banner ad

جديد القراءة التفاعلية ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

حياكم الله أهل حراك ، ومتابعوها الكرام ..

اليوم ننشر لكم جديد القراءة التفاعلية ونزف لكم أخبارا جديده ، تحمل في طياتها أملا ً لأمتنا ، أمل بالنهضة والرقي والإرتقاء ، فتابعونا وكونوا معنا …

اقرأوا مانكتب ، علقوا ، وشاركوا ، إطرحوا الأسئلة بأي شكل تريدون ، فسنكون هنا مشاركين ، وسنقوم بعرض كل سؤال يصل إلي مستشاري الموقع …

أيضا نبشركم بأننا سنقوم بنشر تلخيصات الكتب لكل حزمة ، وأيضا ً أوراق العمل ، وحوارات مع المشاركين تباعاً فكونوا معنا وأثروا فضائنا بمشاركاتكم ، والفكرة لا تترعرع إلا بعد سقايتها بماء الإنتشار والمشاركة …

أيضا ً نعلن فتح الباب للإلتحاق بالحزم إبتداءا من الكتاب الثاني والذي سنبدأ به خلال شهر رمضان العظم ، فمن أحب الإلتحاق فليرسل لنا عبر البريد الإلكتروني لمشروع حراك herak@feker.net

تابعونا ، فنحن ها هنا ننتظركم ..

بكل الحب ..!

التصنيفات: إداريات ومقترحات

الكاتب: فتاة مسلمة مصرية ، تمتهن الإعلام كوسيلة لخدمة أمتها ..

خلاصة RSSالتعليقات: (4)

أضف تعليقك | رابط التعقيبات

  1. شكراً أروى ..بالتوفيق والقبول للجميع

  2. أيمن الباحث قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كل عام أنتم بخير ..
    لا أدري هل هذا هو المكان المناسب لكتابة ما أنا بصدده ، ولكن أظن الأمر قريب ..

    كنت نشرت التلخيص التالي لكتاب ” مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي ” على الفيس بوك ، و ها أنا أعيد ما نشرت هناك ، بالإضافة إلى أطروحة تتعلق بالكتاب ، يمكن تسميتها بـ ” نحو تأسيس منهج عملي لبناء عالم أفكار المسلم المعاصر ” ..
    فإليكم التلخيص و الأطروحة ..

    ملخص لكتاب مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي لمالك بن نبي

    ( تلخيص : أيمن محمد عبد الرحيم )
    • تتلخص أفكار مالك بن نبي في معظم كتبه على الإجابة على الأسئلة الأتية :
    • لماذا تخلف المسلمين في التاريخ المعاصر ( بعد عصر الموحدين بخاصة ) ؟
    • لماذا تقدم الغرب ؟
    • كيف يمكن للعالم الإسلامي أن ينهض ؟

    وفي طريقه للإجابة علي هذه التساؤلات وضع بعض الأدوات التحليلية ( يمكن أن نطلق عليها النموذج التحليلي أو التفسيري لمالك بن نبي) من أهمها توصيفه للمجتمعات ومكوناتها ، فهو يقسم أي مجتمع إلى عدة مكونات ليسهل رصد حركة التطور في هذا المجتمع ، وسبل نهوضه وسقوطه .
    فهو يقسم أي مجتمع إلى أربعة عوالم هي :
    1. عالم الأشخاص ( وهم أفراد هذا المجتمع ).
    2. عالم الأفكار ( وهي المعتقدات والإيديولوجيات الحاكمة على أفراد هذا المجتمع بالإضافة إلى عدة أمور أخرى منها المنطق العملي _ أي كيفية إدارة الفرد لوقته و نشاطه).
    3. عالم الأشياء وهي ما يمتلكه الإنسان من مواد ( مثل الآلات و المواد الخام وهكذا ..).
    4. شبكة العلاقات الاجتماعية ( وهي الروابط بين أفراد المجتمع و التي تمكنه من القيام بأي نشاط جماعي ).
    و هو يرى أن عالم الأفكار هو محور هذه العوالم في أي مجتمع ، ولهذا فقد أفرد له كتاب كامل ليناقش فيه أفكاره حول عالم الأفكار _ هو الكتاب الذي نحن بصدد تلخيصه _ ناقش فيه الآتي :
    1. عالم الأفكار بين حضارة الغرب المادية و حضارة الإسلام.
    2. نمو الأفكار مع الطفل ( وخطورة تشوه عالم الأفكار منذ الطفولة ، نموذج طفولة المجتمعات).
    3. المراحل الحضارة المختلفة التي يمر بها أي مجتمع وعلاقتها بعالم الأفكار.
    4. قيام الحضارة و علاقتها بالأفكار.
    5. الطاقة الحيوية ( وهي دوافع الإنسان المختلفة من غذاء و رغبة في التملك و التناسل) و أهمية عالم الأفكار في ترشيد هذه الطاقة لبناء حضارة .
    6. علاقة عالم الأفكار بالعوالم الأخرى ( عالم الأشخاص و عالم الأشياء و عالم الأفكار نفسه ).
    7. أثر طغيان العوالم الأخرى على عالم الأفكار و على غيره من العوالم .
    8. الأنواع المختلفة للأفكار ( الأفكار الموضوعة و الأفكار المطبوعة و الأفكار الميتة و الأفكار المميتة و الأفكار المنتقمة).
    9. الفرق بين أصالة الأفكار وصحتها و بين فاعليتها على الرغم من صحتها أو خطأها .
    10. علاقة الأفكار و عالم السياسة.
    11. أثر الازدواج اللغوي ( أي التلوث و التسمم اللغوي ) على عالم الأفكار.
    12. أثر الأفكار الميتة و منشأها و أثر الأفكار المميتة و منشأها ، وانتقام الأفكار المخذولة (الأفكار التي خانها أصحابها).

    1 عالم الأفكار بين حضارة الغرب المادية و حضارة الإسلام:

    • حيث يوضح مالك بن نبي أن الحضارة الغربية تعد فيها الأشياء هي المحور الذي تلتف حوله الأفكار ، بعكس الحضارة الإسلامية التي تلتف فيها الأشياء حول الأفكار .
    • يضرب على ذلك مثلا بقصة روبنسون كروزو وقصة حي بن يقظان ، وكلتا القصتين تدور حول بقاء شخص بشكل منفرد على جزيرة معزولة ، حيث لا يوجد مجتمع ، لكنه إنسان بمفرده ، ولكن في قصة روبنسون كروزو يكون كل اهتمام البطل بالأشياء و هي المنضدة التي يريد أن يصنعها ، ولكن في قصة حي بن يقظان يكون كل اهتمام التعرف على الحقيقة ( حقيقة الكون ) و حقيقة الروح و حقيقة الخالق.

    2. نمو الأفكار مع الطفل ( وخطورة تشوه عالم الأفكار منذ الطفولة ، نموذج طفولة المجتمعات):

    • حيث يوضح فيه مالك بن نبي أن الطفل بمجرد مولده تكون العوالم المختلفة ( الأشخاص _ الأفكار _ الأشياء ) غريبة تماما عليه ، ثم يبدأ التعرف عليها تدريجيا ، وبمجرد بلوغه السادسة يمكنه التعرف بشكل جيد على عالم الأفكار ، و ذلك بعد تعرفه على عالم الأشخاص و الأشياء ، ويظل النمو في عالم الأفكار حتى يتوقف عن التعلم ، فيتوقف نمو عالم الأفكار لديه ، والذي يؤثر على سلوكه ، بل يؤثر على شكله الخارجي ( مثل نظراته ).
    • وكذلك المجتمع الذي يتوقف النمو في عالم الأفكار الخاص به ، فإنه ينحدر إلى مرحلة ” طفولة المجتمعات” حيث يسود فيها الفوضى التي تشبه فوضى الأطفال !!
    3. المراحل الحضارة المختلفة التي يمر بها أي مجتمع وعلاقتها بعالم الأفكار:
    • تمر المجتمعات في رأي مالك بن نبي بمراحل حضارية مختلفة هي:
    1. المجتمع قبل الدخول في الحضارة.
    2. المجتمع في مرحلة الإقلاع الحضاري ( على وشك الدخول في الدورة الحضارية).
    3. المجتمع في حالة الحضارة .
    4. المجتمع بعد خروجه من الحضارة .

    4. قيام الحضارة و علاقتها بالأفكار:
    • الشرط الإساسي لقيام أي حضارة هو وجود فكرة جوهرية .
    • التعريف النظري للحضارة : (جملة العوامل المعنوية و المادية التي تتيح لمجتمع ما أن يوفر لكل عضو فيه جميع الضمانات الاجتماعية اللازمة لتطوره ).
    • التعريف العملي للحضارة : القدرة على القيام بوظيفة أو مهمة معينة .
    • تتجسد هذه العوامل المعنوية و المادية في صورة سياسة أو تشريع يحكم هذا المجتمع .
    • تمر الدورة الحضارية لأي مجتمع بثلاث مراحل :
    مرحلة الروح ( وهي التي تكون القيم الحاكمة فيها هي القيم الدينية )
    مرحلة العقل ( حيث لا تكون القيم الدينية هي القيم الحاكمة ولكن تظهر فيها النزعة العقلية _ مثل مرحلة تدوين العلوم و الترجمة في الحضارة الإسلامية )
    مرحلة الغريزة ( وهي مرحلة الأفول الحضاري حيث تكون القيم السائدة هي القيم الغريزية و الجمالية _ مثل مرحلة سقوط الأندلس )
    • مرحلة الإقلاع الحضاري أو الأفول الحضاري تتمثل في الظرف الذي في تضطر جماعة بشرية للرد على تحد ما بعمل منظم ( فإما ينجح المجتمع في هذا التحدي أو يفشل )

    5. الطاقة الحيوية ( وهي دوافع الإنسان المختلفة من غذاء و رغبة في التملك و التناسل) و أهمية عالم الأفكار في ترشيد هذه الطاقة لبناء حضارة :
    • يعرف مالك بن نبي الطاقة الحيوية بأنها الدوافع البشرية الفطرية مثل : دافع الغذاء و دافع التملك و دافع التناسل ، ثم يوضح أن المجتمعات في مرحلة الحضارة لابد أن تحكم الأفكار هذه الدوافع و تقوم بترشيدها في الصالح العام للمجتمع ، حيث إذا تركت هذه الدوافع بدون ترشيد فإن المجتمع تسوده الفوضى الهدامة .
    ويضرب لذلك مثل بتحريم الخمر في الإسلام و قانون فولستد لتحريم الخمر في أمريكا ، حيث نجح عالم الأفكار ( المتمثل في العقيدة الإسلامية ) في ترشيد الغرائز بشكل ممتاز ، مع فشل قانون فولستد في ترشيد الغرائز في أمريكا .

    6. علاقة عالم الأفكار بالعوالم الأخرى ( عالم الأشخاص و عالم الأشياء و عالم الأفكار نفسه ):
    • تظهر علاقة عالم الأفكار بعالم الأشخاص على نطاق الأخلاق الأيديولوجية و السياسة و الجانب الفزيائي الإنساني ( عملية التناسل على سبيل المثال).
    • و تظهر علاقة عالم الأفكار بعالم الأشياء على نطاق الجانب التقني و الاقتصادي و الاجتماعي .
    • و تظهر علاقة عالم الأفكار بعالم الأفكار على نطاق الجانب المنطقي الفلسفي العلمي.
    • و أي اضطراب في علاقة عالم الأفكار بالعوالم الأخري ينتج عنه اضطراب في الحياة الاجتماعية و شذوذ في سلوك الأفراد.

    7. أثر طغيان العوالم الأخرى على عالم الأفكار و على غيره من العوالم :

    • كما أن أي طغيان لأحد هذه العوالم على بقية العوالم ينتج عنه خلل كبير جدا في التوازن بين هذه العوالم.
    • فطغيان عالم الأشياء على عالم القيم و الأخلاق و عالم الاجتماع و السياسة يؤدي إلى نتائج كارثية.
    • و أيضا طغيان عالم الأشخاص على غيره من العوالم يؤدي إلى نفس هذه النتائج ( ومن أهم الأمثلة لطغيان عالم الأشخاص على عالم الأفكار في المجال السياسي نموذج ” الرجل السماوي ” و نموذج ” الرجل النحس” ، حيث تقوم المجتمعات بشخصنة الأفكار و المبادئ و الأحداث في صورة ” الرجل السماوي” الملهم الذي لا يخطئ الذي تتجسد فيه الأفكار و المبادئ و أسباب النصر ، وعلى النقيض تقوم بشخصنة الأفكار و المبادئ و أسباب الهزيمة في نموذج ” الرجل النحس” !!

    8الأنواع المختلفة للأفكار ( الأفكار الموضوعة و الأفكار المطبوعة و الأفكار الميتة و الأفكار المميتة و الأفكار المنتقمة):

    • الأفكار المطبوعة: وهي الصورة النظرية المثالية لعالم الأفكار لأي مجتمع ( كرسالة الإسلام بالنسبة للمجتمع المسلم ).
    • الأفكار الموضوعة : وهي الترجمة الفعلية في عالم الوقع للأفكار المطبوعة ( وهي سلوك المسلمين العملي في تطبيق رسالة الإسلام في عالم الوقع بالنسبة للمجتمع المسلم).
    • الأفكار الميتة : وهي الأفكار التي ورثها المجتمع نتيجة لتفاعلات غير صحية في عالم أفكارها المطبوع ( مثل أي فكرة خاطئة ورثها المسلمون و هم يظنون أنها من صلب رسالة الإسلام و هي ليست كذلك ).
    • الأفكار المميتة : و هي الأفكار التي يستوردها المجتمع في حالة الهزيمة الحضارية من سياق حضاري وثقافي مغاير وهي لا تصلح له بأي حال من الأحوال ( وهي تمثل روح التغريب الهدامة في العالم الإسلامي ، حيث تستورد الأفكار و الحلول من العالم الغربي بغض النظر عن السياق الحضاري و الثقافي و الاجتماعي لهذه الأفكار ).
    • الأفكار المنتقمة : و هي الأفكار التي يتنكر لها أصحابها أو من يدعي أنه من أصحابها ، حيث تنتقم هذه الأفكار من أصحابها الخائنين أو أدعياءها الخائنين.

    9. الفرق بين أصالة الأفكار وصحتها و بين فاعليتها على الرغم من صحتها أو خطأها :

    • و يعد هذا التفريق بين أصالة الأفكار و فاعليتها من أروع ما قدم مالك بن نبي من أفكار، فهو يعني بأصالة الفكرة مدى صحتها في ذاتها ( فرسالة الإسلام تعد صالحة _ أصيلة _ في ذاتها ) ، ويعني بفاعليتها مدى نجاحها في الوقع _ بحيث يقاس نجاح أي فكرة بمدى قدرتها على البناء أو الهدم _ بغض النظر عن مدى صحتها في ذاتها .
    • و يمثل لذلك بقدر دخول لص إلى بيت بمفتاح مزيف ، فعلى الرغم من كون المفتاح زائفا في ذاته _ غير أصيل _ لكنه فعال في عالم الوقع !!
    • و يوضح اللعبة الخبيثة التي يمارسها المستشرقين مع المنهزمين و الطيبين من أبناء الإسلام فهم يحاولون إثبات عدم صلاحية الإسلام في ذاته عن طريق إثبات عدم فاعليته في عالم الواقع ، على ما في ذلك من مغالطة مكشوفة ، فعدم فاعلية الإسلام في دنيا الوقع راجع لسلوك المسلمين و مدى تطبيقهم للإسلام ، ولا يتعلق بصلاحية الإسلام في ذاته .
    • تقاس ديناميكية المجتمعات بمدى قدرتها على تفعيل عالم أفكارها في الواقع.
    • ثم يشير إلى أنه “ليس من المطلوب الدفاع عن أصالة الإسلام …. و لكن المطلوب إعادة فعاليته إليه بتحريك القوى الإنتاجية للمجتمع الإسلامي “.

    علاقة الأفكار و عالم السياسة:
    • يتبنى مالك بن نبي تعريف الحرب التالي :
    ” الحرب هي استمرار للحرب بوسائل أخرى ” وهو تعريف الجنرال و المنظر العسكري النمساوي كارل فون كلوزويتر .
    • بهذا التعريف تصبح العلاقة بين عالم الأفكار و عالم السياسية على الشكل التالي :
    السياسة عبارة عن عالم مقسم إلى جزئين :
    1. جزء فوقي ( وهو الجزء المرئي والمعلن ) والذي يمثل الأفكار العسكرية المعلنة التي يعيها المجتمع .
    2. جزء تحتي ( غير معلن و الذي يمثل الجانب الإيديولوجي وراء الفكرة ) و الجزء المخبأ و الذي يمثل هيكل المذهب السياسي .
    • على السياسة أن تؤمن أشياء ثلاثة :
    لقمة العيش الكافية لكل فرد.
    القدر الكافي من التجهيزات العسكرية .
    القدر الكافي من ثقة الناس بحكامها .

    • قد يفقد الناس القوت و التجهيزات العسكرية و تظل الدولة قائمة ، ولكن إذا فقدت الثقة لم يبقى أي أساس للدولة .
    • النزاهة لا تكفي كمعيار وحيد لاختيار القادة و الحكام ، ولكن يجب أن تضاف إليها الكفاءة و أكثرمن ذلك الملائمة .
    • السياسية لا بد لها أن تكون : أخلاقية ، جمالية ، علمية لكي يكون لها معنى في مسيرة التاريخ .

    11.أثر الازدواج اللغوي ( أي التلوث و التسمم اللغوي ) على عالم الأفكار:

    • تعد ” ازدواجية اللغة ” من أخص مظاهر الانهزام الحضاري و الفكري أما الحضارة و الفكر الغربي ، لا بكونها ظاهرة لغوية فقط ، لكن بكونها ظاهرة حضارية فكرية ؛ حيث يتم استيراد اللغة و معها الثقافة و الفكر و أحيانا العقيدة !!
    • تتجلى هذه الظاهرة في كتابات : طه حسين ، على عبد الرازق ، توفيق الحكيم و غيرهم.
    فـ ” طه حسين ” متأثر من ناحية الثقافة و الأدب .
    و ” على عبد الرازق ” من الناحية النظام السياسي .
    و ” توفيق الحكيم ” من الناحية اللغوية الثقافية .

    12منشأ الأفكار الميتة و أثرها ومنشأ الأفكار المميتة و أثرها ، وانتقام الأفكار المخذولة (الأفكار التي خانها أصحابها:

    • سبق أن عرفنا الأفكار الميتة على أنها : هي الأفكار التي ورثها المجتمع نتيجة لتفاعلات غير صحية في عالم أفكاره المطبوع ( مثل أي فكرة خاطئة ورثها المسلمون و هم يظنون أنها من صلب رسالة الإسلام و هي ليست كذلك).
    • أو يمكن تعريف الفكرةالميتة بأنها : الفكرة التي بها خذلت الأصول ، فكرة انحرفت عن مثلها الأعلى ؛ ولذا فليس لها جذور في العصارة الثقافية الأصيلة .
    • أما أثرها في هي تعد المكون الرئيس في كيمياء تكوين القابلية للاستعمار عند الشعوب و الأمم و المجتمعات .
    • و قد سبق أن عرفنا الأفكار المميتة على أنها : هي الأفكار التي يستوردها المجتمع في حالة الهزيمة الحضارية من سياق حضاري وثقافي مغاير وهي لا تصلح له بأي حال من الأحوال ( وهي تمثل روح التغريب الهدامة في العالم الإسلامي ، حيث تستورد الأفكار و الحلول من العالم الغربي بغض النظر عن السياق الحضاري و الثقافي و الاجتماعي لهذه الأفكار ).
    • أو يمكن تعريف الفكرة المميتة بأنها : الفكرة التي فقدت هويتها و قيمتها الثقافيتين بعد ما فقدت جذورها التي بقيت في مكانها في عالمها الثقافي الأصلي .
    • أما أثرها فهي تولد الحالة الاستعمارية و تبقي عليها .
    • و المسئول عن التكريس للنوعين من الأفكار يمكن أن يطلق عليه: ” فصيلة أكلة الأفكار “!!
    ” Idephages “.

    • خيانة الأفكار تمثل الأبتعاد بالسلوك العملي عن المسار النظري الذي تمثله الأفكار .

    • نعلم من ناحية أخرى بأن خيانة الأفكار المندمجة في السلوك وابتعاد الأفكار المتداولة عن الأفكار الأساسية : هما الأداتان اللتان نقيس بهما انعدام فعالية مجتمع تسللت من جيل إلي جيل ، عبر سلوك ما وعقد معينة .
    • فالمحاكة في السلوك تجد طريقها عبر الأفكار . أما جانبها المرضي ! فإنها العدوى الاجتماعية التي تنتقل من جيل إل آخر عبر امتصاص هذه الأفكار حين تنفصل عن نماذجا في عالمها الثقافي الأصلي . إذ تصبح هذه الأ فكار حينئذ الجراثيم التي تنقل الأمراض الاجتماعية .
    • والمجتمع الإسلامي بالتحديد ، في هذه اللحظة ، في مواجهة المشكلة في وجهيها إنه يعاني من انتقام الناذج المثالية لعالمه الثقافي الخاص به من ناحية ، ومن ناحية أخرى لانتقام رهيب تصبه الأفكار التي استعارها من أوربة دون أن يراعي الشروط التي تحفظ قيمتها الاجتماعية وقد أورث ذلك تدهورأ في بقية الأفكار الموروثة وتدهورا في بقية الأفكار المكتسبة ، وقد حملا أفدح الضرر في نمو العالم الإسلامي أخلاقيأ وماديأ . وإن هذه هي النتائج الاجتماعية لذلك التدهور والتي نصادفها يوميأ في صورة غياب لكل فعالية وقصورفي مختلف أنشطتنا الاجتماعية .
    • فمن ناحية فإن الأفكار التي أثبتت فعاليتها في بناء الحضارة الإسلامية منذ ألف عام تبدواليوم عديمة الفعالية ؛ لقد فقدت التصاقها بالواقع .
    • ومن ناحية أخرى فإن أفكارأوربة التي شيدت النظام الذي نسميه الحضارة الأوربية فقدت بدورها الفعالية في العالم الإسلامي المعاصر .
    فسلوكنا اليوم يرتبط بتنكر مزدوج . فالمسلم فقد الاتصال بالنماذج المثالية لعالمه الثقافي الأصلي . وهو لم ينشئ كما فعلت اليابان الاتصال الحقيقي بالعالم الثقافي الخاص بأوربة .
    ونحن اليوم نقاسي هذا التدهور المزدوج فالأفكار المخذولة في هذا الجانب أو ذاك لها انتقام رهيب .

    **** إلى هنا ينتهي التلخيص و تبدأ الأطروحة :

    ” نحو تأسيس منهج عملي لبناء عالم أفكار المسلم المعاصر ”

    * من خلال رؤية ” مالك بن نبي ” لعالم الأفكار يمكن وضع تصور مبدئ لعالم الأفكار المراد تأسيسه عند المسلم المعاصر و هو كالتالي :
    1- العقيدة الدافعة : ( و هي ليست العقيدة التي يشار إليها في مباحث علم الكلام أو حتى في مناهج العقيدة الأكاديمية ، ولكن أنا أعني بالعقيدة تحقيق شعب الإيمان ، و التي صنعت ” الجيل القرآني الفريد ” )
    * كتب تمثل نواة لهذه العقيدة :
    أ _ مختصر شعب الإيمان للقزويني ، والذي قدم له الدكتور مصطفى حلمي ( طبعة دار الدعوة )
    ب _ خصائص و مقومات التصور الإسلامي سيد قطب

    2- لغة واضحة : ( و هي ليست اللغة التي لا تمثل سوى اللسان ، ولكن أقصد اللغة التي هي بمثابة هوية حضارية متميزة )
    * كتب تمثل نواة لتأسيس هذه الهوية اللغوية الحضارية :
    أ_ تاريخ الدعوة إلى العامية للدكتورة نفوسة زكريا
    ب _ تعريب العلوم في ضوء العبرنة الإسرائيلية للدكتور إسماعيل السروري ( طبعة مكتبة غريب )
    ج _ إنقاذ اللغة إنقاذ الهوية للدكتور أحمد درويش ( طبعة نهضة مصر )

    3_ منطق عملي : ( و أقصد به ما اشتهر الآن باسم ” التنمية البشرية ” و لكن بشكل مصصم من أجل عالم الأفكار الخاص بالمسلم المعاصر ، من إدارة الوقت و إيجابية و دافعية و تفكير إبداعي و نقدي .. إلخ )
    * كتب تمثل نواة لتأسيس هذا المنطق العملي :
    أ_ إدارة الوقت بين التراث و المعاصرة ( إدارة الوقت في حياة المسلم المعاصر ) للدكتور محمد أمين شحادة
    ب _ الأسسن النفسية لتنمية الشخصية الإيجابية للمسلم المعاصر ، من إصدارات المعهد العالمي للفكر الإسلامي
    ج _ سلسلة تنمية الشخصية ( اكتشاف الذات _ خطوة نحة التفكير القويم _ تشكيل عقلية إسلامية معاصرة _ جدد عقلك ) للدكتور عبد الكريم بكار
    د – مشروع النهضة سلسلة أدوات القادة للدكتور جاسم سلطان

    4 _ خريطة واضحة لمهمة المسلم المعاصر في العالم تكون بمثابة الإجابة على سؤال : ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ؟ ، أي ما هي إجراءات إنقاذ العالم الذي يسير على غير هدى ، و هي باختصار ( ما الذي يجب أن يفعله المسلم المعاصر _ بصفته مسلم _ و لا يمكن لأحد غيره _ كمسلم _ أن يفعله؟ )
    * كتب تمثل نواة لرسم هذه الخريطة : ( الخريطة المطلوب رسمها هي خريطة العالم المعاصر ، بحيث يظهر على هذه الخريطة الملامح الأيديولوجية و الإقتصادية و الجغرافية السياسية و العسكرية الحاكمة و المسيرة لمقدرات العالم الآن )

    أ_ كيف نفكر استراتيجيا للواء فوزي طايل ( طبعة دار الوفاء )
    ب _ سلسلة قراءة في فكر علماء الاستراتيجية للدكتور جمال عبد الهادي
    ج _ الجغرافيا السياسية لعالمنا المعاصر لبيتر تيلور ( طبعة عالم المعرفة الكويتية )

    يتبع …

  3. هدى قال:

    تلخيص مفيد فى معلوماته وممتع فى أسلوبه
    ومثير للحزن …. حيث تكتشف من خلال القراءة مدى تشعب عوامل وأسباب التدهور الذى لحق بواقع المسلمين، وهى أسباب المسئول الأول عنها هم المسلمون أنفسهم.
    وبالنسبة للأطروحة، أقترح تعديل الطرح الثانى من لغة واضحة إلى هوية واضحة.
    وجزاك الله خيراً

  4. أيمن الباحث قال:

    @ الأستاذة هدى :
    و خيرا جزاك ..

    تتمة الأطروحة :

    د _ استراتيجية الاستعمار و التحرير للدكتور جمال حمدان ( طبعة الشروق أو دار الهلال )
    هـ _ إنهيار الرأسمالية لـ ( أولريش شيفر ) طبعة عالم المعرفة الكويتية
    و _ الروس و المسلمون يحددون مصير العالم للأستاذ محمد جلال كشك
    ز _ نظرية الأمن القومي العربي للدكتور حامد ربيع

    5 _ شرعة رافعة : ( و أقصد بها مقاصد الشريعة و نظرياتها الكبرى ، بعيدا عن الفقه الجامد الذي ورثناها من عصور الجمود الفقهي ككتلة من الأفكار الميتة )

    كتب تمثل نواة لتأسيس هذه النظرة الفقهية :
    ** و الحقيقة أنه في حدود ما قرأت لم أجد من أخرج مؤلفا يفي بالمطلوب ، ولكن أشير هنا إلى كتاب قد أشار إلى أصل المشكلة ، وهي أنه قد نشأ جيل كامل من الشباب المسلم يجهل معظم أحكام الشريعة بسبب التعليم غير الديني ، و أصبح من الصعب تلقينه الفقه بالشكل التراثي القديم ، بجانب أنه لا يكفي فقط العرض التقليدي و لكن يجب عرض الفقه بشكل نظريات متكاملة بجانب مقارنتها بالنظريات القانونية و الأيديولوجية الغربية ، ولكن بشكل يمكن أن تفهمه هذه العقلية العلمية غير المتخصصة في العلوم الشرعية )

    أ_ الإسلام بين جهل أبنائه و عجز علمائه لعبد القادر عودة

    يتبع …
    ح _ دور المسلم و رسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين لمالك بن نبي

أضف تعليقك