“إن الفرق بين العالم الأول والعالم الثالث لا يرجع إلى أن المتفوقين قادرون على غزو الفضاء وصنع الطائرات العملاقة . إن هذا مظهر التفوق وليس سببه
الواقع أن الفرق هو النشاط الذهني عند هؤلاء , والكسل الذهني عند أولئك , هو غزارة العلم هنا , وضآلة العلم هنالك , هو توفير الفرص لنمو الأقوياء في الشعوب المتقدمة , وتوفيرها لنمو التافهين والسفلة في الأمم المتخلفة، أي إنها أسباب خلقية ونفسية قبل أي شي آخر”.
الغزالي من كتاب لا للفتنة
أضغط على الصورة لتراها بحجمها الأصلي.
ومشكلتنا الكبرى أننا نضخم العكس فى مجتمعاتنا فترى كل الشباب يشكو قلة الامكانيات
هو من الأصل لم يتحرك خطوه واحده
مشكلتنا حقا مشكله خلقيه نفسيه
مشكلتنا أن نستعد ونعد انفسنا حتى حين ان تأتى الفرصه ننتزعها انتزاعا
اختيار حضرتك للكلمات راااااااااائع و بجد نفسى اشوف الرسومات دى فى الحقيقه
نعم نحن نستطيع
فقط ينقصنا الاراده والحلم
تحياتى لك ولريشتك
فعلا,حقا أيها الغزالى لقد غازلت فكرى بكلامك الرائع
العقول في امتنا عليها اقفال ضخام وللاسف كثيرين
يعتبرونها تيجان لايحولون ازالتها حتى اثناء النوم
واذا اتفض احدهم لازالتها يدعو ان ياتي احد ومعة المفاتيح لفتحها مع انها سهمة الكسر لوحاول كسرها
فقط حاول
عزيزتي الفرص مليئة في كل يوم المهم الإستعداد لماتريد فالإستعداد مهمتك والفرص مهمة القدر
فعلأ …
يوماً ما سنصبح أفضل -لا شك- يوما ما, —إن شاء الله—.