معانقة الفكر والفن

في زمانٌ قد اختلط فيه الجمال بالقبح ..ولم يُعرف للحس الراقي مكان ..

زمانٌ قد طغت فيه المادة على الروح .. وضاع الإنسان مع وضاع الإنسان مع قطار الحياة المتسارع.. لم يتبقى منه سوى بقايا إنسان يحمل بين جنباته قلبٌ قد فتر حسه وعقلٌ قد نام في سباتٍ عميق ..

سلوكه وأخلاقه  ..  قيمه وأفكاره تتسم  بالمادية والسطحية

لا بل بالجمود و التقليد

واختفت الروح من منظومة حياته ، فلم يعد يرى للجمال الحقيقي معنى ولا للذوق الرفيع مكان .. وبكى على زمانٍ كان فيه صانعاً للإبداع .. إبداع الكلمة والأدب والعلوم والطب والفنون …

اضمحلت قيمه وسلوكياته .. واختلطت بمزيج غريب لا يتناسب وفطرته .. فاختل الذوق العام ، فأصبح يعيش في صخبٍ فكري وشعوري .. يبحث عن سكون الروح و إتزان العقل.

روحٌ وعقل . .. فمنهما خلقه الله

فإن كان للعقل نصيبٌ في إدراك علوم المادة ،فإن للروح نصيبٌ في الشعور والإحساس بالحياة من حولها .

هلا أرتقينا بهما معاً ..

نملك الفن ونأمل أن نبدع فيه .. ونبحث عن الفكر العميق  ونأمل أن ترتقي بنا

فيتعانق الفكر الأصيل مع الفن الراقي

الفكرة التي تبني العقل ، وتستجيش القلب

معانقة الفكر والفن

فهنا ساحة تتعانق فيها الفكرة مع الفن ومحاولة لصبغ الفكر بجمالية التعبير بالصورة ،مما يضفي على النفس بعداً آخر ، يؤثر فيما بعد تراكمياً على القارئ في مشاعره وأحاسيسه ، وتذوقه .

هي دعوة
لكل من أراد أن يرتقي بفكره وفنه

شاركنا

info@feker.net