ناصح وهو على يقين من أن الأمة ستتبعه وتطيعه وإن قتل من قتل وغصب من غصب وضرب من ضرب وأكل حقوق هذا وذاك لا بل ودعا إلى معصية ؟ أي فقه هذا وماذا نفعل بأفضل الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فقتله&#8221; .</p>
<p style="text-align: justify;">يظن الكثير من الناس أنه لا ينبغي أن نعلق على تاريخنا الإسلامي مخافة  حقد وشماتة الأعداء، ويظن آخرون أن تاريخنا كله ناصع وهو بذلك يظلمنا، ويظم تاريخنا، ويظلم أمتنا، وقبل ذلك وبعده يظلم ديننا وينسى أننا أمة إذا تمسكت بدينها؛ وفهمته كما فهمه الصحابة والعلماء، فعملوا به ارتقوا وسادوا الدنيا، وإذا تركته باعد الله بينها وبين الخيرية على تلك الأمم بمقدار فقدانها لفهم دينها، كما أنه بمقدار عشقنا للماضي والصالحين ،فأننا نبغض فيه أيضا الطغاة والمستبدين، وإلا فمن منا يحب أن يعيش في زمن الحجاج ويراه يقتل بن الزبير رضي الله عنه، وسعيد بن جبير، ويقذف الكعبة بالمنجنيق، وتقطع رقاب كثير من الصحابة والتابعين والعلماء، ويختم على ظهر أنس بن مالك رضي الله عنه، وهو لا يفعل شيئاً، وقد سئل الأمام أحمد عن حب يزيد بن معاوية فقال: وهل يحب يزيد رجل يؤمن بالله واليوم الآخر وفى هذا تأملت كثيرا المثل الإنجليزي القائل  &#8221; We have nostalgia for the past because it is gone. If it comes back we would hate it&#8221;</p>
<p style="text-align: justify;">&#8221;  نحن نحب الماضي لأنه ذهب، ولو عاد لكرهناه &#8220;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>(3)</strong></p>
<p style="text-align: justify;">لم أكن أحب أن أخوض في هذا الجانب من التاريخ الصغير للأمة  فالأمم لها تاريخ كبير وهو التاريخ الشامل لكل جوانب الأمم كالسياسي والإقتصادى والفني و الإجتماعى،  والتاريخ الصغير وهو التاريخ السياسي لأي امة .</p>
<p style="text-align: justify;">إننا نملك تاريخا كبيراً، عملاقا في حجمه، عميقا في أثره، كبيرا في مضمونه، معبرا عن ذاته وذلك في التاريخ الكبير والصغير على حد سواء، فنحن نملك حضارات عدة على مختلف الأزمة والعصور، نملك حضارة إسلامية من أكبر واعرق الحضارات، ونملك تاريخا عسكريا مشرفا بحق، ونملك تاريخا فنيا ومعماريا راقيا، ونملك تاريخا اقتصادياً واجتماعيا تكافليا لم تعرف الأمم بمثله، ونملك نموذجاً رياديا بين الأمم يمكننا أن نبنى عليه، ولا يخجلنا في ذلك ما شاب التاريخ من العوار والنقص والخلل .</p>
<p style="text-align: justify;">لقد تحدث كثير من العلماء عن دور التاريخ وأهميته حتى قال العلامة بن خلدون في مقدمته &#8221; فن التاريخ من الفنون التي تتداولها الأمم والأجيال, وتشد إليه الركائب والأجيال, وتسمو إلى معرفته السوقة والأفعال, وتتنافس فيه الملوك والأفيال, ويتساوى في فهمه العلماء والجهال, إذ هو في ظاهره لا يزيد عن إخبار عن الأيام والدول, والسوابق من القرون الأول, تنمو فيها الأقوال, وتضرب فيها الأمثال&#8221;, وينزل ابن خلدون التاريخ منزلة الحكمة التي هي أعلى مراتب العلم في الإسلام قائلاً : &#8220;وفي باطنه نظر وتحقيق , وتعليل للكائنات ومبادئها دقيق, وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق, فهو لهذا أصيل في الحكمة عريق&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">وقال تعالى &#8221; { قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين } (الأنعام:11)</p>
<p style="text-align: justify;">التاريخ ليس فقط دراسة للماضي ولكنه روح تسرى في الحاضر فتلهب حماسته، وتأخذ بقلبه، وتسرع من نبض شبابه فلا ينام ولا يستكين ولا يرق له جفن حتى يرى راية أمته عالية خفاقة، وكذلك فهو أمل يبعث على استشراف المستقبل فيرفع من طموح الشباب، ويثبت من قلوب الآباء على مستقبل أبنائهم، ويدفع الأمة إلى أن ترى الحلم يقينا وكأنه واقع بينهم، فهي أمة يسرى الإيمان في قلوبهم، ويسعى الحب والتفاؤل بينهم يقول ابن القيم &#8221; إن قلم تواريخ العالم و وقائعه هو قلم المعاد الروحاني فإنه يحضر ما مضى من العالم وحوادثه ويعيده لك في صورة الخيال فتراه بقلبك وتشاهده ببصيرتك  .</p>
<p style="text-align: justify;">أما إننا نستدعى تاريخا ولا يزيد الأمة إلا هما فإما أن يكون العيب في التاريخ وإما أن يكون العيب فيمن قام باستدعائه واعتقد أن الخطأ هو الحالة الثانية فنحن لا نستدعى من تاريخنا إلا الجدال، والمراء، وعلم الكلام، والمناظرات ونسينا أنه في الوقت الذي كان فيه بلاط شارلمان قيصر الروم لا يوجد به إلا كاتب واحد كانت بغداد الرشيد لا يوجد بها جاهل واحد، وكانت لنا من الإنجازات العلمية ما ذاع به صوت الإسلام في العالم فأقبل الناس إلى دين الله أفواجاً، واكتشفنا العلم التجريبي والجبر والدورة الدموية، إلى أن  تركنا العلم الكوني واهتممنا بالعلم الشرعي فقط فضاع منا علم عمارة الدنيا، ولم نتمسك بديننا، حتى وصلنا إلى أن قال الشاعر – هذا الشعر يتصدر فتوى لأحد أكبر العلماء المعاصرين -</p>
<table style="text-align: justify;" dir="rtl" border="0" cellspacing="0" cellpadding="0" width="95%">
<tbody>
<tr>
<td>كل العلـوم سـوى القرآن مشغلة</td>
<td>إلا الحـديث وإلا الفقه في الـدين</td>
</tr>
<tr>
<td>العلـم مـا كـان فيـه قال حدثنا</td>
<td>وما سوى ذاك وسواس الشـياطين</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: center;"><img class="alignleft size-full wp-image-1905" title="تاريخنا .. " src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/2-copy.jpg" alt="" width="600" height="277" /></p>
<p style="text-align: center;"><strong>(4)</strong></p>
<p style="text-align: justify;">حتى نعيد بناء تاريخنا فلابد أن نتتبع كيف دخلنا إلى هذه الأزمة التاريخية فنحاول الخروج منها، فإذا قرأنا السيرة فلابد أن نتعلم كيف تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع تاريخ العرب حينها، حتى ندرك كيف نتعامل مع تاريخنا الآن .</p>
<p style="text-align: justify;">هل أصبح تاريخنا حملا ثقيلا علينا حتى نود لو أنه كأن لم يكن فنبدأ من جديد، كما قال محمد حسنين هيكل عن الولايات المتحدة &#8220;من عوامل نجاح الولايات المتحدة الأمريكية هي انعدام وجود تاريخ يسيطر على أفكارها ويؤجج الصراعات بين أفراده &#8221; لقد تفكرت كثيرا في رأى أحد المفكرين حينما قال أن في طي كل محنة للأمة منحة، وقد كان لمحنة كمال أتاتورك مع تركيا فائدة كبيرة، حيث اوجد قطيعة  بين الأتراك مع الماضي، استدعت لمن يتصدر المشهد الإسلامي حاليا في تركيا أن يأخذ من التاريخ ما ينصلح به حاله؛ ويتناسب مع واقعه، في الوقت الذي لم يكلف فيه نفسه عناء تنقيح التاريخ فقام وظهره غير مثقل بما أثقل به الشرق .</p>
<p style="text-align: justify;">المهم أن ندرك أن معركتنا مع التاريخ لا تقل عن معركتنا مع الحاضر والمستقبل، فقد تتشكل وعى وثقافة الأمة تبعا لأحداث التاريخ، وانظر على السلبية وانعدام الثقة التي حلت بالأمة  حاليا حتى أصبح الفقر والذل خير لهم من مستقبل لا يعرفوه .</p>
<p style="text-align: justify;">لقد أثقل التاريخ عقل وظهر الشاعر محمد الأسمر فصاح قائلا :</p>
<p style="text-align: center;">هداك الله يا تاريخ يا شيخ الأضاليل<br />
فما أقدر كفيك على نسج الأباطيل<br />
تحابى الحي أو تظلم يا تاريخ أحيانا<br />
فما مثلك مأمون على أخبار موتـانـا</p>
<p style="text-align: justify;">ولكننا هنا وفى معرض حديثنا عن النهضة لا نحب أن نهجو التاريخ بل نتفاعل معه لأن هذا دورنا وهذا هو الوقت المناسب للتفاعل معه .</p>
<p style="text-align: justify;">هناك أسئلة  ونقاط هامة لابد أن تطرح على عقولنا ونحن نتعامل مع التاريخ حتى نتجنب الصدام والاستسلام معه</p>
<ul>
<li><strong>لابد من تحديد ماهية الجزء المفقود من العقل المسلم حاليا .</strong></li>
<li><strong>كيف تسلسل بنا الوضع والأحداث حتى وصلنا على هذا الحال الآن ؟</strong></li>
<li><strong>هل التاريخ أمر مكرر أم أن التاريخ لا يعيد نفسه أم أن التاريخ يعيد نفسه ولكن بشكل حلزوني؟ ( سؤال للتفكير ).</strong></li>
<li><strong> من السبب في الأزمة هل هم العلماء أم الحكام أم الشعوب ؟</strong></li>
<li><strong> كيف نخرج من الأزمة الحالية ومن عليه التبعة الأولى في ذلك ومن صاحب الطلقة الأولى ؟</strong></li>
<li><strong>هل أدى العلماء ما عليهم الآن من دور ومهمة وأصبح المجال للشعوب ؟</strong></li>
</ul>
<p style="text-align: justify;">كل ذلك نطرحه لمن يريد أن يتصدر مشهد النهضة والحضارة ليفيدنا برأيه .</p>
<p style="text-align: justify;">
<p><strong> </strong><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/03/09/698/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ندوة: الإبداع الفني ودوره في صناعة الأفكار</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/03/09/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/03/09/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Mar 2010 05:18:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[تغطيات خاصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1890</guid>
		<description><![CDATA[
			
				
			
		
 
ندوة 
الإبداع الفني ودوره في صناعة الأفكار
حول إبداعات الشباب والمساهمة في صناعة التقدم 
في زمان قد اختلط فيه الجمال بالقبح ..ولم يُعرف للحس الراقي مكان ..زمانٌ قد طغت فيه المادة على الروح .. وضاع الإنسان مع قطار الحياة المتسارع.. لم يتبقى منه سوى بقايا إنسان يحمل بين جنباته قلبٌ قد فتر حسه وعقلٌ قد نام في سباتٍ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F09%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d8%25a8%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d9%2586%25d9%258a-%25d9%2588%25d8%25af%25d9%2588%25d8%25b1%25d9%2587-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25b5%25d9%2586%25d8%25a7%25d8%25b9%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2581%25d9%2583%25d8%25a7%25d8%25b1%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F09%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d8%25a8%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d9%2586%25d9%258a-%25d9%2588%25d8%25af%25d9%2588%25d8%25b1%25d9%2587-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25b5%25d9%2586%25d8%25a7%25d8%25b9%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2581%25d9%2583%25d8%25a7%25d8%25b1%2F&amp;source=fekernet&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p style="text-align: center;"><a href="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/yaqza-invetation-1.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-1941" title="تفاصيل الدعوة .. " src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/yaqza-invetation-1-copy.jpg" alt="" width="600" height="112" /></a> </p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;"><strong>ندوة</strong> </span></p>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">الإبداع الفني ودوره في صناعة الأفكار</span></h4>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #808080;"><strong>حول إبداعات الشباب والمساهمة في صناعة التقدم </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">في زمان قد اختلط فيه الجمال بالقبح ..ولم يُعرف للحس الراقي مكان ..زمانٌ قد طغت فيه المادة على الروح .. وضاع الإنسان مع قطار الحياة المتسارع.. لم يتبقى منه سوى بقايا إنسان يحمل بين جنباته قلبٌ قد فتر حسه وعقلٌ قد نام في سباتٍ عميق ..<br />
سلوكه وأخلاقه .. قيمه وأفكاره تتسم بالمادية والسطحية .. لا بل بالجمود و التقليد </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">وبكى على زمانٍ كان فيه صانعاً <strong>للإبداع .. إبداع الكلمة والأدب والعلوم والطب والفنون</strong> …</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">فكان مكانه في القمم بين الأمم</span></p>
<p style="text-align: center;">اضمحلت قيمه وسلوكياته .. واختلطت بمزيج غريب لا يتناسب وفطرته .. فاختل الذوق العام ، فأصبح يعيش في صخبٍ فكري وشعوري ..<br />
..<br />
دعوة نوجهها لكل أصحاب الإبداع والمواهب الفنية والمهتمين بنهضة المجتمع وإصلاحه ..</p>
<p style="text-align: center;">من أجل <span style="color: #990000;"><strong><span style="color: #000000;">عودة الجمال والحس الفني</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;">ندعوكم لإن تكونوا معنا</p>
<p><span style="color: #990000;"><strong>مع الأستاذ الدكتور احمد عكاشة</strong></span> ..وحديث حول الإبداع ودوره في صناعة النهضة والتقدم وما نريده من جيل الشباب</p>
<p><span style="color: #990000;"><strong>الأستاذ محمد عبد القدوس</strong></span> ..الصحفي والإنسان وماذا يريد المبدعون من أجل تحقيق قيم الإصلاح والتقدم</p>
<p><span style="color: #990000;"><strong>المهندس أحمد أبو هيبة</strong></span> المدير التنفيذي لقناة فور شباب الفضائية .. تجربة ونموذج</p>
<p>ومشاركة متميزة وظهور جديد <span style="color: #990000;"><strong>للفنان يحيى حوى</strong></span> .. باللحن والكلمة سيكون التغيير</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #666699;"> </span>   وعلى هامش الندوة <strong><span style="color: #990000;">معرض يقظة فكر ( معانقة الفكر والفن )</span></strong></p>
<p>تأتي الندوة والمعرض  انطلاقا من أهداف مشروع يقظة فكر بأهمية نشر الفكر المستنير ورفع وعي جيل الشباب، والبحث عن مساحة مشتركة بين أصحاب الاختصاص، والتقاء حول القيم والمفاهيم التي ترتقي بالمجتمع وتصنع نهضته من جديد ، من هذا المنطلق انطلقت فكرة الندوة وسلسلة الفعاليات التابعة لها .. </p>
<p><span style="color: #666699;"><strong><span style="color: #808080;">- [ أهداف الندوة: ]..</span></strong></span></p>
<ol>
<li>رفع الوعي بأهمية إيجاد خط فني يؤثر على البناء الفكري للمجتمع ( الحس الجمالي والوجداني المؤثر على السلوك).</li>
<li>الانتقال بالفن إلى دور يقوم ويغير منهجية التفكير والتفاعل مع الحياة.</li>
<li>رفع الوعي بأهمية الدور المناط بأصحاب المواهب وأهل الإبداع من أجل التغيير.</li>
<li>إيجاد مساحة لتلاقي المهتمين بمجال الإبداع الفني من أجل التغيير.</li>
</ol>
<p><strong><span style="color: #666699;"><br />
</span></strong>الندوة تستهدف شريحة الشباب المبدع صاحب الموهبة الفنية والرسالة التي تهدف لخدمة المجتمع والارتقاء به ، من خلال طرح موضوعات تتعلق بالإبداع ودوره في صناعة الأفكار الإيجابية وكيفية المساهمة في التقدم ، وعرض نماذج ناجحة قدمت خط فني تغيري.</p>
<p><strong>الموعد</strong>: الأربعاء الموافق <strong>17- 3- 2010م </strong>من الساعة السادسة وحتى الثامنة والنصف مساءً. </p>
<p><strong>المكان</strong>: نقابة الصحفيين بالقاعة الكبرى الدور الرابع. </p>
<p style="text-align: center;"><strong>يسعدنا استقبال آرائكم واقتراحاتكم.. info@feker.net</strong> </p>
<p style="text-align: center;"><strong>فريق يقظة فكر</strong> </p>
<p style="text-align: center;"><strong>تحياتنا</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/03/09/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في معاقل الاستبداد النكتة السياسية تبحث عن بسمة</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/03/08/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a8/</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/03/08/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Mar 2010 20:26:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1926</guid>
		<description><![CDATA[
			
				
			
		
بقلم : خالد الطراولي &#8211; الجزيرة &#8211; المعرفة 


عندما تعبر النكتة عن واقع متوتر
النكتة في ظلال الاستبداد
قامت منظمة عالمية باستطلاع للرأي حول انقطاع التيار الكهربائي، فسألت مواطنا غربيا عن رأيه في انقطاع التيار الكهربائي؟ فرد الغربي: يعني ماذا انقطاع؟ نحن ليس عندنا انقطاع في التيار الكهربائي، فسألوا مواطنا من العالم الثالث ما رأيك في انقطاع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F08%2F%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2585%25d8%25b9%25d8%25a7%25d9%2582%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25a8%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2586%25d9%2583%25d8%25aa%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25aa%25d8%25a8%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F08%2F%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2585%25d8%25b9%25d8%25a7%25d9%2582%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25a8%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2586%25d9%2583%25d8%25aa%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25aa%25d8%25a8%2F&amp;source=fekernet&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #888888;"><strong>بقلم : خالد الطراولي &#8211; الجزيرة &#8211; المعرفة </strong></span></p>
<div style="text-align: justify;"><strong><img class="alignleft size-full wp-image-1963" title="النكتة" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/1_975535_1_34.jpg" alt="" width="390" height="310" /><br />
</strong></div>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #888888;"><strong>عندما تعبر النكتة عن واقع متوتر<br />
النكتة في ظلال الاستبداد</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">قامت منظمة عالمية باستطلاع للرأي حول انقطاع التيار الكهربائي، فسألت مواطنا غربيا عن رأيه في انقطاع التيار الكهربائي؟ فرد الغربي: يعني ماذا انقطاع؟ نحن ليس عندنا انقطاع في التيار الكهربائي، فسألوا مواطنا من العالم الثالث ما رأيك في انقطاع التيار الكهربائي؟ فرد: يعني ماذا كهرباء؟، فسألوا مواطنا عربيا ما رأيك في انقطاع التيار الكهربائي؟ فرد: يعني ماذا رأي؟!</p>
<p style="text-align: justify;">عالم النكت عالم عجيب وغريب، لا تعرف بدايته ولا حدوده، ولكنه موجود بيننا يصاحبنا في ترحالنا وإقامتنا، لا تكاد تخلو منه لغة أو ثقافة أو بلد، تجد للنكتة مرادفها في أكثر من حارة وجماعة وبلد، يتغير الفاعلون والأسماء وتبقى النكتة لتعبر عن فكرة وموقف يتجاوز حدود البقعة التي أطلقتها وأصحابها الذين اختلقوها، فهي عابرة للقارات وللزمن، وأكاد أجزم بأنها سبقت تقارب الأسواق وعولمة الاقتصاد وتداخل المصالح، وشكلت أول بنود ميثاق القرية الكونية الذي لم ير النور إلا أواخر الألفية السابقة.</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>النكتة السياسية هي إحدى أظرف النكت بأنواعها المختلفة وأكثرها تجاوزا للإطار الزماني والمكاني، وكثيرا ما سمعنا عن نكات تضحك شعوبا مختلفة الأعراق والتقاليد، وهي تعبّر عن أحوال وظواهر تجاوزت الحدود وجمعت كل هذه الشعوب</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">والنكتة السياسية هي إحدى أظرف هذه النكت وأكثرها تجاوزا للإطار الزماني والمكاني، وكثيرا ما سمعنا عن نكات تضحك شعوبا مختلفة الأعراق والتقاليد، وتفصلها مسافات التاريخ والجغرافيا وهي تعبّر عن أحوال وظواهر تجاوزت الحدود وجمعت كل هذه الشعوب.</p>
<p style="text-align: justify;">والنكتة السياسية تعبير عن العلاقة بين واقع يعيشه أصحابه وبين حاكم يحكمه، فيمكن أن تكون النكتة تعبيرا في إطار ديمقراطي أو في عالم مستبد. فنكتة الاستبداد غمغمة وإطارها الدهاليز والبيوت المغلقة والمشي حذو الحائط، وصاحبها الخوف والريبة والتوجس، ومآلها ضحكة عابرة لتنطفئ الشمعة بعد حين، وإن عرف صاحبها فهو في عداد المفقودين.</p>
<p style="text-align: justify;">أما نكتة الإطار الديمقراطي فهي علانية ومباشرة لا يحملها خوف ولا يصحبها ارتعاش الأصابع، ومآلها التغيير أو المساهمة في تنحية الغبار عنه، حتى إنها تصبح مؤشرا للشعبية لرجل السياسة ونوعا من الطمأنة حول وجوده في المشهد العام، حتى إنه يُروى أن ديغول كان كثيرا ما يحزن وينزعج خوفا من تدني شعبيته إذا لم يجد رسم كاريكاتير له منشورا أو نكتة سياسية تنقده!</p>
<p style="text-align: justify;">ولعل أخصب هذه النكات وأكثرها تداولا وأجملها تعبيرا هي التي تريد وصف العلاقة بين هذه الجماهير وحكامها، وتتجلى في هذه العلاقة المتوترة والتي ترتكز غالبا على استخفاف واستفراد وإقصاء واستبداد.. ولهذا تجد أن تكاثر النكت في هذا المجال يصحب درجة الاستبداد المصاحبة, فكلما كثرت النكت عبرت عن درجة متقدمة ومستويات عالية من الاستبداد والغطرسة.</p>
<p style="text-align: justify;">فالنكتة السياسية في مواطن الاستبداد تعبير أولي عن حالة خاملة أو متردية للحرية داخل البلد، وهي مؤشر نوعي وحقيقي لدرجة القهر السياسي التي عليها البلد ومستوى الفساد فيه. وفي التاريخ المعاصر مثـّل المعسكر الشرقي والستار الحديدي الذي نزل عليه طيلة عقود -وخاصة الإطار السوفياتي ومعتقلات الغولاغ في سيبيريا- ملاذا للتعبير عن هذه الظلمة والظلم اللذين حبست فيهما شعوب بأسرها.</p>
<p style="text-align: justify;">وبخروج هذه البلدان من ربقة هذا الاستبداد المانع للحرية، وقع تسليم هذا التراث إلى بقاع في العالم أضحت تعبيرا عن الاستبداد والاستخفاف بالشعوب، فكانت مناطق مثل أفريقيا والعالم العربي محطات ملزمة للنزول لمن أراد تتبع خطى النكتة السياسية وآثارها.</p>
<p style="text-align: justify;">كنا نتمنى إرثا غير هذا، ولكن الاستبداد أبى إلا أن ينشر رداءه علينا كاملا، يقول رسام الكاريكاتير الشهير ناجي العلي: من يريد النكتة في العالم العربي فعليه ألا ينظر إلى الكاريكاتير، بل إلى الواقع السياسي العربي.</p>
<p style="text-align: justify;">عندما تعبر النكتة عن واقع متوتر<br />
تتأرجح النكتة بين الدفاع عن الذات ومحاولة المقاومة والتعبير عن الرفض وعدم التقوقع، وبين الانسحاب الفعلي والانكفاء نحو مناطق أقل ضررا والاكتفاء بالقليل. بين هذين التفسيرين يبرز الدور الذي تلعبه النكتة سواء في البقاء على الحياة ولو على عكازين، أو الموت السريري الذي ينتظر صاحبه قبل النهاية الفعلية ودخول المقبرة.</p>
<p style="text-align: justify;">إن النكتة السياسية تنفيس ولا شك عن غضب منضبط وتعبير عن سخط عام، ومحاولة مواجهة الظلمة ولو بفانوس صغير أو شمعة لا يكاد زيتها يضيء، ولكنها يمكن أن تمثل خلاصا نهائيا مغشوشا وحالة ثابتة تلتجئ إليها الشعوب اضطرارا وتنتهي إلى أن تصبح مثبطا للعزائم واستئناسا وقبولا بها، فتتأقلم الجماهير مع الحالة وتنسى واقعها الحقيقي وما يتطلبه من تفاعل وتفعيل، وتصبح النكتة وأصحابها جزءا من الواقع المستبد بما تحمله من إرجاء وتواكل ورضاء به.</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>لا نستغرب أن تخدم النكتة الاستبداد من خلال تفريغ شحنة الغضب وتسكين السخط وجعل الجماهير تعتقد أنها أدت دور المعارضة والرفض وزيادة، وأن مسؤوليتها انتهت عند عتبة خيمة الحاكم</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">فينقطع الحبل بين جماهير &#8220;تنكّت&#8221; غضبا لتضحك، ونخبة تحاول قيادة النضال ورج هذا الواقع الساكن والمجمد. فيمكن للنكتة من هذا الباب أن تحمل شحنة سلبية تخدم الاستبداد أكثر مما تعاديه وتساهم في تمكنه وتواصله. ومما يروى عن العديد من الحكام أنهم يتلهفون يوميا لسماع آخر النكت التي تعنيهم ولا يرون غضاضة في الاستمتاع بها وبداية صباحهم بابتسامة واستلقاء على السرير من كثرة الضحك!</p>
<p style="text-align: justify;">من هذا الباب لا نستغرب أن تخدم النكتة الاستبداد من خلال تفريغ شحنة الغضب وتسكين السخط وجعل الجماهير تعتقد أنها أدت دور المعارضة والرفض وزيادة، وأن مسؤوليتها انتهت عند عتبة خيمة الحاكم. كما أن النكتة يمكن أن تخدم بعض القرارات التي يريد المستبد إيصالها بطريقة لطيفة وحتى مضحكة، ولكنها بإعادتها وتكرارها في غلاف الابتسامة والضحك وتعوّد الناس على سماعها، تصبح غير غريبة ولا شاذة، وتنطلق في التمكن داخل وعي الجماهير ومخيالهم. ولذلك نرى في بعض البقاع كثرة النكات حول توريث الحكم للأبناء أو الزوجات، فتكون البداية اندهاشا وضحكا واستلقاء على الظهر، وفي النهاية قبولا وانسحابا وزحفا على البطون.</p>
<p style="text-align: justify;">ولهذا ليست النكتة السياسية دائما معراجا واضحا وسليما، لتمثل ذلك البعد المعروف في أنها معارضة في إطار دافئ ومبتسم، ولكنها يمكن أن تكون أداة للاستبداد في تمرير فعل أو نظر بكل هدوء، وهو يراهن على قابلية الجماهير التي تبنى في منازل اللاوعي.</p>
<p style="text-align: justify;">النكتة في ظلال الاستبداد<br />
بين هذا وذاك، وإذا ما أرادت النكتة أن تحمل روح الخلاص -حسب تعبير غورباتشوف الرئيس الأخير للاتحاد السوفياتي سابقا، وهو يعلق على حالة بلاده أيام السوفيات- فإنه يجب أن تكون النكتة مسارا سياسيا واجتماعيا ضاغطا، ومنهجية مقاومة مدنية ناجحة إذا احترمت شروطا، منها:</p>
<p style="text-align: justify;">النكتة محطة في المقاومة المدنية وليست كل المقاومة، حتى لا يهيمن السكون والإرجاء وتتعطل المسارات وينجو الاستبداد مراهنا على العدم. فهي مسار متزامن مع مسارات أخرى في المعارضة ومقاومة الاستبداد.</p>
<p style="text-align: justify;">النكتة بداية وعي بالمقاومة السلمية وليست نهاية الوعي، ولهذا ليست من مهمة المعارضة الواعية استباق ضحك الجماهير أو مصاحبته نحو مناطق السكون وإراحة الضمير، والقناعة بأنها أدت المسؤولية وكفى الله المؤمنين القتال، ولكن يجب توظيف هذه الاستفاقة الجماهيرية المبتسمة والمتواصلة، ودفعها إلى مناطق أكثر وعيا وفعلا سلميا.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد كان سؤال النهضة بحثا عن الاستبداد ومواقعه وآلياته ومحاولة تجاوزه فهو عين الداء ولا يزال، وإذا كان هذا السؤال متواصلا ومحاولة الأجوبة كذلك بين حاكم ومحكوم ونخبة وعوام، إلا أن الاستعمار الذي كان إطاره قد ولى أو يكاد، وعوضته وجوه من بني جلدتنا تحمل أسماءنا وتدفعنا إلى البحث عن استقلال ثان بعدما خابت الآمال وتنحى الرجاء&#8230; سؤال النكتة السياسية اليوم وفي ديارنا ومن داخل دهاليزنا وكهوفنا ليس إلا تثبيتا وتعميقا لنفس السؤال ولكن تحت لحاف يبتسم، ابتسامة المنهوك أو المحبط أو اليائس أو الثائر، أو كل ذلك.</p>
<p style="text-align: justify;">سؤال النكتة السياسية اليوم هو بين استكانة وتقوقع ورمي للمنديل واختفاء في المقابر واتكال على الآخر، لعله يأتي من السماء أو من تحت الأرض أو من وراء الحدود، وبين ثائر ومقاوم لم يعد يملك أداة غير ابتسامته ولا وسيلة للتعبير عن معارضته سوى بياض أسنانه، وفي كلتا الحالتين هو تعبير عن أزمة الكلمة وأزمة الفكر وأزمة الرأي في ديارنا.</p>
<blockquote style="text-align: justify;"><p>النكتة محطة في المقاومة المدنية وليست كل المقاومة، حتى لا يهيمن السكون والإرجاء وتتعطل المسارات وينجو الاستبداد مراهنا على العدم، فهي مسار متزامن مع مسارات أخرى في المعارضة ومقاومة الاستبداد</p></blockquote>
<p style="text-align: justify;">لقد قيل إن ابتسامة الإنسان هي عنوان بشريته، فالحيوان لا يضحك، والإنسان حيوان ضاحك&#8230; وحتى لا يصبح حيوانا يُضحِك، فإن شروط إنسانيته تكمن في تعامله الواعي والمتحدي لأي واقع مهتز ومتوتر يدفعه إلى الانسحاب والتقوقع ودخول المقابر والرضا بصولة الدرة والصولجان.</p>
<p style="text-align: justify;">وحتى يبقى حديثنا كما بدأناه يحمل البسمة المعبرة، ورغم منازل اليأس والتيئيس المحيطة والغالبة، إليكم هذه الطائفة الصغيرة من النكت التي تلخص كل حديثي وتتجاوزه&#8230; وهي على بساطتها تعبر عن مفاهيم وأدوار كبيرة تتماهى بين ديمقراطية وتنمية وشعوب وحكام.</p>
<p style="text-align: justify;">أحدهم وجد فانوسا سحريا فمسحه فطلع له عفريت، وقال له اطلب ما تريد، قال له الرجل، وهو من الذين يعانون من أزمة المواصلات في بلده: أريد كوبري (جسر) من بلدي إلى العاصمة، فأجابه العفريت: هذه صعبة، اطلب شيئا آخر. قال الرجل: اجعل حاكمنا يترك السلطة! فقال له العفريت مسرعا: الكوبري الذي تريده طريقان ذهاب وإياب أم ذهاب فقط!!!.</p>
<p style="text-align: justify;">كان أحد السياح يركب تاكسي في البلد الذي يزوره، وكان صاحب التاكسي معلقا ثلاث صور لرؤساء البلد داخل العربة، فاستوضح السائح من السائق عنهم، فأجابه صاحب التاكسي: أما هذا فرئيسنا الأول جاءنا بالاستقلال ورحل، وأما هذا فهو رئيسنا الثاني، قال إنه جاء بالاستقلال الحقيقي ثم رحل، وأما هذا الأخير فهو أبو علي شريكي في التاكسي!.</p>
<p style="text-align: justify;">في حوار بين وزير عربي ووزير غربي، قال هذا الأخير نحن في بلادنا نعطي للموظف 10 آلاف دولار في الشهر كحد أدنى، ونأخذ منه 5000 كضرائب وفواتير ماء وكهرباء، ولا نسأله بعد ذلك ماذا يفعل بالبقية. فأجابه الوزير العربي نحن أحسن منكم نعطي الموظف 200 دولار في الشهر ونأخذ منه ألفا، ولا نسأله من أين يأتي بالبقية!.</p>
<p style="text-align: justify;">المصدر: <a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DFBF3C22-D960-4CCC-9886-FC0CBA2D909E.htm" target="_blank">الجزيرة </a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/03/08/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إعادة بناء التاريخ .. لا ِصدام ولا استسلام &#8211; [1]</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/03/08/6589/</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/03/08/6589/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Mar 2010 13:19:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1893</guid>
		<description><![CDATA[
			
				
			
		

بقلم : أمجد أبو العلا* &#8211; يقظة فكر
الأمم التي تتقدم، وتنهض وتسير نحو الحضارة، والتقدم، والرقى، والريادة هي أحد نوعين لا ثالث لهما، إما أن تكون أمة ناشئة جديدة على الحياة لا تاريخ ولا ماضي لها، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفى مثل هذا يذهب الكاتب السياسي محمد حسنين هيكل إلى القول بأنه &#8220;من عوامل نجاح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F08%2F6589%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F08%2F6589%2F&amp;source=fekernet&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-1901" title="التاريخ .. " src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/du.jpg" alt="" width="600" height="215" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بقلم : أمجد أبو العلا* &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">الأمم التي تتقدم، وتنهض وتسير نحو الحضارة، والتقدم، والرقى، والريادة هي أحد نوعين لا ثالث لهما، إما أن تكون أمة ناشئة جديدة على الحياة لا تاريخ ولا ماضي لها، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفى مثل هذا يذهب الكاتب السياسي محمد حسنين هيكل إلى القول بأنه &#8220;من عوامل نجاح الولايات المتحدة الأمريكية هي انعدام وجود تاريخ لها يسيطر على أفكارها ويؤجج الصراعات بين أفراده &#8220;، ولا يعنى ذلك أن كل بلد بغير ماضي أو تاريخ قد نهضت وأنشئت حضارة، فبلاد كثيرة تم اكتشافها مع الولايات المتحدة ولا زالت كما هي، ولكننا نتحدث هنا عن أحد العوامل الهامة في بناء الأمم والحضارات، والنوع الثاني هي البلاد التي لها تاريخ وماضي  سواء أن كانت لهم حضارة مثل الحضارتين الإسلامية والأوروبية أو كانت أمة تابعة، وقد تتداخل في الأمة الواحدة مجموعة حضارات، فمصر مثلا وهى المقصد من كتاباتي لها من الحضارة الفرعونية والرومانية واليونانية نصيب كبير ثم التاج الأكبر لها وهو الحضارة الإسلامية  ولكن في النهاية نجمل قولنا بأنه يصعب القول بإمكانية فرار إحدى الأمم من تاريخها .<br />
وحتى ندخل إلى بعض الإثارة عن عالم أفكار التاريخ فلننظر إلى ما يقوله الأمير شكيب أرسلان – هو ليس بأمير دولة ولكن أمره قلمه &#8211;  حيث يقول  &#8221; انه لا يتصوّر على وجه الكرة وجود أمّة تشعر بذاتها ، تعرف نفسها، قائمة بنفسها إلا إذا كانت حافظة لتاريخها ،واعية لماضيها ، متذكرة لأولياتها و مبادئها ، مقيدة لوقائعها، مسلسلة لأنسابها ، خازنة لآدابها مما لا يقوم به إلا علم التاريخ الذي هو الوصل بين الماضي والمستقبل ، والرابط بين الآنف والمستأنف &#8221; .</p>
<p style="text-align: center;">(1)</p>
<p style="text-align: justify;">&#8221; إننا لا نخرج من الأزمة التاريخية حتى ندرك كيف دخلنا إليها &#8221; هذا القول سمعته من الدكتور محمد المختار الشنقيطى وسمعت منه أيضا نقلا عن أستاذه الأمريكي قوله &#8221; حتى نبنى مستقبلا جديدا فلابد أن نبنى ماضيا جديدا &#8221; وهذا ما أردته بالفعل هنا حيث محاولة فهم التاريخ، وفك الطلاسم والأحداث التي أدت بنا عبر السنين إلى ما نحن فيه اليوم من هزائم ومحن، ومحاولة تتبع ما حدث تدريجيا في العقل المسلم حتى تحول إلى كيان ممسوخ غير قادر إلا على التكرار والحفظ، وغير قادرة على الإنتاج والإبداع،  حتى أصبحنا ولأول مرة نجد عقولا ليست قادرة على التفكير وحسب، بل وصلت إلى ما يتجاوز ذلك حيث أصبحت خائفة من التفكير، ومتحسبة إلى أي نتيجة تنتج عن الفكر مخافة أن تقتنع بها، فتشقى بها في الدنيا بين أقرانها، حتى صاح بها احد العلماء قائلاً &#8221; إننا لا نستطيع أن نقترب من النص بالفهم والشرح والتحليل إلا من خلال وسيط &#8221; – يقصد اقتباس من العلماء السابقين -، وكأن العقل قد أصبح هيكلا جامدا فأثر وتأثر بالهيكل الإنساني، فأصبح جباناً وخائفاً مثله، ترتعد فرائصه من مواجهة المشكلات، وإبداع الحلول لها، لا لشئ إلا لخوفه من نتاج هذا العقل والفكر  وقد قرأت حكمة انجليزية تقول<br />
&#8221; The coward will find 36 solutions to his problem but the one will like most is fleeing&#8221;<br />
– وتعنى &#8211; قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو .. الفرار  &#8221;<br />
هذا هو المستهدف الرئيس من إعادة بناء التاريخ حيث يستوجب علينا محاولة اكتشاف مناطق الخلل في العقل المسلم، والمحاولة الجادة لاستعادة الجزء المفقود من العقل المسلم كما يطلق عليها ذلك المفكر الإسلامي الدكتور جاسم سلطان .<br />
إعادة بناء التاريخ بهذا الفهم وهذه الروح شئ مهم للغاية تحتاجه كل الأمم التي تطمح في الريادة، ولا يمكن لأحد أن يحاول أن يتخيل أنه يمكن له النهضة والريادة بدون وعي جاد وفهم خاص للتاريخ، ومدركاته، ومنعطفاته وليس هذا للتاريخ الإسلامي فحسب بل لتاريخ الأمم السابقة جميعاً، لنعلم سنة الله عزوجل في الكون، وكيف أن هذا السنن لا تحابى أحداً، ولا تتغير ولا تتبدل لأحد، وهذا هو العلامة الفقيه رشيد رضا يعاتب المسلم قائلاً له  &#8221; فما لك لا تعد من هذا الدين معرفة تواريخ الأمم الغابرة , واختبار أحوال الأمم الحاضرة , ومعرفة الأقطار والبقاع , والعلم بشئون الاجتماع ,  أليس هذا من إقامة القرآن , واستعمال الفرقان والميزان&#8221; .</p>
<p style="text-align: left;">طالع الجزء الثاني..</p>
<p style="text-align: left;"><a title="رابط ثابت لـ إعادة بناء التاريخ .. لا ِصدام ولا استسلام – [2]" rel="bookmark" href="http://feker.net/ar/2010/03/09/698/">إعادة بناء التاريخ .. لا ِصدام ولا استسلام – [2]</a></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #888888;">باحث في الفقه السياسي</span></p>
<p><span style="color: #888888;">Amgadrabea1983@yahoo.com</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/03/08/6589/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النائحة الثكلى و المستأجرة</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/03/04/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%83%d9%84%d9%89-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/03/04/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%83%d9%84%d9%89-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Mar 2010 16:37:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1879</guid>
		<description><![CDATA[
			
				
			
		








م. حسن علي أبو مطير &#8211; يقظة فكر
لا تكون الأفكار عظيمة إلا بعظمة التضحيات التي تُبذل في سبيلها من أجل أن تصير واقعا على الأرض وتُخلد , و هذا الذي يميز بين الأفكار الخالدة و الأفكار المستأجرة.
نُقل عن بعض السلف أنه كان إذا وعظ أبكى الناس حتى تختلط الأصوات و يعلو النحيب , و قد يتكلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F04%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2586%25d8%25a7%25d8%25a6%25d8%25ad%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ab%25d9%2583%25d9%2584%25d9%2589-%25d9%2588-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25a3%25d8%25ac%25d8%25b1%25d8%25a9%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F04%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2586%25d8%25a7%25d8%25a6%25d8%25ad%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ab%25d9%2583%25d9%2584%25d9%2589-%25d9%2588-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25a3%25d8%25ac%25d8%25b1%25d8%25a9%2F&amp;source=fekernet&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-1870" title="الأفكار" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/s.jpg" alt="" width="600" height="200" /></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong>م. حسن علي أبو مطير &#8211; يقظة فكر</strong></p>
<p style="text-align: justify;">لا تكون الأفكار عظيمة إلا بعظمة التضحيات التي تُبذل في سبيلها من أجل أن تصير واقعا على الأرض وتُخلد , و هذا الذي يميز بين الأفكار الخالدة و الأفكار المستأجرة.</p>
<p style="text-align: justify;">نُقل عن بعض السلف أنه كان إذا وعظ أبكى الناس حتى تختلط الأصوات و يعلو النحيب , و قد يتكلم البعض ممن هو أغزر علما و أجود عبارة فلا تتحرك القلوب و لا يبكي أحد , فسأله ابنه يوماً عن هذا فقال : يا بني لا تستوي النائحة الثكلى و النائحة المستأجرة. كذلك فإنه لا تستوي الأفكار التي خرجت من ر حم المعاناة , و بذل أصحابها في سبيلهاأموالهم  و أوقاتهم و أغلى ما يملكون في سبيل أن تُمكن و أن يكون لها أبلغ الأثر في النفوس , و بعد هذا كله فهم لا ينتظرون أجرا من أحد ولا جزاءا إلا أن يرضى الله عنهم وأن يتقبلهم في الصالحين.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد حدثنا التاريخ عن كثير من الأفكار التي نشأت و عملت على صناعة مجموعة من القيم و المبادئ الخاصة بها كالأشتراكية و الرأسمالية و الماركسية و العلمانية , ولكنها ما لبثت أن سقطت – أو في طريقها للسقوط – و أصبحت في خبر كان لأنها أفكار لم ترتبط بالروح و الوجدان و لم يُدفع في سبيلها الثمن الذي يضمن لها الأستمرارية و البقاء , و لم يتسابق أبناؤها على شرف الخدمة تحت لوائها طمعاً في رضى الله , و إنما طمعاً في تحصيل أجرٍ زائلا , ومناصب و ولايات مفرغة من مضمونها, فكانوا يُطالبون بحقوقهم قبل أداء واجباتهم المفروضة عليهم , فكانت الأفكار هي من يحملهم بدل أن يحملوهاهم.</p>
<p style="text-align: justify;">إن قوة الفكرة تنبع من قوة مصدرها و من واقعيتها و من القوة المحفزة للعمل من  أجل هذه الفكرة , و هي بعد ذلك مصدر قوة للأعمال التي بُنيت على تلك الأفكار , و  بقدر الإيمان بها يتولد مصدر قوة جديد للتأثير في النفوس , و جعل هذه النفوس  قادرة على أن تدعو لهذه الفكرة , و أن تُرشد مسيرتها بالنصح و التوجيه, و أن تبذل  الغالي و النفيس في سبيلها.<br />
يقول سيد- رحمه الله – في ظلاله: ” إن الكلمة لتنبعث ميتة وتصل هامدة مهما تكن طنانة رنانة متحمسة إذا هي لم تنبعث من قلب يؤمن بها ولن يؤمن إنسان بما يقول حقا إلا أن يستحيل هو ترجمة حية لما يقول وتجسيما واقعيا لما ينطق … عندئذ يؤمن الناس ويثق الناس ولو لم يكن في تلك الكلمة طنين ولا بريق … إنها حينئذ تستمد قوتها من واقعها لا من رنينها ; وتستمد جمالها من صدقها لا من بريقها.. إنها تستحيل يومئذ دفعة حياة لأنها منبثقة من حياة , والمطابقة بين القول والفعل وبين العقيدة والسلوك ليست مع هذا أمرا هينا ولا طريقا مُعبدا… إنها في حاجة إلى رياضة وجهد ومحاولة وإلى صلة بالله واستمداد منه واستعانة بهديه ; فمُلابسات الحياة وضروراتها واضطراراتها كثيرا ما تنأى بالفرد في واقعه عما يعتقده في ضميره أو عما يدعو إليه غيره والفرد الفاني ما لم يتصل بالقوة الخالدة ضعيف مهما كانت قوته لأن قوى الشر والطغيان والإغواء أكبر منه ; وقد يغالبها مرة ومرة ومرة ; ولكن لحظة ضعف تنتابه فيتخاذل ويتهاوى ويخسر ماضيه وحاضره ومستقبله ; فأما وهو يركن إلى قوة الأزل والأبد فهو قوي قوي أقوى من كل قوي قوي على شهوته وضعفه قوي على ضروراته واضطراراته قوي على ذوي القوة الذين يواجهونه” – <span style="color: #888888;">في ظلال القرآن سيد قطب ج1</span></p>
<p style="text-align: justify;">إن الإسلام دين الله الحق و هو منهج متكامل للحياة , وما ارتبطت فكرة بالإسلام و عملت بواقعية و صواب و إخلاص إلا كان لها نصيب وافر من النصر و التمكين و التأيد و التأثير و الخلود بما يتناسب طرديا مع واقعيتها و صوابها و إخلاص من يحملها و صبرهم على دفع تكاليف حملها و الدعوة إليها.<br />
إن المصائب و الفتن و الإبتلاءات هي محضنٌ من محاضن التربية لصناعة جيل من الرواد المؤهلين للقيادة و تحمل المسؤولية و نحتهِم و صناعتهم على عين الله , فالله سبحانه و تعالى طيب لا يقبل إلا الطيب , فيبتليهم ليعلم الصادق من الكاذب , و يعلم من بكى ممن تباكى ,و عندها لا يثبت إلا من ثبته الله و علم صدقه و إخلاصه و تفانيه في سبيل ما يؤمن به من أفكار , و يرجع الأخر خاسرا مططئ الرأس قال تعالى : ( يثبت الله الذين ءامنوا بالقول الثابت في الحياة وفي الأخرة و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء ) إبراهيم: ٢٧ , و هي أيضا محكات و مفترق طرق ليَميز الله الخبيث من الطيب , و يميز الزبد مما ينفع الناس,قال تعالى( فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال ) الرعد: ١٧ , فما أكثر من يدعون أنهم أنصار و مؤيدين ,و أنهم<br />
على استعداد تام لتحمل المسؤولية الكاملة , و يكونوا في المناسبات التي فيها تمكين و نصر في خانة ” الحاضر” و يتقدمون الصفوف, و لكنهم في النائبات و المحن يُسجلون في خانة “الغائب” يتملصون و يتخذون لأنفسهم الأعذار و يتعذرون بكثرة انشغالاتهم و التزاماتهم, فهم لم يُوطنوا أنفسهم على دفع الثمن , و لكنهم وطنوا أنفسهم على أخذ الأجر و حب الظهور , و ما على هؤلاء تُنصر الأفكار و لا يُكتب لها بقاء مهما كانت هذه الأفكار عظيمة و نبيلة.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong> :: ليس لها إلا صناع الحياة ::</strong></p>
<p style="text-align: justify;">إن الأمانة المنوطة بكل من حمل فكرة صناعة الحياة أمانة عظيمة و هي بحاجة إلى نفوس كبيرة ليس لها إلا من عرف دوره و موقعه و قرر أن يكون في مقدمة الصفوف العاملة طمعا في رضى الله و ليس مُحابةً  لهذا أو ذاك , فالنفس العظيمة هي النفس التي تكون غايتها عظيمة و أهدافها كبيرة ولا تتحرك إلا بالله و لله , جردت نفسها وعملها و أخلصت النية كلها لله وحده فقط , و تحرت الصواب في عملها. يروي عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم: ” إنما الأعمال بالنيات, و إنما لكل إمرئ ما نوى, فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله , و من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه”.</p>
<p style="text-align: justify;">إن حتمية المواجهة مع الجيوش المجيشة تستوجب أن يكون للنفس إعداد من نوع خاص تكون معه قادرة – بحول الله – على المواجهة و الصمود في وجه القوى العاتية المتكبرة والمتجبرة.<br />
إن جيوش الظلم و اليأس و التبعية و الاستبداد مجتمعة تقصف بصاوريخ البطالة , و القنابل المثبطة , و تزرع ألغام الضياع و السلبية , و ليس لها إلا صناع الحياة و هم الأقدر على المواجهة و تمكين الجبهة الداخلية , وجعلها أقدر على الصمود و المواجهة حتى في أحلك الظروف.<br />
إن حالة الأنقسام و الاختلاف تودي بحياة الكثير من الأبرياء و الضعفاء , و لا بد من تقريب وجهات النظر و تبين المشتبه , و العمل على سد ثغرات الأختلاف , و العمل على جماعية الرأي و الشورى في مواجهة الأستبداد ” و ماحك جلدك مثل ظفرك ” , و ليس لها إلا صناع الحياة .<br />
إن القوة لا تقابل إلا بقوة مثلها , فلا يقرع الحديد إلا الحديد , و لا يصد النار إلا النار , و لا تجابه الأفكار إلا بالأفكار (و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)<span style="color: #888888;"> العنكبوت: ٦٩</span><br />
<strong> و ليس لها إلا صناع الحياة , و ليست النائحة الثكلى كالمستأجرة.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/03/04/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%83%d9%84%d9%89-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحرية &#8230; السؤال السهل الممتنع</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/03/02/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%b9/</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/03/02/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 23:11:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[غرفة العصف الذهني]]></category>
		<category><![CDATA[من بحر الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1850</guid>
		<description><![CDATA[
			
				
			
		
مع فضايا الأمة المتلاحقة وتسارع الأحداث وردود الأفعال المتكررة دون أثر يذكر..يقفز في الأذهان ..سؤال 
من أين البداية ؟
شئ ما  افتقدناه
 
 
كلمة  لا معنى للإنسانية إلا بها
ولا قيمة للإنسان في غيابها
ولا أهمية لأي فعل بدونها

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F02%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d8%25a4%25d8%25a7%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2587%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2585%25d8%25aa%25d9%2586%25d8%25b9%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F02%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d8%25a4%25d8%25a7%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2587%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2585%25d8%25aa%25d9%2586%25d8%25b9%2F&amp;source=fekernet&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #999999;"><strong>مع فضايا الأمة المتلاحقة وتسارع الأحداث وردود الأفعال المتكررة دون أثر يذكر..يقفز في الأذهان ..سؤال </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #999999;"><strong>من أين البداية ؟</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #999999;"><strong>شئ ما  افتقدناه</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #999999;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #999999;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #993366;">كلمة  لا معنى للإنسانية إلا بها</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #993366;">ولا قيمة للإنسان في غيابها</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #993366;">ولا أهمية لأي فعل بدونها</span></strong></p>
<p><img class="size-full wp-image-1853 alignnone" title="الحريّة" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/ffffffffffff-copy3.jpg" alt="" width="591" height="652" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/03/02/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإنشطار الفكري .. عرب &#8220;أكتوبر&#8221; .. وعرب &#8221; كامب ديفيد&#8221;</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/03/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/03/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Mar 2010 12:42:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[السياسة .. تحت المجهر]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1833</guid>
		<description><![CDATA[
			
				
			
		




بقلم : الدكتور / حسن يوسف الشريف &#8211; يقظة فكر
لقد أحدث نصر أكتوبر الأسطورى نقله نوعية إيجابية فى طريقة تفكير &#8220;العقل العربي&#8221; ومعنوياته حيث تم شطب أسطورة  &#8221;الجيش الأسرائيلى الذي لايقهر&#8221; من الذاكرة ، ثم جاءت معاهدة الصلح مع العدو الصهيوني في كامب ديفيد ( مارس 1979 ) فأثرت سلباً على طريقة تفكير &#8221; العقل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F01%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d9%2586%25d8%25b4%25d8%25b7%25d8%25a7%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%258a-%25d8%25b9%25d8%25b1%25d8%25a8-%25d8%25a3%25d9%2583%25d8%25aa%25d9%2588%25d8%25a8%25d8%25b1-%25d9%2588%25d8%25b9%25d8%25b1%25d8%25a8-%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2585%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F01%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d9%2586%25d8%25b4%25d8%25b7%25d8%25a7%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%258a-%25d8%25b9%25d8%25b1%25d8%25a8-%25d8%25a3%25d9%2583%25d8%25aa%25d9%2588%25d8%25a8%25d8%25b1-%25d9%2588%25d8%25b9%25d8%25b1%25d8%25a8-%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2585%2F&amp;source=fekernet&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><img class="alignleft size-full wp-image-1846" title="عرب أكتوبر وعرب كامبد ديفيد" src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/obama_israel-1.jpg" alt="" width="600" height="200" /></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #888888;"><strong>بقلم : الدكتور / حسن يوسف الشريف &#8211; يقظة فكر</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">لقد أحدث نصر أكتوبر الأسطورى نقله نوعية إيجابية فى طريقة تفكير &#8220;العقل العربي&#8221; ومعنوياته حيث تم شطب أسطورة  &#8221;الجيش الأسرائيلى الذي لايقهر&#8221; من الذاكرة ، ثم جاءت معاهدة الصلح مع العدو الصهيوني في كامب ديفيد ( مارس 1979 ) فأثرت سلباً على طريقة تفكير &#8221; العقل العربي&#8221; لبعض النظم العربية .</p>
<p style="text-align: justify;">فأكتوبر يعبّر عن نفسية سوية تجاهد عن حقها وأرضها وعرضها بما تملك من إمكانيات وإن عارض هذا مصالح الدول العظمى وخاصة أمريكا والإتحاد السوفيتى السابق .. وأما مارس 79 فهو يعبر عن نفسية رضيت بنصوص كامب ديفيد والتي حولت العقل العربي إلى صديق حميم ومدافع قوي عن المحتل لإرضنا ومقدساتنا العربية والاسلامية حيث نصت كامب ديفيد على &#8220;القبض على ومحاكمة : كل من يظهر العداء لإ&#8221;سرئيل&#8221; &#8230; وهذا هو أخطر انقلاب فكري ضد ثوابتنا الثقافية وقوميتنا العربية والإسلامية .</p>
<p style="text-align: justify;">وهو هو ماتفعله السلطة الفلسطينية الآن من القبض على كل من يقاوم الإحتلال الصهيوني ، وهو ماتفعله دول عربية آخرى دون ضجة أعلامية !!! .</p>
<p style="text-align: justify;">إنّ شروط &#8220;الرباعية الدولية&#8221; وشروط&#8221; خارطة الطريق&#8221; هي نفسها كامب ديفيد جديدة ، لأنه إذا كان المنتصر في حرب أكتوبر 73 والمحسوب بإنه فارس الحلم العربي قد رضي ووافق ووقع على كامب ديفيد فكيف يكون حال من هو دونه.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد تعرض العقل العربي منذ &#8220;كامب ديفيد الأمريكية الصهيونية&#8221; ، إلى عملية &#8220;غسيل مخ&#8221; مكثفة وطويلة المدى ومازالت مستمرة حتى الآن ، وللإسف فإننا نعلن أنها ناجحة وإلى الآن في تطويع العقل العربي الرسمي ليقبل تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني ، ولكنها لم تحقق نجاحا يذكر على مستوى العقل العربي الشعبي .</p>
<p style="text-align: justify;">إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة وحتى إدارة أوباما الحالية تقوم بدور خطير في تحسين صورة &#8220;إسرائيل&#8221; والدفاع عنها بكل قوة فى المحافل الدولية ، حتى فى تقرير &#8220;جولدستون&#8221; ، وهو قاضي يهودي تابع للأمم المتحدة قد آلمه أشد الألم ما رآه من فجائع وفظائع وكوارث قام بها سلاح الجو و البر والبحر الصهيوني ضد المدنيين في غزة مما أضطره إلى أن يسطّر بعض الحقيقة في تقريره ، بعد أن أرسلته منظمة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة إلى غزة بعد أن دمرتها آلة الحرب الصهيونية في الحرب الأخيرة على غزة &#8230; إلا أن أمريكا وقفت وبكل قوة ضد هذا التقرير!!!</p>
<p style="text-align: justify;">إنّ أمريكا تحاول وبكل قوة مع دول العالم الاسلامي غير العربية لكي تقنعها بتطبيع علاقاتها مع &#8220;إسرائيل&#8221; ، ففي باكستان حاولت الإدارة الأمريكية مع الرئيس &#8221; بيرفيز مشرف&#8221; بكل أنواع الضغوط لكي تعلن باكستان الاعتراف بـ&#8221;إسرائيل&#8221; ، ولكن مشرف رد قائلا : &#8221; إننى أستطيع أن أفعل ذلك ولكنني سأقتل سريعاً لأن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى هم جزء من عقيدة الشعب الباكستاني المسلم&#8221; ؛ كما حاولت محاولات مستميتة مع إيران عن طريق كثير من الوفود الأوربية بإغرائهم باشياء كثيرة منها السماح لهم بالسلاح النووى بشرط الاعتراف بـ&#8221;إسرائيل&#8221; !!</p>
<p style="text-align: justify;">هذه هي أمريكا الماضي والحاضر والمستقبل فهي و&#8221;إسرائيل&#8221; وجهان لعملة واحدة هي الإمبريالية الجديدة أو الإستعمار الجديد الذي يهدف إلى إضعاف وإذلال العالم العربي .</p>
<p style="text-align: justify;">يجب على المفكرين العرب أن يحذروا قومهم من خطورة &#8220;حرب الأفكار الأمريكية&#8221; والتي تشنها الإدارة الأمريكية على &#8220;العقل العربي&#8221; ؛ وخاصة بعد أن أستطاعوا أن يقنعوا بعض الدول العربية بالسير في طريق كامب ديفيد&#8221; وأطلقوا عليهم اسما محببا لكل النفوس وهو &#8221; محور الإعتدال&#8221; والكل يعرف من هم &#8220;دول الإعتدال&#8221; بالمفهوم الأميريكي الإسرائيلي !</p>
<p style="text-align: justify;">لم يكن بعيداً عن الصواب من أطلق قول : &#8221; الشيطان صهيوني&#8221; ، أو أن من قال : &#8221; الشيطان أمريكي &#8221; ، فالشيطان صهيوني &#8211; أمريكي ، فالسياسة الأمريكية سياسة صهيونية بكل المقاييس كما يراها <strong>روجية جاردوي</strong> ، ولقد أثبت هذه الحقيقة بأن الشيطان صهيوني أو الصهيوني شيطان ما قاله السيد المسيح – عليه السلام- ، حينما خاطب اليهود قائلا لهم : &#8221; تقولون إن آباكم إبراهيم ، لو كنتم أبناء إبراهيم لعملتم أعمال إبراهيم .. أنتم من أب هو إبليس وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا .. ذلك كان قتالا للناس&#8221; ( يوحنا 8 ، 39 – 45 ) . وراجع فى ذلك بتوسع في : إعلانات المنطق المسيحي : الإعلانات التاسع ص 397 – مراكز القديس كيرلوس السادس.</p>
<p style="text-align: justify;">ولو كنا قد وعينا ماجاء في القرآن أو الإنجيل أو قرأنا عن التاريخ الحديث للدولة العبرية من 1948 وحتى 1973 ما كنا وقعنا فى خطئية كامب ديفيد.</p>
<p style="text-align: justify;">إن &#8220;إسرائيل&#8221; وبالرغم من توقعيها لمعاهدات صلح من بعض الدول العربية وخاصة مصر فإنها لاتخفى خططها الإستيراتيجية في تدمير الدول العربية ولنقرأ بعض ماجاء في المجلة الإسرائيلية &#8220;كيفمونيم&#8221; أو&#8221; إتجاهات&#8221; ، &#8211; والتقرير موجود في كتاب المفكر الفرنسي روجية جارودي &#8221; حفاروا القبور ص 42 – دار الشروق &#8221; وعنوان التقرير كما ذكرته المجلة الإسرائيلية هو &#8221; خطط إسرائيل الإستيراتيجية&#8221; والذي جاء فيه : &#8221; لقد غدت مصر بإعتبارها كيانا مركزيا مجرد جثة هامدة ، لاسيما إذا أخذنا في الإعتبار المواجهات التي تزداد حدة بين المسلمين والمسيحيين ، ويجب أن يكون هدفنا السياسي هو تقسيم مصر إلى دويلات منفصلة وبمجرد أن تتفكك أوصال مصر فسوف تتفكك بالمثل بلدان آخرى مثل السودان وليبيا ، إن تكوين دولة قبطية فى صعيد مصر بالإضافة إلى كيانات أصغر سيفتح الباب لتطور تاريخي &#8230; هذا على الجبهة الغربية . أما على الجبهة الشرقية فإن تقسيم لبنان إلى 5 دويلات ( سنية ، شيعية ، درزية ، مارونية ، مسيحية )</p>
<p style="text-align: justify;">هذه بعض آثار ونتائج كامب ديفيد مع الشيطان الصهيونيي ، فالسلام معه قد زاد من جنونه ضد مصر والعرب ، ولقد كان قبل كامب ديفيد يرتعش رغم ترسانته العسكرية ، أما وقد رأى الأسود تتاسقط كأوراق الخريف فلم يعد يخشى أحداً من العرب .</p>
<p style="text-align: justify;">إن أمريكا تضغط وبكل قوة لإقناع العرب أن &#8220;إسرائيل&#8221; دولة شرعية غير مخالفة للقانون الدولي وأنها تريد السلام ، كما تريد أن تقنع الجميع بأن &#8221; المعتدل من العرب&#8221; هو الذى تربطة بالكيان الصهيوني علاقات وتعاملات، وأن من لا يعترف بـ&#8221;إسرائيل &#8221; ولاتربطه علاقات تطبيع معها فهو&#8221; إرهابي ومتطرف ومجرم&#8221;</p>
<p style="text-align: justify;">أما الكثير من الشعوب العربية فيرى أن العرب الرافضين لشرعية الكيان الصهيوني وللتطبيع معه والمقاومين له لأحتلاله أرضهم ، هم عرب &#8221; روح أكتوبر&#8221; ، وأن العرب المعترفين بشرعية الكيان الصهيوني والمطبعين معه هم عرب &#8221; روح كامب ديفيد&#8221; ، الذين فقدوا الثقة في أنفسهم وحقوقهم ، فأصبحوا &#8221; موتى الأحياء&#8221; .. حياتهم كالموت أمام الأعداء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/03/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من قيم جيل النهضة</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/03/01/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9/</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/03/01/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Mar 2010 08:06:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[ومضات بأقلامكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1830</guid>
		<description><![CDATA[
			
				
			
		
بقلم : اسلام العدل &#8211; يقظة فكر
ايمان بالله :
صلة الإنسان بربه هي لإصلاح حاله وترتيب حياته فيسير بجسمه علي الأرض متوجهاً بروحه إلى السماء .مما يؤدي إلى ثقة الإنسان بنفسه الموصولة بالله الخالق لأنه يستمد القوة منه ويهتد بهديه ويسير علي نهجه وتللك القدرة الإلهية نفسها هي التي تمنعه من الاغترار بنفسه لعلمه بقدرة الله القاهرة .
ويكتمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F01%2F%25d9%2585%25d9%2586-%25d9%2582%25d9%258a%25d9%2585-%25d8%25ac%25d9%258a%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2586%25d9%2587%25d8%25b6%25d8%25a9%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F03%2F01%2F%25d9%2585%25d9%2586-%25d9%2582%25d9%258a%25d9%2585-%25d8%25ac%25d9%258a%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2586%25d9%2587%25d8%25b6%25d8%25a9%2F&amp;source=fekernet&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p><span style="color: #888888;"><strong>بقلم : اسلام العدل &#8211; يقظة فكر</strong></span></p>
<p><strong>ايمان بالله :<img class="alignleft size-full wp-image-1831" title="من قيم جيل النهضة   " src="http://feker.net/ar/wp-content/uploads/2010/02/panama_dream_job.gif" alt="" width="271" height="279" /></strong><br />
صلة الإنسان بربه هي لإصلاح حاله وترتيب حياته فيسير بجسمه علي الأرض متوجهاً بروحه إلى السماء .مما يؤدي إلى ثقة الإنسان بنفسه الموصولة بالله الخالق لأنه يستمد القوة منه ويهتد بهديه ويسير علي نهجه وتللك القدرة الإلهية نفسها هي التي تمنعه من الاغترار بنفسه لعلمه بقدرة الله القاهرة .</p>
<p>ويكتمل الايمان باخلاص العبادة لله والتجرد له في كل قول وعمل فالعبادة ليست محصورة في فروض بعينها بل تشمل كل نواحي الحياة &#8230;.<br />
فطريق جيل النهضة كله عبادة &#8230;والفروض هي زاد الطريق<br />
أما التسليم لله فهو يطلق النفس للعمل دون أن يعتريها التردد الناشئ عن الخوف والجمود الناشئ عن العجز من مواجهة الاحداث.</p>
<p><strong>تنمية و إعمار الارض :</strong><br />
لا تتوقف إلا علي الإنسان الفعال الصالح المصلح الذي استحق تكريم الله له بالاستخلاف ،وهذا الإنسان أهم ما يميزه إيجابية سوية وشعور بالمسؤلية الفردية نحو المجتمع.</p>
<p>أما الإيجابية السوية فهي التي تجعل من صاحبها قوة فاعلة موجههة دافعة للأمام تعمل علي إعمار الأرض وتغيير واقع البشر مؤسسة انطلاقتها حسب منهج الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مشبعة بايجابيتها السوية شعورها بالمسؤلية الفردية نحو المجتمع وذلك في إطار من الحرية المسئولة .</p>
<p><strong>إنسانية وتعايش :<br />
</strong>إن صلة الإنسان بخالقه ترفع قيمة الإنسانية ، فالناس جميعاً  يردون إلى خالقهم فتظهر أهمية العمل المجتمعي في الحفاظ علي الانسانية وتعلو قيمة احترام الانسان وتقدير الرأي الآخر ،مما يؤدي إلى التعايش بين الفئات المحتلفة وهو تعايش مشروط بترسيخ الهوية والاعتزاز بها .</p>
<p>وهذا التعايش وتلك الإنسانية هي التي تحقق التوازن المطلوب بين الفردية والجماعية فباعلاء قيمة الانسانية لا تطغي المسؤلية الفردية علي المسؤلية الجماعية وباحترام قيمة التعايش لا تطغي المسؤلية الجماعية علي الفردية محققة بذلك التوازن المطلوب للنهوض</p>
<p><strong>ايمان بفكرة النهضة :</strong></p>
<p>إن النهضة تحتاج إلى أمل في تحقيق الحلم  ،وإعمال عقل في دراسة إمكانات الواقع  ،ووضوح هدف والتخطيط له بدقة والعمل من أجله بجدية واستمرارية وثبات في مواجهة الضغوط وتعلم مستمر يؤدي إلى تجاوز العقبات وإيمان لا ينقطع بأن الأرض يورثها الله عباده الصالحين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/03/01/%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المدافعة الحضارية في ملحمة المسيرة الإنسانية</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Feb 2010 21:50:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1834</guid>
		<description><![CDATA[إن الظالم الباغي قد يُقهر ويمكّن للمؤمنين في الأرض، ليس بالعدد والعتاد المادي فقط، بل بقدر إقامتهم للصلاة التي تعني إقامة الدين، وإيتاء الزكاة يدل على الدور التكافلي بين المسلمين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في مدى تحويل الشريعة إلى روح تسري في مجالات الحياة المتنوعة]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F02%2F27%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25af%25d8%25a7%25d9%2581%25d8%25b9%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d8%25b6%25d8%25a7%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25a9-%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2585%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2585%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F02%2F27%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25af%25d8%25a7%25d9%2581%25d8%25b9%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d8%25b6%25d8%25a7%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25a9-%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2585%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2585%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%2F&amp;source=fekernet&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p><span style="color: #888888;"><strong>مسفر بن علي القحطاني &#8211; دار الحياة</strong></span></p>
<p>﻿منذ أن خلق الله تعالى الخلق، واستخلف بني آدم في الأرض، ومسيرة الإنسان في صراع مستمر مع نزعات النفس الغلّابة لأجل التفرد البشري بالوجود، أو معارك صراع الإنسان مع أخيه الإنسان حول الزعامة والنفوذ، أو من خلال رهق الصناعة الفكرية أو جهد إنشاء الحضارات والحفاظ عليها. كلها ملاحم اختلط فيها الدم بالعرق والفرح بالحزن والضيق بالفرج والبناء بالهدم. إنها ملحمة المدافعة الباقية بين كل القوى المسيطرة في الأرض؛ سواء كانت قوى مادية أم معنوية، قوى للخير أم للشر، وهذا الدفع الدائم بينها صاغ تاريخ الإنسان على مرّ السنين، ورسم حدوداً كثيرة متداخلة بين الحق والباطل، لم تكن لتعرف لولا شدة تلك المعارك واقتراب ميادينها من جميع البشر، فساهم الوحي وتعاليم الرسل والأنبياء بضبط تلك العلاقات المتصارعة وإظهار حدودها والحكم على صحتها بالرد أو القبول. يقول الله تعالى: «وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ» (سورة البقرة، آية 40).</p>
<p>وقال تعالى: «وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (42) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (45) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)» (سورة الحج).</p>
<p>هذه الآيات المحكمة العجيبة في معناها ودلالاتها على حقيقة هذا المسير الملحمي في حياة الإنسان، تؤكد حقائق مذهلة لمن يخوض هذه الغمار من الدعاة والمصلحين، أشير إليها بإيجاز، مع التأكيد أنها محاولة للفهم والاعتبار من دلالات تلك الآيات وليس فيها جزم بالمعنى والله العالم بالمراد:</p>
<p>أولاً: إن المدافعة التي يقوم بها المسلمون عن الحق ليست عن المسلمين بالخصوص، بل هي عن كل المظلومين المحرومين في الأرض على اختلاف أديانهم وبلادهم، فلولا دفع المسلمين عن الحق الذي يؤمنون به لهدمت الصوامع والبيع لليهود والنصارى وغيرهم، وهذا يجعل خندق المسلمين في المواجهة مع الظالمين والبغاة ليس مقصوراً على جنس ودين؛ بل هو جامع لمكونات عدة تُظهر عالمية الشهود والريادة التي ينضوي تحتها الكثير من البشر. (انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور 9/281). فالنصرة الإسلامية للمستضعفين في الأرض من خلال المواثيق الأممية والجمعيات الحقوقية، هي من قبيل المدافعة المشروعة وحلف الفضول مثال نبوي للمشروعية.</p>
<p>ثانياً: إن الظالم الباغي قد يُقهر ويمكّن للمؤمنين في الأرض، ليس بالعدد والعتاد المادي فقط، بل بقدر إقامتهم للصلاة التي تعني إقامة الدين، وإيتاء الزكاة يدل على الدور التكافلي بين المسلمين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في مدى تحويل الشريعة إلى روح تسري في مجالات الحياة المتنوعة، فهذه الأدوات هي أدوات النصر المستديم في المعركة الحقيقية مع المعتدين والجبارين في الأرض. (انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور 9/284). غير أن هذا المعنى يُشعر أحياناً بالانكفاء عن المواجهة المادية والحسم الميداني، ولا أظن الآية تعني ذلك بدليل الإذن بالمدافعة المادية، ولكنها تدل صراحة على أن التمكين غير الانتصار المادي، فقد ينتصر القوي في المعركة ولكن يهزم في البقاء منتصراً ومحافظاً على قوته ومطبقاً لمبادئه التي ضحى من أجلها، لهذا جاءت معايير التمكين من خلال الفعل المجتمعي التكافلي الإصلاحي، بشهادة حال الأمم السابقة التي ورد ذكرها في الآيات (قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين&#8230;) التي أبانت تلك الحقيقة واضحة، ولكن ليس للأعيان اللاهية؛ بل للقلوب الواعية التي تسير في طريق الملحمة الشائك الصعب وهي تعلم أنه طريق النجاة والآمان.</p>
<p>ثالثاً: بيّنت الآيات أن التدافع بين أهل الحق والباطل ناموس كوني، فلولا هذا الدفع لفسدت الأرض، وهذا المعنى يؤكد أن دفع أهل الإيمان للباطل بمختلف أشكاله وأحواله، ليسا دفعاً بغرض الإهلاك والإفساد وإفناء المقابل أو الهيمنة وإلغاء الخصوصية، بل هو من قبيل الدفع بالتي هي أحسن، كما في قوله تعالى: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96)» (سورة المؤمنون). وقوله تعالى :»وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)» (سورة فصلت).</p>
<p>يقول الإمام الطبري في معنى الدفع: «ادفع يا محمد بالخُلّة التي هي أحسن، وذلك بالإغضاء والصفح عن جهلة المشركين والصبر على أذاهم، وذلك أمره إياه قبل أمره بحربهم» (تفسير الطبري 19/67) فالأمر هنا بالدفع بالتي هي أحسن وليس بالحسن فقط، وهو متوجه للمشركين وليس المسلمين فحسب، والحكم بأن الآية منسوخة بآية السيف، (كما ذكره الطبري والبغوي في تفسيره 5/427) غير صحيح بإطلاقه ومبالغة في الحكم بالنسخ لآيات كثيرة دعت الى المسالمة بين المسلمين وغيرهم، يقول الإمام الزركشي، في كتابه «البرهان في علوم القرآن»: «ما لهج به كثير من المفسرين في الآيات الآمرة بالتخفيف من أنها منسوخة بآية السيف قول ضعيف، فهو من المُنْسأ &#8211; بضم الميم &#8211; بمعنى: أن كل أمر ورد يجب امتثاله في وقت ما، لعلة توجب ذلك الحكم، ثم ينتقل بانتقال تلك العلة إلى حكم آخر، ليس بنسخ، إنما النسخ: الإزالة، حتى لا يجوز امتثاله أبداً&#8230; فليس حكم المسايفة ناسخاً لحكم المسالمة، بل كل منهما يجب امتثاله في وقته». (انظر: البرهان للزركشي: 2 / 43-44، علوم القرآن للدكتور عدنان محمد زرزور ص210)، فالمدافعة بالمسالمة قد تكون في أحيان كثيرة من الدفع بالتي هي أحسن ولو كانوا كفاراً ومشركين، وما سمّي في عصرنا الحاضر بصدام الحضارات وما بُني عليه من نظريات عدائية وإقصائية لبعض الأمم والشعوب، هو اتجاه نحو الإفساد من خلال تسويغات الصراع بين الحضارات، والأمة الإسلامية في علاقاتها المدنية مع الحضارات الأخرى قائمة في شكل واضح نحو التدافع بالتي هي أحسن، أو من خلال قانون التعارف وإلغاء التمييز إلا على أساس التقوى، كما قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)» (سورة الحجرات).</p>
<p>يقول ابن عاشور في تفسيره: «واجب بثّ التعارف والتواصل بين القبائل والأمم وأن ذلك مراد الله منهم» (التحرير والتنوير 14/32). وهذه المعاني الريادية للأمة تؤكد مكانتها في الشهود على غيرها من الأمم، ولا تكون أمة شاهدة على غيرها إلا بالمعرفة التي تنافي الشك والجهل، كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم) للشاهد: «ترى الشمس، قال: نعم، قال: على مثلها فاشهد أو دع» (صححه الحاكم)، والشهادة أمانة في التحمّل وعدالة في التبليغ، فالأمة الشاهدة على غيرها من الأمم لا بد من أن تمتثل لذلك الوصف بالمعرفة المكتسبة وتعريفها للغير، وبالعدالة والأمانة التي تسري بين أبنائها من خلال صلاحهم وقيامهم بشروط التمكين الذي ورد في أية المدافعة من خلال القيام بالصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا تكون أمتنا بخير وعلى مستوى التحضر المنشود والخيرية الظاهرة إلا بتلك الأوصاف المحتمة، وعلى هذه السنن لا ينبغي أن ينفك الخطاب الإصلاحي عن هذه المقومات الضرورية لمشكلات التخلف والضعف التي نعاني منها، كما لا ينبغي التعامل مع الأمم والشعوب على أساس المبارزة والمواجهة القتالية، فليس هذا الميدان سوى حلقة واحدة في سلسلة الميادين التنافسية الأخرى القائمة على المعرفة والقيم ونشر الفضائل بين الخلق، مما تخلت عنها كثير من مجتمعاتنا الإسلامية وامتنعت من الخوض في غمارها، على رغم ضرورتها في صناعة التغيير والقيام بالتبليغ.﻿</p>
<p>﻿﻿﻿* كاتب سعودي﻿</p>
<p>المصدر:</p>
<p><a href="http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/110728" target="_blank">دار الحياة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في مفهوم تفكيك الإنسان في الفلسفة المادية لـ د.عبد الوهاب المسيري [4-4]</title>
		<link>http://feker.net/ar/2010/02/26/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81-4/</link>
		<comments>http://feker.net/ar/2010/02/26/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81-4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Feb 2010 18:15:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>يقظة فكر</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوابة يقظة فكر]]></category>
		<category><![CDATA[كتب ومؤلفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/ar/?p=1827</guid>
		<description><![CDATA[
			
				
			
		
قراءة : زهر البيلسان &#8211; يقظة فكر
 
5. المادية و نهاية التاريخ
كثُر تداول هذا المصطلح في الكتابات الغربية مؤخرا. و يُقصد بها غياب البعد الإنساني و إنقراضه بإلغاء خصوصيات الشعوب و ثقاقتها و تاريخها. و هي نتيجة غير مبالغ فيها إذا إنتبهنا إلى إزدياد معدلات الإرشاد و التنميط للإنسان. وذلك نتيجة لآليات السوق التي تكرس الإنسان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: left; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F02%2F26%2F%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25a1%25d8%25a9-%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2585%25d9%2581%25d9%2587%25d9%2588%25d9%2585-%25d8%25aa%25d9%2581%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2583-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d9%2586%25d8%25b3%25d8%25a7%25d9%2586-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2581-4%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Ffeker.net%2Far%2F2010%2F02%2F26%2F%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25a1%25d8%25a9-%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2585%25d9%2581%25d9%2587%25d9%2588%25d9%2585-%25d8%25aa%25d9%2581%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2583-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d9%2586%25d8%25b3%25d8%25a7%25d9%2586-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2581-4%2F&amp;source=fekernet&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p><span style="color: #888888;"><strong>قراءة : زهر البيلسان &#8211; يقظة فكر</strong></span></p>
<p><span style="color: #888888;"> </span></p>
<p><strong>5. المادية و نهاية التاريخ</strong><br />
كثُر تداول هذا المصطلح في الكتابات الغربية مؤخرا. و يُقصد بها غياب البعد الإنساني و إنقراضه بإلغاء خصوصيات الشعوب و ثقاقتها و تاريخها. و هي نتيجة غير مبالغ فيها إذا إنتبهنا إلى إزدياد معدلات الإرشاد و التنميط للإنسان. وذلك نتيجة لآليات السوق التي تكرس الإنسان الإقتصادي الذي يستهلك الوجبات السريعة و المشروبات نفسها في معظم أرجاء العالم و يخضع لما تقرره دور الموضة العالمية. حتى ان أحد المعلقين أشار إلى إستبدال مصطلح الماركسيزم بالمركيتيزم.<br />
يسوق د.عبد الوهاب المسيري مثال الفيلسوف فرانسيس فوكويوما و قرائته للنظرية الهيجلية التي تنادي بقداسة التاريخ. وترى بأنه المحرك الأساسي إلى غاية محددة, ينتهي بوصول هذه الغاية. و هذه الغاية هي المجتمع المُشبع الرغبات, بعد ان إنتصرت الديمقراطية الليبرالية و أجمع عليها الكل كالنظام الأصلح لحكم العلم. إذن يرى فوكويوما بأن هيجل تنبأ بنهاية التاريخ.<br />
ولكن فوكويوما يعدو ليُضفي محسنات على هذه الصورة المادية الموغلة في البشاعة. فيُعطي مصطلح روحي يخرج لا علاقة له بالمادية و هو سعي البشر لنيل الكرامة و الإعتراف بقدرهم. محاولا بذلك إحياء الجانب الإنساني.<br />
و إضفاء المُجملات و المحسنات الروحية مشهد يتكرر في الفلسفات المادية عندما تعجز عن مواجهة وحشية المادة, حتى أنه تحدث عن نفسه في رحلته الفكرية من المادية إلى الإنسانية, حيث كان يحاول الدفاع عن هذه المنظومة المادية وكلما سد ثغرا و جد آخر, حتى إستحال الثوب رُقعا كما قال, فعدل عنها.<br />
و يرى د.عبد الوهاب المسيري بأن نظرية نهاية التاريخ قد بدأت منذ الإستنارة في أوروبا و التي قامت على إعتبار الماضي عصر الظلمات. فقد إنتقدت مدرسة فرانكفوت تمجيد الإستنارة للعقل الأداتي و نسيان فكرة القيمة. أسمتها بالإستنارة المظلمة و طرحت عدة تساؤلات مأساوية غير انها لم تقدم حلا.</p>
<p>&#8220;ثقتي بنفسي هي في النهاية ثقة بالإنسان و بمقدرته على تجاوز ذاته و على الإصلاح و التحول و معرفة حدوده. لا ينتج عنها غرور وإنما إعتزاز بالإنسان و مقدرته و تفاؤل دائم نحو المستقبل&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/ar/2010/02/26/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
