banner ad

مناقشة حول.. ” جدد حياتكـ ”

السلَامـ عليكمـ 

نقدمـ لكم نموذج من المناقشة الجماعية الأولي

حول كتابنا القيّمـ ” جدد حياتكـ ” والتي قد قامت بها الحُزمة الثالثة أثناء الخطوة الأولى لهذا الكتاب ..

وهذه نماذج لِإجابات بعض من المشتركات ذوات الهممـ الفعّالة وهن: مدينة .. وغفران بركات .. وهدى

 

1- ما رأيكِ في الكَاتب الإمام محمد الغزالي؟ في لغته؟ في أفكاره؟

أجابت مدينة:

رجل رائع بكل معنى الكلمة رحمه الله رحمه واسعة رجل كان يحيا من أجل هدف واضح ورسالة عظيمة” من أجل إحياء أمة الاسلام والنهوض بها “.

ـ لغته سلسة وواضحة وألفاظة بسيطة ودقيقة ومترابطة يفهمها العامة وغيرهم.

- ولديه أسلوب قادر على أن يفتح عينك وعقلك وقلبك على الحياة بشكل مختلف وتشعر بواقعية ما يقوله.

 أفكاره…. أعجبني عمق فكره و طريقة تحليلة وشرحه للواقع الذي كان يعيش فيه ولازلنا نعيش نحن فيه، وعرضه للمشكلة ومحاولة معرفة أعراضها وكيفية حلها.

أما غفران فقالت:

 رحم الله شيخنا.. رحمة واسعة.. وأكثر الله من امثال من يحملون هذا الفكر… لا استطيع ابداء رأيي بهذا الشيخ؟؟ فمن أنا لأقول عنه!!!

ولكني سأقول عنه من خلال ما عرفت عنه خلال صفحات الكتاب..

رجل مسلم.. عرف حقيقة الاسلام.. وبدأ بنشره.. بكل ما اوتي من قوة وقدرة… عمل بكنز من كنوز السنة.. وهو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم”"الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها”"

فلقد وجد في كتاب ديل كارنجي (حكمة).. وجد فطرة سلمية.. ولكن دون اسلام،فأخذها، وحاكاها مع تعاليم إسلامنا التي تتفق مع الفطرة، في آياتها، والأحاديث المأثورة عن الرسول…

 بالنسبة للكلمات والْأسلوب “فهي من السهل الممتنع”

وقالت هدى :

الإمام محمد الغزالى -رحمة الله عليه- لديه طلاقة غير محدودة فى الفكر واللغة وفى الانتقال من موضوع لآخر تحت الفكرة نفسها بسلاسة شديدة. لغته الفصحى وكلماته الرصينة يسهل فهمها واستيعابها. تتضح سعة أفقه فى استعانته بالحكمة أنى وجدها، ولكنها استعانة واعية، فلم يترك آراءً تتنافى ومبادئ الإسلام إلا وفندها وعقب عليها موضحاً الرأى الصائب فيها. ينبعث ذكاؤه من خلال تنوع أسلوبه كى يلائم شتى المستويات الفكرية والنفسية والإيمانية. قادر على رؤية الوجوه المختلفة للعظات ليستنبط منها أحكاماً جديدة تغيب عن أذهاننا.

2- ما الفكرة العّامة التي استخلصتها من الكتاب؟

تقول مدينة:

أنها دعوة حقيقية لتنمية الروح وتجديد لحياة الفرد

أمّا غفران:

 جدد حياتك.. بالتقرب الى الله… ونبذ ما نهى عنه الخالق..

جدد حياتك.. واتبع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم..

جدد حياتك.. وابدأ التغيير من داخلك..

جدد حياتك.. واملأ انت فنجانك بما يرضيك ولا تدع غيرك يملأه!!

جدد حياتك.. قالحكمة ضالة المؤمن..

جدد حياتك.. وكن بنفسك لا بغيرك..

 جدد حياتك.. وعُد الى فطرتك التي فطرك الله عليها..

هدى:

يشخص الشيخ محمد الغزالى من بداية الكتاب العلة التى أصابت المسلمين ويلخصها فى افتقادهم للخاصة الأولى فى هذا الدين وهى أنه ” دين الفطرة وعلى امتداد صفحات الكتاب يحاول أن يغرز فى القراء هذا المعنى ليجدد حياتهم ويضع أيديهم على الطريق الذى يعود به المسلمون إلى هذه الفطرة، وذلك من خلال:
- ربط القلوب برب الأرض والسماء، وإشاعة الإيمان ومكارم الأخلاق.
- بيان الكيفية التى ترقى وتستقيم بها القدرات النفسية والفكرية والعاطفية للمرء ليزداد من خلالها النشاط الإنسانى وتنطلق على إثرها القوى الكامنة لديه.
- تصحيح مفاهيم الحياة فى الأذهان، وتوضيح سنن الله فى الكون التى لن تنصلح الدنيا إلا بها.

 3- لخصي لنا من 6-10 أسطر المفهوم الكامل للكتاب؟

لخصت مدينة ما فهمته فدونت الْآتي:

ـ الكتاب فيه دعوة شاملة لتجديد الروح بداخلك، فيوضح رحمه الله كيف يكون سلوك الفرد المسلم وكيف يسمو بخلقه فيروضها على كل حسن وينبذ كل سيء ويدعو الى التفاعل الايجابي مع المجتمع والتحرك والعمل بجدية من أجل مجتمع راقي يسوده العدل والنفوس السامية النقية، ويوضح أن الطريق لذلك هو الاسلام الذي هو في عالم النَفِس جمال وينفي القبح، ونظام يطرد الفوضى، ويتحدث بمنطق بليغ عن كيفية أن تجعل روحك في سلام واستقرار دائم، فيضرب الامثلة والتشبيهات/ وكيف أن الانسان يعيش على هذه الأرض بمهمة مكلف بها ويجب أن يكون له دوره الفعال وأنه شخص فريد من نوعه به من المواهب والقدرات التى تختلف عن أي شخص آخر فلا الأرض منذ خلقت عرفت أحد يشبهه ولا سوف ترى بعد ذلك بعده، وأنه يجب على كل فرد أن يُخلص أعماله كلها لله وحده حتى يكون هذا العمل فيه الفلاح فينفعه في دنياه وآخرته فالمقصد من أعماله كلها صغيرها وكبيرها الاخلاص لله عزوجل فلا ينتظر من أحد أبداً شكر أو مكافئة، ويتحدث عن شغل وقت الفراغ واستثماره فيجب أن يكون محصلة فراغ الفرد صفر ، فكل ثانية في حياته فيها فائدة لنفسه أو لمن حولة، ثم وضح آثار الأخلاق الفاسدة ودورها في دمار المجتمع وتفككه ثم وضح أهمية إرتباط المسلم بربه والالتجاء إليه وطلب العون والتوفيق منه سبحانه دوماً.

ولخصت هدى في تلكـ الأسطر:

- يركز شيخنا الجليل محمد الغزالى فى كتابه (جدد حياتك) على أن الصراط المستقيم هو المنهج الذى يشقه المرء لنفسه بين مشكلات الحياة، فلا نشوة تخرج عن الصواب ولا حزن جاثم يسحق الإرادة، كذلك لا الزهد يبطل أعمال الحياة ولا الألم والهوان وسائل لمرضاة الله، فضلاً عن ضرورة الصبر والرضى (بما ليس منه بد) والشجاعة والقوة لتغيير (ما منه بد)، ويؤكد أن القلب ليس تربة لجذور الغل والحقد. وعندما يستنفد الحق ما لدى الإنسان من طاقة مختزنة ومن أوقات ممتدة لم يجد الباطل بقية يستمد منها ولا ساعات يستهلكها.
- ويوضح أن ذوى الفطنة المحرومون من قوة الإقدام يبقون فى مكانهم محسورين بين مشاعر الحيرة والارتباك، ويدعو إلى أن تتحول آراؤنا وأقوالنا إلى حقائق حية فى المجتمع وإلى عمل خالص لوجهه تعالى دعامته الإحسان فلا ننتظر عليه ثناءً ولا إعجاباً.
- ويبين أن الإسلام يحذر من مشاعر القلق والخوف والحقد والغيرة والحسد لأنها من القوة بحيث تبدد السلام من نفوسنا، كما أن الرذائل تعطل الأفكار والمشاعر، وتملأ جنبات المجتمع بالمآسى وتدمر معنويات الأمم. أما الغضب فيمهد النفس لقبول شتى الوساوس.
- ويلفت النظر إلى أن رأس مالنا الأصيل فى مواهبنا التى سلحنا القدر بها، فلكل إنسان قالبه البدنى الخاص وكيانه المعنوى المميز، وتأتى نعمة الصحة فى طليعة هذه المواهب التى تستوجب شكره سبحانه وتعالى، فهى ثروة يفتديها الملوك بتيجانهم. وأن حرية الرأى هى حق طبيعى للمرء بشرط أن نجعل الخير غايتنا فإذا تقرر الهدف كانت وحدة الأمة وكان الصلاح لا محالة.
- ويرى أن المسلمين بعد أن تركوا الواجبات المهيمنة على أوقاتهم، فرغ بعضهم لبعض وعاثت بينهم الفتن، وسيطرت علبهم أفكار راكدة تعطلت فيها ملكة الرأى قام على إثرها حكم الطغاة. وإذا كانت الأخلاق هى الضمان الخالد لكل حضارة فإن ذلك لا يعنى التهوين ولا غض من عمل الساعين لبناء المجتمع والدولة.

 4- ما أكثر مواضيع الكتاب التي لاقت إعجابك ولفتت إنتباهك وتدوين تدارسها في المرحلة الثانية؟

مدينة:

موضوعات الكتاب كلها رائعة جداً وأتمنى تدارسها جميعها فكرة فكــرة

ولكن أستخلص ما علق في ذهني حتى الآن:

• نتعلم حين نعمل وليس بالتلقين فقط نتعلم

• شغل وقت الفراغ والعمل الدائم

 • لابد أن يكون محصلت فراغك صفر

 • قد تدمرننا التوافه بعدما نجونا من المصائب الكبيرة

 • لا تقلد وكن أنت ولا تلغى شخصيتك

 • تنشيط الذهن وعدم تعطيله وأن الفرد لديه قدرة هائلة من القدرات والمواهب وتعطيلها يعتبر جحود بها

 • دون اخطائك وحسناتك وسيئاتك حاول ان تستفيد من ذلك

• تغلب على السلبي ونمي وطور كل ايجابي

غفران:

كثيرة هي المواضيع التي اعجبتني..أو بالأحرى كلها…فـــ”الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها” لكن لفت نظري..

  فصل جدد حياتك …

فأغلب الامة تنتظر مصباح علاء الدين لتغيير الحياة…ولكن يجب على المسلم أن ينير مصباح داخله، ويزيل الغبار عن قلبه وعقله، ولينطلق بنفسه لا بغيره.

هدى:

الكتاب أكثر من رائع، وتحبين الغوص والإبحار فى أى من موضوعاته، فرغم مرور أكثر من20 عاماً على كتابته إلا أنه يعالج القضايا التى مازالت تشغلنا إلى الآن، وكلما توقفت عند فقرة أعجبتنى ولاحت لى فكرة جديدة فى فضاء فكرى، أجده قد تناولها فى الفقرة التالية. ويروق لى الغوص فى أحد هذه الدروس: حياتك من صنع أفكارك، أو علم أثمره العمل، أو آفات الفراغ، لأنها قضايا تمس الشباب بقدر كبير ويمكن من خلالها بناء جانب لا يستهان به فى شخصياتهم وصياغة ذلك بيسر فى صورة عملية. وبذلك نتجنب توابع إهدار قيمة العمل والوقت، والمتمثلة فى مشكلات ومصائب فى الأحوال النفسية والاجتماعية والسياسية.

 5- ما هي الأفكار والفقرات التي استعصت عليك وتودين مناقشتها وتدارسها مع المجموعة بمعنى عصف ذهني جماعي؟

مدينة:

ربما لا شيء مستعصي فالكتاب مبسط جداً في طريقة العرض والأسلوب، أما الافكار فقد كتبتها في السؤال السابق.

غفران:

 افكار الكاتب واضحة سهلة والحمدلله.. ولكن اتمنى مناقشة اهم الامور في هذا الكتاب.. فلربما..لم تصل لي الفكرة جيداً أو خفي علي شيء.

هدى:

لا توجد أفكار أو فقرات استعصت على الفهم، فالأسلوب والمعانى واضحة جلية، ولكن تبادر إلى ذهنى هذه الأسئلة:
- “لا تقولوا هذه لله ولوجوهكم، فإنها لوجوهكم، وليس لله منها شئ” هل معنى ذلك أنه يتنافى أن تكون نية العمل لله وللدعم النفسى أيضاً؟
- رغم مرور فترة طويلة على صدور هذا الكتاب إلا أنه يتناول القضايا التى مازالت تشغلنا إلى الآن. فما هو الحل كى تصبح أدوات وآليات البناء أكثر سرعة وتأثيراً عن معاول الهدم؟

 6- ماذا أضاف لكِ هذا الكتاب؟

مدينة:

الكثير وخصوصاً في تنمية الروح والعمل الجاد والثقة بالنفس وعدم اليأس أدعو الله عزوجل أن يوفقني في تطبيقه في حياتي العملية.

غفران:

جدد في نفسي العهد على التمسك بديني، والافتخار به، والتمسك بسنة نبيي محمد صلى الله عليه وسلم..

حثني على مواصلة المسير.. وترك القلق..

ذكرني بأن الله يغفر الذنوب جميعا وأن اليأس من الكفر..

دفعني لأعاهد نفسي أني لن أترك الدنيا لفاجر، وسأكون برفقة الحبيب المصطفى في أعالي جنانه…

فالدنيا للمسلم.. والْآخرة للمسلم.. ولا شيء إلّا للمسلم ..

هدى:

جدد فى نفسى الأمل والرجاء، وشجعنى على المضى قدماً، وأرجو أن تظل هذه المعانى نوراً بداخلى يضئ لى الطريق كلما كلت نفسى أو ملت، وأن تتحول إلى حقائق وأفعال.

مع كل التمنيات بالتوفيق لِأهل القراءة التفاعلية   

التصنيفات: حوارات ونقاشات

الكاتب:

خلاصة RSSالتعليقات: (0)

Trackback URL

أضف تعليقك