<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجموعات القراءة التفاعلية</title>
	<atom:link href="http://feker.net/vb/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://feker.net/vb</link>
	<description>ساحة أنشطة ومشاريع يقظة فكر</description>
	<lastBuildDate>Sat, 13 Nov 2010 16:15:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>أولى قراءات الكتاب الأخير (من الصحوة إلى اليقظة)</title>
		<link>http://feker.net/vb/2010/11/13/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84/</link>
		<comments>http://feker.net/vb/2010/11/13/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Nov 2010 16:12:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نهى سيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات الأعضاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/vb/?p=433</guid>
		<description><![CDATA[أولى قراءات * الكتاب الأخير (من الصحوة إلى اليقظة)    لقد نجح الكتاب في تنشيط همتي مرة أخرى بعد أن كانت في طريقها إلى الخفوت، فقد ركز الكاتب على عدة أمراض ومعتقدات اجتماعية تؤدي إلى تراكم طبقات من اليأس والإحباط على جدران الأمل مما يجعل جلاء هذه الطبقات المسرطنة مع مرور الوقت غاية في الصعوبة . [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">أولى قراءات * الكتاب الأخير (من الصحوة إلى اليقظة) </p>
<p style="text-align: center;"> <a href="http://www.4nahda.com/sites/default/files/nahdabooks/al-sahwa.pdf"><img class="alignnone" title="من الصحوة إلى اليقظة " src="http://www.4nahda.com/sites/default/files/book1.jpg" alt="الكتاب الأخير لمشروع القراءة التفاعلية " width="188" height="255" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">لقد نجح الكتاب في تنشيط همتي مرة أخرى بعد أن كانت في طريقها إلى الخفوت، فقد ركز الكاتب على عدة أمراض ومعتقدات اجتماعية تؤدي إلى تراكم طبقات من اليأس والإحباط على جدران الأمل مما يجعل جلاء هذه الطبقات المسرطنة مع مرور الوقت غاية في الصعوبة .<br />
كما أنه استطاع أن يحدد مراحل التفكير والتخطيط والتنفيذ والتقييم ثم الخروج بدروس مستفادة (والتأكيد على إن النجاح يحتاج إلى مثابرة وصبر فهو لا يأتي من المحاولة الأولى) ثم تكرار نفس الخارطة حتى تتحقق النهضة أو التمكين .</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اعتمدت فكرة الكتاب على عدة محاور أساسية هي :</strong><br />
1- تنظيم<span style="text-decoration: underline;"> أولويات العمل</span>، فالأهم ثم الأقل أهمية وهكذا وهو ما عبر عنها بــــ (تنظيم الخارطة المعرفية الذهنية للعاملين في حقل النهضة).<br />
وهي نقطة مهمة في مرحلة التخطيط حتى لا تتبعثر الجهود وتتفرق الهمم على عدة جوانب وهو ما يتمثل &#8211; في رأيي &#8211; في كثرة الحديث عن قضية الشيعة ومدى خطورتهم والتقية السياسية والتقية الدينية بالإضافة للحديث عن الفرق الناجية .</p>
<p style="text-align: justify;">2- إن العاطفة الجياشة والنية الحسنة دون <span style="text-decoration: underline;">العلم والعمل</span> لا تصنع نهضة .<br />
قد وضحها الكاتب بمثال حيث يتصدى بعض المتحمسين لمشروع النهضة لأمور تحتاج الى العلم لا الى العاطفة-وان كانت مطلوبة- فيسيء من حيث يريد الإصلاح ولعل أبرز الامثلة ما يحدث في الكثير من المنتديات والتجمعات حيث تجد شبابا يحركهم الكثير من الغيرة على الاسلام والقليل من العلم فتتشتت الجهود وتتزايد العصبية .</p>
<p style="text-align: justify;">3- توضيح وتصحيح بعض <span style="text-decoration: underline;">المفاهيم</span> المستخدمة (المشروع – النهضة- التنمية-الحضارة).<br />
ذلك حتى يتحدث قادة النهضة من منطلقات واحدة، فلا يحدث تداخل في الفكر كأن يتحدث البعض عن التنمية وفي حقيقة الأمر يقصد الاشارة الى الحضارة .</p>
<p style="text-align: justify;">4- التفريق بين ما وراء الايدولوجيا والايدولوجيا ثم الباردايم والإستراتيجية وترتيبهم.<br />
هذه مصطلحات تستخدم بكثرة عند الحديث عن المشاريع الحضارية التنموية التي تهدف الى تغيير وضع قائم .</p>
<p style="text-align: justify;">5- متطلبات نجاح القائد رؤية واضحة للمستقبل - التزام وانضباط لتحقيق الهدف &#8211; مهارات إدارية .<br />
والمقصود بالقائد ليس فردا بل الجماعة الراغبة في التغيير او ما يطلق عليه الكتله الحرجة وهم مجموعة من الناس اتفقوا على ضرورة التغيير وفقا لرؤية محددة المرجعية محددة الخطوات محددة الاساليب.</p>
<p style="text-align: justify;">6- <span style="text-decoration: underline;">أطوار حركة النهضة</span> (صحوة –يقظة- نهضة- حضارة ) ومتطلباتها وصعوباتها وكيفية الانتقال من مرحلة إلى المرحلة التي تليها وصولا للحضارة .<br />
حدد الكاتب موقعنا في طور الصحوة التي تحتاج تضافر الجهود للانتقال لمرحلة اليقظة وأشار الى بعض المؤشرات التي تدلل على أننا في مرحلة ما بين الصحوة واليقظة.</p>
<p style="text-align: justify;">7- حتمية الترقي بالأمور الحالية كمرحلة أولى وهو ما عبر عنه بــ (رفع الواقع).<br />
يبرز هنا أهمية إشراك جميع المتحمسين للفكرة في الترقي دون إقصاء أحد من هذه المرحلة فالإقصاء بالإضافة الى أنه يفقد المجموعة جهود إيجابية إلا أن خطورته تكمن في إمكانية خلق جهود سلبية تعطل عملية الترقي.</p>
<p style="text-align: justify;">8- محورية العلم كنقطة انطلاق لتكوين وعي عند العامة مما يؤدي إلى انضمامهم إلى المشروع النهضوي (بناء كتلة حرجة كمية وكيفية) بالإضافة إلى تمهيد العقبات والصعوبات التي تمنع بناء هذه الكتلة .<br />
وبمجرد أن قرات هذه الجزئية تبادر الى ذهني (مجدي الكردي) منسق حركة دعم جمال مبارك لرئاسة جمهورية مصر ، فالرجل كان في صفوف المعارضة ولكن ما حدث أننا وجدناه انضم الى الفريق المقابل، ويكون هذا التصرف عادة الى الارتباط بالشخصيات اكثر من الفكرة ، وهو ما يجعل فكرة تآكل الكتلة الحرجة في لحظات التحول التاريخي كبيرة إذا ما غاب أحد القادة المؤثرين في جموع من البشر .</p>
<p style="text-align: justify;">9- القوى المحركة للمشروع النهضوي هي ( النصوص المرجعية والتراث الثقافي – علوم العصر وقناعاته – أعمال مفكري العصر – التخطيط الاستراتيجي – خطط قصيرة المدى – المراجعات نتيجة الخبرات المستفادة من الاحتكاك ).<br />
يتعين على قادة النهضة أن يؤمنوا بأن التغيير المنشود لن يحدث من المحاولة الأولى فلا ينبغي ان يصابوا باليأس &#8230;. ومثال على ذلك تجربة نجم الدين اربكان في تركيا والتي لم تحقق النجاح المطلوب نتيجة لتدخل الجيش، وهو ما استفاد منه حزب العدالة والتنمية ليحقق نجاحات متتالية .</p>
<p style="text-align: justify;">10- يحتاج قادة النهضة إلى (تصور متكامل للإسلام وتصور عن النهضات بالإضافة إلى تصور لعلوم العصر- تصور واضح للأهداف – تصور واضح للمراحل – تصور واضح للوسائل المستخدمة في التغيير – تصور واضح للواقع والقضايا المطروحة – الإستفادة من الخبرات المتولدة نتيجة للاحتكاك ).<br />
تركز هذه الفكرة على أهمية وضوح التصور في جميع المجالات، فعلى سبيل المثال توقف مشروع حماس السياسي نتيجة لفشل الحركة في التعامل مع فتح وذلك نتيجة لعدم وضوح التصور للواقع .</p>
<p style="text-align: justify;">11- مفهوم شمول الإسلام وقاعدته العقيدة ثم العبادات فالسلوك وفي القمة الجهاد يسبقه نظام يقوم بحماية الإفراد والمؤسسات العامة من تعدي السلطان (ديون المظالم في الماضي او المحكمة الدستورية العليا في عصرنا) يسبق هذا النظام نظام آخر يعمل على حماية المجتمع من الداخل (الحسبة أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)وبين القاعدة والقمة يأتي النظام الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والتعليمي)&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">12- قضايا الأمة الكبرى التخلف ويقابله النهضة، الاستعمار ويقابله التحرر، التفتيت ويقابله الوحدة.</p>
<p style="text-align: justify;">13- يبدأ الإصلاح بتصحيح المعتقدات والتصورات والمبادئ التي تحتويها عقول مجتمع ما (عالم الأفكار) ثم نقوم بإصلاح العلاقات الإنسانية بين أفراد المجتمع (عالم الشخصيات) وفي النهاية إصلاح الخدمات والمنتجات المجتمعية الملموسة (عالم الأشياء).</p>
<p style="text-align: justify;">14- علاج أنماط التفكير القاتلة والتي تعيق الصحوة</p>
<p style="text-align: justify;">( التفريق بين المبدأ والمنهج – سوء تعريف التربية حيث يمكننا استغلال الجوانب الايجابية في الشخصية بدلا من إقصاءها كلية –التفكير النمطي فينبغي على قادة النهضة مواكبة الحياة وسعة المعرفة –الميل للمجاراه وعدم الرغبة في ابتكار حلول جديدة – نقل العادة –مقاومة التغيير – طغيان التنافس على التعاون – الانسياق التام – عدم الاعتماد على افكار طموحة بما يتماشى مع الهمم العالية –التركيز على القائل لا على القول دون بحث او نظر – التحقز للرد دون الانصات للفكرة المطروحة –المبالغة في الاعتماد وتقدر قدرات القيادات –تجنب نقد الذات ومراجعة الاخطاء – تسطيح الامور او المبالغة فيها ).<br />
من كثرة الحديث عن المتربصين بالأمة ساد شعور أن سبب تخلفنا يرجع إلى تربص الآخرين بنا إلا ان الكاتب قدم الكثير من العقبات التي تحول دون تقدم المجتمع وهي عقبات داخليه نابعة من مجتمعنا .</p>
<p style="text-align: justify;">15- الدراسة المتعمقة للتاريخ ليس فقط الاسلامي بل لجميع النماذج التي استطاعت ان تحدث التغيير مع توقع وتحمل وتقبل بعض المخاطر وذلك بهدف الاستفادة من جميع التجارب الناجحة وعدم تكرار أخطاء أدت الى فشل مشاريع ناشئة .<br />
في الحقيقة لفت الكاتب نظري الى اهمية دراسة التجارب الاخرى رغم تركيزي على التجارب الواردة في التاريخ الاسلامي واعطى امثلة كالتجربة الصينيه واليابانيه والالمانية والروسية وان كنت اتمنى ان يرشح لنا مراجع لهذه التجارب حتى لا نتشتت بين المصادر التي قد لا تكون موثقة.</p>
<p style="text-align: justify;">16- الملفات الكبرى في عالمنا الاسلامي:</p>
<p style="text-align: justify;">(الملف السياسي بما يشمله من قضية الاستعمار وقضية التشتت والفرقة – الملف الاقتصادي وما يتضمنه من قضية الربا وسيطرة الشركات الاجنبية على الاقتصاد – الملف الفكري بما فيه من مشاكل متعلقة باعتقاد بعض المجموعات امتلاكها للصواب المطلق وانها الفرقة الناجية – الملف الاجتماعي بما فيه من تهديدات اباحيه ومخاطر التقليد – الملف القانوني وما يشهده من صراعات حقوق مرأة وحقوق أقليات &#8211; الملف التعليمي والفوضى العارمة المحيطة به والقوة الراغبة لإبعاد كل المبادئ الإسلامية عنه – الملف المعني حيث يجب التصدي لموجات الياس والإحباط وفكرة عدم الجدوى من المشاريع النهضوية عن طريق الايمان بان حقائق اليوم أحلام الأمس وأحلام اليوم حقائق الغد ، دراسة التجربة النبوية والتجربة الصينية للوصول إلى يقين أن نجاح مشروع النهضة ممكن ، الايمان بمبشرات ربنا جل وعلا ونبينا صلى الله عليه وسلم).<br />
ولعل الفكرة التي تأملتها بحرص واستوقفتني هي فكرة ان كثير من المسلمين يلجؤوا إلى إصلاح النفس ليرضوا ضمائرهم، فيقضون حياتهم بين الحرمين، ويشيدون المساجد، ويطعمون الطعام، وينحرون تقرباً وزلفى إلى الله. كل ذلك على أهميته وعظيم أجره إلا أن الله تبارك وتعالى حذر من الاكتفاء به وحصر الإسلام فيه، فقال تعالى: &#8220;أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله. لا يستوون عند الله. والله لا يهدي القوم الظالمين&#8221;<br />
فنحن بحاجة الى قادة في جميع المجالات المذكورة ليساهموا فكريا ونفسيا وسلوكيا في النهضة .<br />
وقد نويت ان اطرح هذا الطرح على بعض اصدقائي من جماعة التبليغ والدعوة لأرى أثر ذلك على سلوكهم.</p>
<p>باختصار استطاع الكاتب ان يدعم الأمل بداخلي كما انه وضع لي خريطة منهجية من الممكن الاعتماد عليها كمرجعية .</p>
<p style="text-align: right;">ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<strong>* قراءة العضو المشارك Abdallah Moftah</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/vb/2010/11/13/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صورة ذهنية ومناقشة حول كتاب &#8221; صناعة الحياة &#8221; ..</title>
		<link>http://feker.net/vb/2010/11/06/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://feker.net/vb/2010/11/06/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Nov 2010 22:39:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نهى سيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات الأعضاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/vb/?p=423</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة إلى أهل القراءة التفاعلية   نقدم لكم المناقشة التي قدمتها العضوة المميزة م هدى حلمي حول كتاب &#8221; صناعة الحياة &#8221; لـلمربي  أ محمد أحمد الراشد   مناقشة حول كتاب &#8220;صناعة الحياة&#8221; يرسم كتاب صناعة الحياة صورة معبرة وموحية عن شخصية كاتبه أ. محمد أحمد الراشد، فتتجلى فيها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p style="text-align: center;">تحية طيبة إلى أهل القراءة التفاعلية</p>
<p style="text-align: center;"> </p>
<p style="text-align: center;">نقدم لكم المناقشة التي قدمتها</p>
<p style="text-align: center;">العضوة المميزة</p>
<p style="text-align: center;"><strong>م هدى حلمي</strong></p>
<p style="text-align: center;">حول كتاب &#8221; صناعة الحياة &#8221; لـلمربي  أ محمد أحمد الراشد</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.mediafire.com/imageview.php?quickkey=1uqq3hi5i69ud9x&amp;thumb=4"><img class="aligncenter" title="الصورة الذهنية للكتاب " src="http://www.mediafire.com/imgbnc.php/535a66d508db68546a4ee3b6d4b33ed319db406f9e1feb718e3f6892fe6a05f74g.jpg" alt="الصورة الذهنية للكتاب " width="515" height="350" /></a></p>
<p> </p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><strong>مناقشة حول كتاب &#8220;صناعة الحياة&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">يرسم كتاب صناعة الحياة صورة معبرة وموحية عن شخصية كاتبه أ. محمد أحمد الراشد، فتتجلى فيها الجدية واتساع المدارك والعلم الغزير متنوع المشارب، وترى فيها بوضوح رسوخه كداعية فى فقه الدعوة ووعيه بما قد يعترضها من أزمات ومحن، وقدرته على التنظير الفكرى واستقراء الأحداث.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">أما لغته فتنم عن أديب يملك حساً مرهفاً وأسلوباً بليغاً يلفه الغموض فى بعض المقاطع، يسيح بك فى عوالم مختلفة، كذلك فإن عباراته قوية وجمله رصينة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">أفكاره مركبة، حيث مزج بين العلم الشرعى والتاريخ والسياسة والفن والأدب وصهرهم جميعاً فى بوتقة فكرية واحدة، وتمتد الفكرة الواحدة من جزء لآخر عبر صفحات الكتاب لتوضيحها وتأكيدها، لينتهى بنقاط واضحة تحدد رؤيته لأبعاد نظرية صناعة الحياة وسبل تطبيقها.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">إن انطلاق المسلمين ووصولهم إلى التمكين تعتبر هي <strong>الفكرة العامة</strong> للكتاب ويعتمد على <span style="text-decoration: underline;">قدرتهم ونجاحهم فى صناعة الحياة</span> داخل الإطار العام لفقه الدعوة والتزام قواعده وموازينه، وتنقسم أفكار كتاب &#8220;صناعة الحياة&#8221; من المنظور الإسلامى (وفقاً لرؤيتى الخاصة) إلى خمسة أجزاء:</p>
<p dir="rtl">- نظرية صناعة الحياة.</p>
<p dir="rtl">- المرجعيات الكونية للنظرية.</p>
<p dir="rtl">- من هم &#8220;صناع الحياة&#8221;؟</p>
<p dir="rtl">- موازين فى فقه الدعوة.</p>
<p dir="rtl">- الدور القيادى للدعاة.</p>
<p dir="rtl">- الأبعاد الجديدة للنظرية.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">و &#8220;صناعة الحياة&#8221; لا يحتكرها صنف من البشر دون الآخر، فإذا كان الله سبحانه وتعالى <span style="text-decoration: underline;">قد جعل الدنيا طوعاً لغير المسلم عندما يأخذ بأسباب صلاحها والتى تسير مع سنن الله فى الكون،</span> ويديرها على أنها (صنعة) لها فنونها الخاصة، فإن المسلم أولى بذلك، لأن عمارته للأرض تنبع من <span style="text-decoration: underline;">عقيدة تأبى الفساد</span> فى أى منحى من مناحى الحياة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">ويحدد أستاذنا الراشد ثلاثة من النواميس الكونية هى القاعدة الأساسية التى تنطلق منها معركة الحياة الكبرى لتستلهم وتستمد منها نظرية صناعة الحياة من المنظور الإسلامى مفاهيمها الأولية، وتتمثل فى <span style="text-decoration: underline;">الولاء</span>، <span style="text-decoration: underline;">وحركة الحياة</span> لكل من المعنويات والماديات، <span style="text-decoration: underline;">واستشراف المستقبل</span> بإذن الله ليتم التناسق بين عملنا وعموم الكون. ويحدد من هم الصناع بناة الحياة، وما هى خطة الدعوة فى إعدادهم، وما هى مهامهم وأدوارهم والتأثير والرصيد المرتقب منهم.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">مؤكداً على بركة العلم الشرعى، وواضعاً نظرية تخطيطية للدور القيادى للدعاة فى تربية العناصر الجيدة التى تصنع الحياة بمنهجية شاملة وثقافة عامة، ورعاية وتشجيع كل جهد إسلامى، مبيناً موازين كثيرة فى فقه الدعوة بها يتم التمكين.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">إن<strong> </strong>كتاب صناعة الحياة كتاباً حركياً متخصصاً، بالنسبة لى يصعب الغوص فى أحد موضوعاته، ولكنه<strong> أثار فى ذهنى</strong> مجموعة من الأسئلة التى تحتاج إلى عمل استبيان ودراسة ميدانية للرد عليها، مثل:</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">-         هل تم تطبيق الأفكار الواردة بالكتاب؟ إذاكانت الإجابة بلا</p>
<p dir="rtl">-         لماذا لم تطبق؟</p>
<p dir="rtl">-         كيف يمكن البدء فى تطبيقها؟</p>
<p dir="rtl">-         هل تم تطبيق الأفكار الواردة بالكتاب؟ إذاكانت الإجابة بنعم</p>
<p dir="rtl">-         متى بدأ التطبيق؟</p>
<p dir="rtl">-         وهل تم جنى الثمار المرجوة؟ إذاكانت الإجابة بنعم  فما الأثر الذى تركته؟</p>
<p dir="rtl">-         وهل تم جنى الثمار المرجوة؟ إذاكانت الإجابة بلا، فلماذا لم تحقق أهدافها؟ وهل العودة إلى العرف القديم أفضل؟</p>
<p dir="rtl">-         هل تسببت فكرة الولاء فى زيادة الكم عن الكيف؟ أم أمكن الموازنة بينهما؟</p>
<p dir="rtl">-         هل من المحتمل جذب الموالين بسهولة إلى أى اتجاه آخر لديه المقدرة الخطابية والاقناع؟</p>
<p dir="rtl"><strong>لقد </strong>أثرى كتاب &#8220;صناعة الحياة&#8221; الحافظة المعرفية لى فى مجال فقه الدعوة، كما أكد لى بعض الأفكار التى كانت مستقرة داخلى مثل فكرة الولاء إلى جانب الطاعة، واتساع قاعدة صناع الحياة من المنظور الإسلامى.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">لكن ما اعترضني في هذا الكتاب أرى أن أ. محمد أحمد الراشد قد أفاض فى تأثير العمارة على الحس الجمالى من وجهة نظره هو، فهو يتمتع بحاسة فنية وقدرة على تذوق الجمال ليست موجودة لدى كثير من الناس، فاستلهم منها ما يصعب أن يستهلمه غيره. وأتصور أنه يمكن الارتقاء بالحس الجمالى بالاهتمام بالطبيعة والنظر إلى إبداع الخالق سبحانه وتعالى فى الكون ، فجمال الكون يستشعره الجميع.<strong> </strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl">كذلك لم يركز الراشد على أهمية العلوم والاختراعات ولم يسهب فى تفاصيلها بالقدر الذى تستحقه، حيث أظن أنها أولى بالاهتمام فى الوقت الراهن، فلن تكتمل قوتنا ولن نملك بزمام الحياة ونواصيها ولن نحمى إسلامنا إلا بحيازتنا -على سبيل المثال- لتكنولوجيا صناعة الطائرات والصواريخ وغيرهما.</p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">كل الشكر للجهد والتفاعل الطيب م هدى  </p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/vb/2010/11/06/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تلخيص كتاب &#8221; من الصحوة إلى اليقظة &#8220;</title>
		<link>http://feker.net/vb/2010/11/04/%d8%aa%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%b8/</link>
		<comments>http://feker.net/vb/2010/11/04/%d8%aa%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%b8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Nov 2010 20:46:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نهى سيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات الأعضاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/vb/?p=415</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة إلى أعضاء القراءة التفاعلية   ومع الكتاب الأخير ( من الصحوة إلى اليقظة  ) لـ د جاسم سلطان  من سلسلة أدوات القادة   هذا تلخيص للكتاب قدمه  أ. إسلام العدل لـ مكتبة الموقع من قبل سيفيدكم كثيرًا في وضع الصورة الذهنية للكتاب الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p style="text-align: center;">تحية طيبة إلى أعضاء القراءة التفاعلية</p>
<p style="text-align: center;"> </p>
<p style="text-align: center;">ومع الكتاب الأخير</p>
<p style="text-align: center;">( من الصحوة إلى اليقظة  ) لـ د جاسم سلطان</p>
<p style="text-align: center;"> من سلسلة أدوات القادة</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.4nahda.com/sites/default/files/nahdabooks/al-sahwa.pdf"><img class="aligncenter" title="من الصحوة إلى اليقظة" src="http://www.4nahda.com/sites/default/files/book1.jpg" alt="" width="125" height="185" /></a></p>
<p style="text-align: center;"> </p>
<p style="text-align: center;">هذا تلخيص للكتاب قدمه  أ. إسلام العدل لـ <a href="http://feker.net/ar/category/lib/books/">مكتبة الموقع </a>من قبل</p>
<p style="text-align: center;">سيفيدكم كثيرًا في وضع الصورة الذهنية للكتاب</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/03/25/%d8%aa%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%b8%d8%a9/">الجزء الأول </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/03/28/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-2/">الجزء الثاني </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/04/01/2355/">الجزء الثالث </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/04/04/23786/">الجزء الرابع </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/04/10/%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9/">الجزء الخامس </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/04/17/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81/">الجزء السادس </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/04/21/d96/">الجزء السابع </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/04/27/2575/">الجزء الثامن </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/05/07/6580/">الجزء التاسع </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/05/18/d68/">الجزء العاشر </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/05/26/5a11/">الجزء الحادي عشر </a></p>
<p style="text-align: center;"> </p>
<p style="text-align: center;">كل الشكر للمؤلف د جاسمـ سلطان</p>
<p style="text-align: center;">والمُلخص أ. إسلام العدل</p>
<p style="text-align: center;"> </p>
<p style="text-align: center;">بالتوفيق للجميع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/vb/2010/11/04/%d8%aa%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%b8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملف : القراءة التفاعلية لكتاب جدد حياتك</title>
		<link>http://feker.net/vb/2010/11/02/32/</link>
		<comments>http://feker.net/vb/2010/11/02/32/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Nov 2010 10:00:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Feker</dc:creator>
				<category><![CDATA[مخرجات القراءة التفاعلية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/vb/?p=359</guid>
		<description><![CDATA[مخرجات القراءة التفاعلية للكتاب الأول &#8211; الحزمة الثالثة: الكتاب : جدد حياتك &#8211; للغزالي المحتوى: ملخص الكتاب رؤية المشاركين في القراءة أسئلة نتائج القراءة التفاعلية &#8211; جدد حياتك]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مخرجات القراءة التفاعلية للكتاب الأول &#8211; الحزمة الثالثة:</p>
<p>الكتاب :</p>
<p>جدد حياتك &#8211; للغزالي</p>
<p>المحتوى:</p>
<ol>
<li>ملخص الكتاب</li>
<li>رؤية المشاركين في القراءة</li>
<li>أسئلة</li>
</ol>
<p><a style="margin: 12px auto 6px auto; font-family: Helvetica,Arial,Sans-serif; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 14px; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal; -x-system-font: none; display: block; text-decoration: underline;" title="View نتائج القراءة التفاعلية - جدد حياتك on Scribd" href="http://www.scribd.com/doc/37850402/نتائج-القراءة-التفاعلية-جدد-حياتك">نتائج القراءة التفاعلية &#8211; جدد حياتك</a> <object id="doc_123811014574854" style="outline: none;" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="100%" height="600" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="name" value="doc_123811014574854" /><param name="data" value="http://d1.scribdassets.com/ScribdViewer.swf" /><param name="wmode" value="opaque" /><param name="bgcolor" value="#ffffff" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowScriptAccess" value="always" /><param name="FlashVars" value="document_id=37850402&amp;access_key=key-1j8jmfqbdcz8436vyc51&amp;page=1&amp;viewMode=list" /><param name="src" value="http://d1.scribdassets.com/ScribdViewer.swf" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><param name="flashvars" value="document_id=37850402&amp;access_key=key-1j8jmfqbdcz8436vyc51&amp;page=1&amp;viewMode=list" /><embed id="doc_123811014574854" style="outline: none;" type="application/x-shockwave-flash" width="100%" height="600" src="http://d1.scribdassets.com/ScribdViewer.swf" flashvars="document_id=37850402&amp;access_key=key-1j8jmfqbdcz8436vyc51&amp;page=1&amp;viewMode=list" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" bgcolor="#ffffff" wmode="opaque" data="http://d1.scribdassets.com/ScribdViewer.swf" name="doc_123811014574854"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/vb/2010/11/02/32/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القراءة التفاعلية نموذج لبناء فكر ناهض – حوار مع هدى حلمي إحدى عضوات برنامج القراءة</title>
		<link>http://feker.net/vb/2010/11/02/45/</link>
		<comments>http://feker.net/vb/2010/11/02/45/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Nov 2010 09:59:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Feker</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات ونقاشات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/vb/?p=356</guid>
		<description><![CDATA[القراءة ليست هواية بل هي ضرورة وغذاء للعقل والرّوح, ومنهجيَّة حياة, وأشارت إلى أنَّ مشروع القراءة التفاعلية ثري بالأفكار المتجدّدة, فهو يساعد على الالتزام بالقراءة الواعية المتعمقة التي تساعد على ترسيخ المفاهيم المطروحة بالكتاب في عقل وقلب القارئ ، هذا ما ذكرته م.هدى حلمي * في  حوارها مع موقع &#8220;يقظة فكر&#8221; حول تجربتها مع برنامج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-full wp-image-357" title="images" src="http://feker.net/vb/wp-content/uploads/2010/11/images.jpg" alt="" width="225" height="165" />القراءة ليست هواية بل هي ضرورة وغذاء للعقل والرّوح, ومنهجيَّة حياة, وأشارت إلى أنَّ مشروع القراءة التفاعلية ثري بالأفكار المتجدّدة, فهو يساعد على الالتزام بالقراءة الواعية المتعمقة التي تساعد على ترسيخ المفاهيم المطروحة بالكتاب في عقل وقلب القارئ ، هذا ما ذكرته م.هدى حلمي * في  حوارها مع موقع &#8220;يقظة فكر&#8221; حول تجربتها مع برنامج القراءة التفاعلية  .</p>
<p>حيث تحدثت عن التجربة قائلة :</p>
<p>خرجت من المشروع باستفادة شخصيَّة, منها تدوين العمليات العقليَّة التي تقوم بها أثناء القراءة وتحويلها إلى كلمات مكتوبة، وإثراء الحافظة المعرفيَّة لديها بالبحث في مراجع ومؤلفات ومقالات كتَّاب ومفكّرين آخرين, والالتقاء بأصدقاء مميزين جدد. هذا المشروع يمكن أن يكون نواة لإعادة الدور الأصيل للقراءة في حياة الأفراد، فهو يتميَّز بأنَّه قد حدَّد منهجيَّة للعمل من خلال &#8220;تنوّع حزم الكتب المتاحة للقراءة وتعدّد المؤلّفين, واختيار الكتب بعناية, والتقاء الأفكار من مختلف البلدان العربيَّة، والتوجيه والإشراف العام من قبل أساتذة أفاضل ومفكرين أجلاء لتصحيح المسار أينما تطلب ذلك. بالإضافة لذلك فقد قدمت العديد من الاقتراحات للمشروع, وتعرَّضَت إلى تفاصيل مختلفة يتناولها الحوار التالي:</p>
<p><strong><span style="color: #888888;">القراءة الفرديَّة والجماعيَّة </span></strong></p>
<p><strong>** في البداية, أخبرينا عن القراءة بشكل عام في حياتكِ كيف هي؟ وهل تعتبرينها هواية أم هي منهجية لابد أن يتبناها كل فرد في حياته؟</strong></p>
<p>القراءة وسيلتي للبحث عن حقائق الأمور والوصول إلى حلول وإجابات وافية ومقنعة للعديد من القضايا والمشكلات التي تقابلني, والتساؤلات التي تراودني، وذلك عبر سلسلة من العمليَّات العقلية التي تتنوَّع بين التفكُّر والتَّحليل والاستنباط والاستقراء, تبعًا للمادة المقروءة والهدف من القراءة. وإذا كانت أول آية أنزلها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم هي أمر للرسول صلى الله عليه وسلم بالقراءة &#8220;اقرأ باسم ربك الذي خلق&#8221;، فالقراءة بالتأكيد ليست هواية بل هي ضرورة وغذاء للعقل والرّوح, ومنهجيَّة حياة, وسبيل للعلم والتعلم، وهى خطوة أساسيَّة لنهوض الأمة.</p>
<p><strong>** ما هو الدافع الأساسي للمشاركة في مشروع القراءة التفاعلية؟ </strong></p>
<p>أعجبتني فكرة المشروع, فهو ثري بالأفكار المتجدّدة، وشعرت أنَّه باب للطاعة قد فتحه الله أمامي يوافق ميولي ويناسب طبعي لأفيد غيري وأستفيد.</p>
<p><strong>** هل وجدتِ فرقًا كبيرًا بين القراءة بشكلٍ فرديٍّ وبين أن تصبح مشروع جماعي أكاديمي مثل &#8220;القراءة التفاعليَّة&#8221;, تتبنَّاه منظمَّة ما لتجعل منه أداة للتغيير والتوعية؟ </strong></p>
<p>نعم، فالإنسان بمفرده قد يتكاسل عن القراءة أو يضعها في آخر سلم أولويَّاته أو تنتهي علاقته بالكتاب بمجرَّد الانتهاء من قراءته، لكن المشروع يساعد على الالتزام بالقراءة الواعية المتعمقة التي تساعد على ترسيخ المفاهيم المطروحة بالكتاب في عقل وقلب القارئ. فكر ناهض .</p>
<p><strong>** حدثينا عن ملامح الاستفادة الشخصية التي خرجتِ بها من تجربتكِ في مشروع القراءة التفاعلية؟</strong></p>
<p>كما قلت في البداية أنني بطبعي أقوم بعمليَّات عقليَّة متعدّدة أثناء القراءة، ولكن من خلال تجربة القراءة التفاعليَّة تمكَّنتُ من:</p>
<p>- تدوين هذه العمليات وتحويلها إلى كلمات مكتوبة، الأمر الذي ساعدني في تأكيد الأفكار أو تصحيح بعضها, أو ساهم في اكتشاف أفكار جديدة لم تتضح لي بالقراءة العاديَّة.</p>
<p>- إثراء الحافظة المعرفيَّة لدي بالبحث في مراجع ومؤلفات ومقالات كتَّاب ومفكّرين آخرين ثم الخروج برؤية عمليَّة أو تطبيقيَّة جديدة للكتاب أو لأحد موضوعاته, لتشكل رؤية للحياة. &#8211; التعرّف على السيرة الذاتية لمؤلفي الكتب بشيءٍ من التفصيل.</p>
<p>- الالتقاء بأصدقاء مميزين جدد.</p>
<p><strong>** هل كان السن عقبة في المشاركة في المشروع, أم كان التواصل بين مراحل العمر المختلفة شيئًا طيّبًا لتلاقي الأفكار وتنقيحها؟</strong></p>
<p>لم يكن السن عقبة بالنسبة لي مُطلقًا، فانا المستفيدة من التواصل مع المراحل العمريَّة المختلفة, حيث انتقل إليَّ حماس الشباب وحيويتهم وهمتهم العالية ويقظة فكرهم، الأمر الذي أفادني كثيرًا وجعلني مدينة لهم بالكثير.</p>
<p><strong>** للفكر دور هام في تاريخ النهضات، فكيف أثمرت القراءة التفاعليَّة من خلال تجربتكِ الخاصة في تبني هذا الفكر الناهض؟ </strong></p>
<p>أرى أنَّ هذا السؤال يصعب الإجابة عليه، فعمر المشروع لا يزال قصيرًا لرصد ثماره، ولكن يمكن التنبؤ بهذه الثمار: &#8211; يمكن أن يكون هذا المشروع نواة لإعادة الدور الأصيل للقراءة في حياة الأفراد، بتصحيح نمط وأسلوب القراءة لديهم، وعلى المشروع أن يجد السبل للوصول إلى المبتعدين عن القراءة وجذبهم إليها. &#8211; كذلك فإنَّ المخرجات القيّمة للقراءة والرؤى العمليَّة الجديدة ما هي إلا لبنات في البناء الحضاري الذي ننشده لأمتنا، هذه اللبنات تنتظر هممًا أخرى تأخذها وتضعها في مكانها الصحيح داخل هذا الصرح لتكتمل دورة البناء وتنهض الأمة فعليًّا.</p>
<p><span style="color: #888888;"><strong>تقييم البرنامج</strong></span></p>
<p>** ما هي أهم إيجابيَّات وسلبيَّات البرنامج من وجهة نظركِ؟</p>
<p>يتميَّز البرنامج بأنَّه قد حدَّد منهجيَّة للعمل من خلال:</p>
<p>- تنوّع حزم الكتب المتاحة للقراءة وتعدّد المؤلّفين وبذلك فهو يلائم الاهتمامات والأذواق المختلفة.</p>
<p>- اختيار الكتب بعناية من قبل متخصّصين بحيث تغطّي موضوعات أساسيَّة ومهمة للنهضة.</p>
<p>- تنظيم الأعمال بتقسيم المشاركين إلى مجموعات للعمل، كل مجموعة لها رائد.</p>
<p>- التقاء الأفكار من مختلف البلدان العربية، وهو أمر جدّ مهم لتنقيح الأفكار وتطويرها، وذلك عن طريق التواصل عبر شكة المعلومات بين أفراد المجموعات.</p>
<p>- التوجيه والإشراف العام من قبل أساتذة أفاضل ومفكرين أجلاء لتصحيح المسار أينما تطلب ذلك. وقد بدأ المشروع ونحن شعلة من النشاط ما لبثت أن خفتت قليلاً بعد فترة، وأتصوّر أنَّه كان يمكن تجنب ذلك بالتجديد في أسلوب التعامل مع كل كتاب.</p>
<p><strong>** ما اقتراحاتكِ لتطوير المشروع في الدورات القادمة؟</strong></p>
<p>من خلال تفاعلي مع فكرة المشروع.. أرى أنَّه يمكن:</p>
<p>- زيادة عدد المشاركين في كلّ حزمة على أن يتم تقسيم مُخرجات القراءة المتعمّقة بينهم لتقليل الأعباء، بحيث تكون هناك مجموعة مسئولة عن تلخيص الكتاب، وأخرى عن وضع الرؤى، وثالثة لاقتراح الأسئلة والرسومات وهكذا.</p>
<p>- اشتراك مؤلف الكتاب أو أي شخصيَّة عامَّة في مناقشة الكتاب مع مجموعة القراءة التفاعلية أثناء مرحلة القراءة المتعمّقة.</p>
<p>- فتح مناقشات عامة حول الكتاب عن طريق طرح سؤال حوله كل فترة.</p>
<p><strong>** كلمة تحبي توجيهها لفريق &#8220;يقظة فكر&#8221; ؟</strong></p>
<p>أود أن أسجّل شكري وامتناني لـ&#8221;يقظة فكر&#8221;، هذا الصرح الواعد الذي أتاح لي فرصة المشاركة في واحد من أهمّ أنشطته، فمشروع القراءة التفاعليَّة يعد مشروعًا أساسيًّا لبناء فكر ناهض.</p>
<p>_________________________________________________</p>
<p>* (هدى حلمي) مهندسة وعضوة في برنامج القراءة التفاعلية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/vb/2010/11/02/45/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدينة و ” صناعة الحياة ” ..</title>
		<link>http://feker.net/vb/2010/09/18/454-2/</link>
		<comments>http://feker.net/vb/2010/09/18/454-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Sep 2010 13:38:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نهى سيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات الأعضاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/vb/?p=344</guid>
		<description><![CDATA[السلَامـ عليكمـ حيّاكمـ الله أهل القراءة التفاعلية أسعد الله أيامكمـ ووفقكمـ إلى ما يحب ويرضى ومع الحزمة الثالثة وكتابنا الثاني &#8221; صناعة الحياة &#8221; لـ الراشد نكمل سيرنا وقد أسعدتنا مدينة بكلماتها حول كتابنا وكاتبنا الذوّاق وخطت بحروفها الْآتي: الكاتب &#8220;أ. الراشد &#8221; صاحب &#8221; صناعة الحياة &#8221; رائع ما شاء الله، رأيت من كتابته [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl">السلَامـ عليكمـ</p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">حيّاكمـ الله أهل القراءة التفاعلية</p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">أسعد الله أيامكمـ ووفقكمـ إلى ما يحب ويرضى</p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">ومع الحزمة الثالثة وكتابنا الثاني &#8221; صناعة الحياة &#8221; لـ الراشد نكمل سيرنا</p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">وقد أسعدتنا مدينة بكلماتها حول كتابنا وكاتبنا الذوّاق وخطت بحروفها الْآتي:</p>
<p dir="rtl">الكاتب &#8220;أ. الراشد &#8221; صاحب &#8221; صناعة الحياة &#8221; رائع ما شاء الله، رأيت من كتابته أنه رجل يملك من العلم الكثير و طريقة عرضه للكتاب مبسطة و أسلوبه جميل، وجدت الصدق في عبارته و حرصه على صناعة الحياة والنهوض بالأمة وترك السلبية ونبذ الإهدار من الوقت و الجهود، وتنوع أسلوبه في طريقة عرض الكتاب من سرد، وقصص، واستشهاد، و دور أفراد المجتمع و مهمة كل منهم في بناء وصناعة الحياة.</p>
<p dir="rtl">و أيضًا الأفكار المطروحة في الكتاب جميلة جدًا، ربما لو تم تفعيلها بجدية من قبل الدعاة بشكل عام قد تُغير كثير من وضعنا الحالي خصوصًا إهمالنا الشديد لبناء وصناعة الحياة التي هي يجب أن تكون دور المسلمين أساسًا ..</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">إنه كتاب يدعوك ويوضح لك كيف يمكن أن تُصبح صانع للحياة ودورك في ذلك ، وبذلك تحقق دورك كمسلم يعمر في الأرض، و به من الأفكار الرائعة لمشاريع طموحة التي قد تغير الكثير في عالمنا الإسلامي ..</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">الكتاب يدعوك لأن تصبح لبنة من لبنات الحياة فتصنعها، فكل شخص له أهمية من نوع خاص وفريد &#8211; ويتكلم عن الولاء أو التبعية بشكل جميل -، فإما أن تكون نواة وستقطب من حولك من الإلكترونات تتناسب مع مقدار علمك وقوة ملكتك أو تكون تابع أي الالكترونات التابعة فتساهم في بناء الحياة .. فيقول الكاتب في ذلك :</p>
<blockquote>
<p dir="rtl"> &#8221; صانع الحياة يتبعه عدد من الناس يتناسب مع مقدار علمه وقوة ملكاته ، كلما زاد ذخيرة : زاد أتباعه &#8220;</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">فوضح بأن السلوك البشري يشبه السلوك الذري و أنه على ذلك ينتج أشياء أخري جديدة ويدعو إلى طلب الولاء وليس الإلزام بالطاعة والدقة في التعامل والسرعة في الأداء.</p>
<p dir="rtl"> ويتكلم عن الحياة فيقول :</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">&#8221; هذه الحياة ليست ساكنة، وإنما هي سائرة. وليس سيرها هذا بالعشوائي التصادفي ، وإنما هي متحركة بحركة هادفة &#8220;.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">ويشدد على الداعي ليكون الداعي صانع حقيقي فعليه أن يكون مجتهدًا ومبدع ويأتي بالنادر الطريق ويراقب أفعاله بدقة ، فلا يكون بالذي ينسج على منوال الآخرين ويقلد .</p>
<p dir="rtl">وتحدث عن فريق البناء، فيسأل سؤال تعجبي لكل شخص مسلم حريص على صناعة هذه الحياة ويتمنى النهوض بها فيقول :أنا مسلم، فلم لا أكون بؤرة ومحوراً ومركزاً؟ ولم لا أستقطب الناس حولي؟</p>
<p dir="rtl">وتحدث كذلك عن الإمساك بزمام الحياة فيقول:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">&#8221; الإمساك بزمام الحياة يستدعي نزولاً إلى الساحة بأفق حضاري شامل ، فيه إصلاح الأدب ، وبناء الاقتصاد ، وحيازة للمال ، وسيطرة على العلوم ، ونفاذ إلى مراكز القوة في كل قطر على مدى عالمي&#8221;.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl"> ويخبر عن الداعية فيقول:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">&#8221; على الداعية المسلم أن يفهم البعد الحضاري لعمله وخطة دعوته ، ليتهيأ بما يوازيها ، نفساً بالصبر، وأداءً بالعلم، واستعانة بالمال، ورمزاً بأطياف الجمال &#8220;.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">ثم أسرد الكاتب بعض القصص و تحدث عن بعض صناع الحياة مثل: الفنان المبدع سنان باشا من صناع الجمال .</p>
<p dir="rtl">وتكلم عن سلسلة من الخطاطين الذين كان لهم دور في صناعة الحياة .</p>
<p dir="rtl">وتكلم عن حيدر آباد ملك الدكن بالهند و دوره في إسناد الوجود الإسلامي في الهند وانتشار الإسلام هناك .</p>
<p dir="rtl">وتكلم في موضوع &#8221; للآخرين بذل&#8221; رغم أنهم غير مسلمين لكن لهم بذل وتغير في الحياة واستقطاب شديد وتأثر على الناس من حولهم، فأمريكا وأوربا والدول المتقدمة جميعها حضارتهم قائمة على 50 ألف فقط من كبار القوم فيهم / الذين جعلوا لبلادهم بعملهم الدءوب حضارة سياسية واقتصادية وعلمية وعسكرية والباقين تبع لهم .. فبقية شعبهم الذي يعد بالملايين يعيشون على هامش الحياة، همهم ملذات الدنيا وشهواتهم ليس أكثر ..</p>
<p dir="rtl">ويوضح لكل داعية أن الحياة يملكها من يصنعها ويبذل ويجمع العلوم ويتعلم الفصاحة.<br />
ويبلغ كل داعية ويدعوه أن يشمر، وأن يسهر، وأن يبكر، وأن يبتكر، وأن يبادر. وأن الحياة تبنى من خلال التحدي والصراع .</p>
<p dir="rtl">ثم يؤكد على أهمية الإبداع والابتكار وترك التقليد فيقول:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">&#8221; لمعة الفكر هي التي تقود العمل، والفكر المقلد لا يقود، بل يشطح أو تصل حلوله متأخرة وناقصة، وإنما الفكر الاجتهادي الإبداعي هو الذي يقود، ويدق باب المستقبل، وهذا الفكر الاجتهادي الإبداعى إنما يؤسسه وقوف مع أى القرآن الكريم، ولبث مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وقوله وفحص لمذاهب المسلمين السالفين والمحدثين، ومعرفة بأخبار التاريخ والحضارات، وإطلاع على آفاق الفلسفات والتأملات العقلية، وجرى مع خيالات الشعراء ونبرات البلغاء، ونظر في صفحات الجمال &#8220;.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">ويدعوا أخيرًا بأنه حان الوقت للنهوض والعمل في صناعة الحياة لما سيترتب على ذلك من الخير لك ولغيرك من بعدك فيقول:</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">&#8221; كما آكل من غرس يده اليوم ،سأغرس غداً ويأكل غيري من غرس يدي ،ومازال الخير سندا يتواصل ويستمر ، والجيل من الجيل يستلم الراية، والحمد لله الذي أتاح لي الارتواء، وجعل لي مكانا في سند الرواية،وآمل أن يمنحني من بعد شرف السقاية &#8220;.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">ولقد جمّل الكاتب مواضيع الكتاب، فجميعها مهمة جدًا لأي داعي أو فريق بناء أو صانع للحياة لكن أجمل ما أثار إعجابي هو مهما كانت وظيفتك في الحياة مهم كان عملك طبيب ، مهندس ، معماريًا ، فنانًا ، نجار ، فلاح ، خطاط .. أو غيرها من المهن الكثيرة ، فأنت قد تصبح نواة وتستطيع استقطاب الالكترونيات من حولك ، فأنت مهم إذا في الحياة وذا فائدة عظيمة ..</p>
<p dir="rtl">&#8221; ربما أنا شخصيًا كنت أظن أن الفن أو الرجل الذي يعمل كخطاط يجب أن لا تكون مهنة له بل تكون شيء زائد يستمتع بها كهواية وكنت أظنها ليست بتلك الضرورة، ولكن الكاتب غير فكرتي الضعيفة عن هذا الأمر الكاتب ووضح أهمية هذه العمل الرائع وأعمال أخرى قد ننظر إليها بنفس النظرة الضيقة ولكنها أعمال تستحق التقدير بجدارة فهي تساهم في بناء وصناعة الحياة &#8220;.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> وليس هناك ما يستعصي فهمه، أفكاره مركزة ومحددة و تبين لكل شخص ما هو دوره في صناعة الحياة،  ولكن ربما شعرت بأنه تكلم عن الأمر وكأنه أمر سهل تلك صناعة الحياة، فأنا أجد أن هناك حقيقة من هم دعاة وصناع حياة بالتأكيد بالطريقة التي وصفها ولكنهم مهمشون وهناك من يحاول محاربتهم و القضاء عليهم أو تشويه سمعتهم ، إذا كيف نتغلب على ذلك ؟ وان كانت الدولة نفسها تحاربهم أو لا تريد أمثال هؤلاء ؟</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> لقد أضاف لي الكتاب الكثير فقد وضح دور كل شخص في المجتمع على اختلاف علمهم وطبقاتهم ومستوى ولائهم، ووضح لي عن نفسي ما هو دوري بالتحديد في مجتمعي و ماذا علي فعله لأكون من صناع الحياة ؟</p>
<p dir="rtl">وكذلك : الاعتراف بعلوم وفنون كان يظنها بعض الدعاة ترفاً وأنها لا تفيد ولا تثرى المسيرة الدعوية، مثل/ الهندسة المعمارية، والخط، وفن القصة، والفلسفة، وعلم الآثار، والتصوير الفوتوغرافي.</p>
<p dir="rtl">وكذلك إعطاء أهمية أكبر من ذي قبل للأدب، والتاريخ ، والاقتصاد، و الإعلام، وعلوم الاجتماع .</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">شكر الله لمدينة ما خطت ونفع بها</p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">وكل الشكر لصاحب الكتاب الْأستاذ والمربي الفاضل: محمد أحمد الراشد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/vb/2010/09/18/454-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تلخيص كتاب ” جدد حياتكـ “..</title>
		<link>http://feker.net/vb/2010/09/12/789/</link>
		<comments>http://feker.net/vb/2010/09/12/789/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 Sep 2010 19:00:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نهى سيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[مخرجات القراءة التفاعلية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/vb/?p=334</guid>
		<description><![CDATA[السلَام عليكمـ ورحمة الله وبركاته حيّاكمـ الله وبياكمـ أهل القراءة التفاعلية &#8211; مشرفين ومشاركين ومتابعين - كل عام وأنتمـ جميعًا إلى الله أقرب تقبل الله منا ومنكمـ   يمكنكمـ الْآن الْإطلاع على تلخيص كتابنا الْأول جدد حياتكـ على الموقع من هنا:  الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع     وانتظرونا قريبًا بإصدار ورؤية مشاركينا الكرامـ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">السلَام عليكمـ ورحمة الله وبركاته</p>
<p style="text-align: center;">حيّاكمـ الله وبياكمـ أهل القراءة التفاعلية &#8211; مشرفين ومشاركين ومتابعين -</p>
<p style="text-align: center;">كل عام وأنتمـ جميعًا إلى الله أقرب تقبل الله منا ومنكمـ</p>
<p style="text-align: center;"> </p>
<p style="text-align: center;">يمكنكمـ الْآن الْإطلاع على تلخيص كتابنا الْأول جدد حياتكـ على <a href="http://feker.net/ar/">الموقع</a></p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://feker.net/vb/wp-content/uploads/2010/09/محاور.jpg"></a></p>
<p style="text-align: right;">من هنا:</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/08/17/4545/"> الجزء الأول</a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/08/19/124234/">الجزء الثاني </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/08/22/3870/">الجزء الثالث </a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://feker.net/ar/2010/08/24/34343/">الجزء الرابع </a></p>
<p style="text-align: right;">   </p>
<p style="text-align: center;">وانتظرونا<span style="color: #ff6600;"> قريبًا </span>بإصدار ورؤية مشاركينا الكرامـ حول الكتاب</p>
<p style="text-align: center;">ودمتمـ بإنطلاقة وهمة وإيمان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/vb/2010/09/12/789/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطوط عريضة لكتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين و هكذا عادت القدس</title>
		<link>http://feker.net/vb/2010/08/28/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b7-%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://feker.net/vb/2010/08/28/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b7-%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Aug 2010 21:36:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Hasan AbuMeteir</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات الأعضاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/vb/?p=319</guid>
		<description><![CDATA[خطوط عريضة لكتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين تقديم : غادة صديق تناول الكتاب الفترة ما بين بداية الحملات الصليبية و ظهور جيل صلاح الدين و لكن بمنظور فلسفة التاريخ , و يوضح الكاتب ان تاريخ تلك الفترة تم كتابته اما من منظور فردي يدور حول شخصية البطل &#8221; كصلاح الدين &#8221; مما ادي الي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2><a href="http://www.facebook.com/topic.php?uid=136677699695313&amp;topic=186">خطوط عريضة لكتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين</a></h2>
<p><span style="color: #ff0000;"><span style="text-decoration: underline;">تقديم : غادة صديق </span></span></p>
<p>تناول الكتاب الفترة ما بين بداية الحملات الصليبية و ظهور جيل صلاح الدين و لكن بمنظور فلسفة التاريخ , و يوضح الكاتب ان تاريخ تلك الفترة تم كتابته اما من منظور فردي يدور حول شخصية البطل &#8221; كصلاح الدين &#8221; مما ادي الي ظهور نزعة فردية لدي البعض و استسلام بقية الامة و انتظارها للبطل المنتظر, و اما من منظور سرد الاحداث بشكل مكدس لا فائدة منه في استخلاص العبر و القوانين التي تحكم انتصارات و هزائم الشعوب يبدأ الكتاب باستعراض الامراض التي اصابت الامة بالضعف ثم استعراض اعراضها الخارجية و تأثيراتها –</p>
<p>و هي مشابهة الي حد كبير بواقعنا الحالي و هنا يظهر بوضوح اهمية معالجة الامراض بدلا من الانشغال بمعالجة اعراضها بلا فائدة اولي تلك الامراض هي المذهبية : فبرغم ان كل مذهب اسهم في المحافظة علي الدين و الفكر الاسلامي ضد التيارات المنحرفة الا ان الانقسام و المذهبية بدأت تتغلل شيئا فشيئا مما ادي الي: الارهاب الفكري : فالفقيه التابع للمذهب لا يستطيع اضافة الجديد او الاستفادة من المذاهب الاخري الي جانب الانقطاع عن النهل من نبع القرأن و السنة مباشرة و الاعتماد علي اقوال فقهاء و ائمة المذهب مما ادي الي جمود فكري و وقف باب الاجتهاد و من الاعراض الاخري الناتجة عن المذهبية: الضعف , الانشغال بالاختلافات الفرعية و هوامش الفقه بدلا من التركيز علي مشاكل الامة الرئيسية, اقتصار الفقه علي العبادات و المعاملات فقط , انتشار البغضاء و احداث العنف بين اتباع المذاهب كما اصبح الغرض من تعلم الفقه هو نيل المناصب و المكاسب الدنيوية ثاني تلك الامراض : هي انتشار اشكال منحرفة من الصوفية بعيدة عن مبادئ الشرع فبعد ان كان الهدف الرئيسي للصوفية هي تزكية الاخلاق و النفس وفقا لمبادي الشرع , انحرفت الصوفية علي مر الاجيال عن مقصدها الطبيعي فصارت منعزلة عن الدنيا للنجاة في الاخره و منافية للشريعة  نتيجة للامراض السابقة ظهرت الفرق الباطنية و انتشرت مذاهب الفلسفة التي تتحدي العقيدة و غالبا ما ارتبطت باهداف سياسية ساعية لاعادة الاسرتقراطيات التي هزمها الفتح الاسلامي   وقد كان لتلك الامراض تأثير علي مختلف النواحي &#8220;- و ما اشبه اليوم بالبارحة !!! ففي الناحية الاقتصادية : انتشر الغلاء و الجوع و الاوبئه بين عامة الناس في حين استأثرت فئة السلطة بالثروات و انتشر بينهم الترف الفاحش و في الناحية الاجتماعية : انتشار الفساد و انحدار الاخلاق و الفواحش بين الناس و في الناحية السياسية : انقسم العالم الاسلامي الي دويلات صغيرة يحارب بعضها بعضا و يستعين بعضها بالصليبيين ضد بعض محاولات الاصلاح:</p>
<p><strong><span style="color: #808080;"><span style="text-decoration: underline;">اولا: المحاولة السياسية :</span></span></strong> تمثلت في اتحاد الحكام السلاجقة مع الاشاعرة في نشر الفكر و المؤسسات التعليمية , كان الهدف الاساسي هو مواجهة الخطر الشيعي الفاطمي , لذا ما ان انتهي هذا الخطر حتي عادت الصراعات الشخصية علي السلطة و تقرب العلماء من الحكام لتحقيق المنافع الشخصية , اما اصحاب النوايا المخلصة فمنهم من آثر الانعزال و السلبية و منهم من طبق مبدأ الانسحاب لمراجعة المنهج ثم العودة و كان علي رأس هؤلاء الشيخ الغزالي.</p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #808080;">ثانيا: منهج ابو حامد الغزالي :</span></span></strong> طبق الغزالي مبدأ الانسحاب اولا لمراجعة الفكر و المنهج السائدين في عصره و تنقيته من الشوائب التي افرزتها المذاهب و الأخذ من القرآن و السنة مباشرة دون وسيط ثم عاد الغزالي ليؤسس مدرسة فكرية للاسلام الصحيح و معالجة امراض الامةو احياء الامر بالمعروف و النهي عن المنكر</p>
<blockquote>
<pre><strong><span style="color: #0000ff;">و اخراج جيل جديد من المربين و العلماء لنشر الاسلام الصحيح خصائص منهجه</span></strong>:</pre>
</blockquote>
<p>1-محاربة العلماء الساعين لمنفعتهم الشخصية عبر التقرب للحكام و مهادنتهم لظلمهم لأن الاصل في ديننا ان السياسة تدور في فلك الشريعة لا العكس</p>
<p>2- معالجة التدين السطحي</p>
<p>3-محاربة المادية الجارفة 4-محاربة تيارات الفكر المنحرفة اعتمادا علي الاسلوب العلمي دون سباب</p>
<p>5- الدعوة للعدالة الاجتماعية و تصحيح مفهوم القضاء و القدر السلبي</p>
<p>6-لم يتناول الغزالي موضوع جهاد الصليبيين لأنه كان يري ان اولي خطوات الجهاد هي تربية الناس و الا كان الامر كاستنفار الاموات من القبور انتشرت مدرسة الغزالي و تتلمذ علي يديه الكثير و علي رأسهم عبد القادر الجيلاني الذي اسس المدرسة القادرية و كان لها اسهامات جليلة ظهرت اثارها في جيل عماد الدين زنكي كما ظهرت اثارها علي نساء ذلك العصر حيث شاركن في التدريس و انفقن الاموال الكثيرة لبناء الاوقاف و تحسين الاحوال الاجتماعية و بناء المدارس التي كانت منارات للفكر في ذاك الوقت  بناء امة المهجر و بداية الجهاد و التحرير: بدأت تلك المحاولات في عهد عماد الدين زنكي و قد حاول بداية حل مشكلات الخلافة لكنه اصطدم بها و فشلت المحاولة لذا ادار ظهره لتلك المشكلات و قرر ان يتخد من حلب مركزا يتوسع لبناء دولة اسلامية قوية.توسعت الدولة الزنكية فاتحدت مع دمشق و تم تصفية الجيوب الصليبية بين الشام و مصر و ارسال العلماء لتهيئة الجو العام حتي استطاعت الدولة الزنكية ان تستولي علي حكم مصر و بذلك تم توحيد مصر و الشام و بدأ التفرغ و الاستعداد لجهاد الصليبيين و تحرير القدس و سائر المدن من ايدي الصليبيين .</p>
<p>اكمل المهمة من بعده نور الدين محمود و صلاح الدين و قاموا باصلاحات سياسية و اقتصادية و عسكرية تقويم المدرسة: برغم آثار المدرسة التي ظهرت في جيل صلاح الدين و ادت الي تحرير القدس, الي انها لم تمتد الي الاجيال التالية و انتهت المدارس الفكرية الي مدارس صوفية تخرج ما يشبه الدراويش المعزولين عن الحياة المؤمنين بالخرافات و يرجع ذلك الي :</p>
<p>1-نقص الفقه الحركي &#8221; اي الاخلاص دون الصواب&#8221; و بذلك اعتمدت المدارس علي المهارات الشخصية لانزال افكارها الي الواقع و اغفلت الفقه الاداري و الفقه السياسي</p>
<p>2-عودة قيم العصبيات الي جانب توريث الحكم لغير المؤهلين اعتمادا علي الوراثة فقط 3-سياسات السلطة المجحفة بالشعب التي ادت الي الاتجاه الي الصوفية المنحرفة و اعتزال الدنيا و كان ذلك بمثابة الانتحار الجماعي للشعب. <span style="color: #ff0000;">القوانين المستخلصة</span>:</p>
<p style="text-align: center;">1<span style="color: #808080;">-اهمية صحة الافكار و ان تدور الاشياء و الاشخاص في فلك الافكار لا العكس. </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #808080;">2-مراجعة الموروثات الثقافية التي تؤدي للفشل المتكرر و تصحيحها</span></p>
<p>3-في اوقات الفشل و النجاح تتشابه مستويات الاداء , ففي اوقات الازدهار يسود النجاح المؤسسات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و العلمية ,و العكس صحيح.</p>
<p>4-مراعاة سنة التدرج و البدء بالأهم فالمهم لضمان اساس متين للنهضة</p>
<p>5-لنجاح الافكار لابد من مؤسسات فكرية و تربوية تؤصل في المجتمع فكرة &#8221; الاخلاص و الصواب&#8221; فاذا طبقت الافكار باخلاص دون صواب , صار الامر عبثا.</p>
<p>6-مراعاة قوانين الامن الجغرافي فهناك حواضر مثل مكة حاضرة الهداية و هناك ثغور مثل الشام لا بد من حمايتها .</p>
<p>7-اهمية الجمع بين &#8220;اولوا الالباب &#8221; و الارادة و التقوي لاخراج الفرد &#8220;العاقل الناسك&#8221; فكلا الصفتين بحاجة للاخري و الا صارت بلا فائدة لنهضة الامة</p>
<p>اقرأ أيضا :</p>
<p><a href="http://feker.net/ar/2010/03/19/geel_salahden/">موجز كتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين و هكذا عادت القدس</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/vb/2010/08/28/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b7-%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد الممارسة السياسية</title>
		<link>http://feker.net/vb/2010/08/14/123/</link>
		<comments>http://feker.net/vb/2010/08/14/123/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 00:42:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أروى الطويل</dc:creator>
				<category><![CDATA[مخرجات القراءة التفاعلية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/vb/?p=310</guid>
		<description><![CDATA[.&#124;. قواعد في الممارسة السياسية.&#124;. د.جاسم سلطان. تلخيص &#8221; بلقيس &#8221; القسم الأول: قواعد أساسية حول طبيعة السياسة. القاعدة الأولى: نشأة الظاهرة السياسية القاعدة الثانية: معادلة التدافع القاعدة الثالثة: جوهر السياسة القاعدة الرابعة: أدوات الممارسة السياسية القاعدة (1). نشأة الظاهرة السياسية &#8220;كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>.|. قواعد في الممارسة السياسية.|.</strong></p>
<p><strong><sup>د.جاسم سلطان.</sup></strong></p>
<p><strong>تلخيص &#8221; بلقيس &#8221;<br />
</strong></p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;">القسم الأول: قواعد أساسية حول طبيعة السياسة.</span></strong></p>
<ul>
<li>القاعدة الأولى: نشأة الظاهرة السياسية</li>
<li>القاعدة الثانية: معادلة التدافع</li>
<li>القاعدة الثالثة: جوهر السياسة</li>
<li>القاعدة الرابعة: أدوات الممارسة السياسية</li>
</ul>
<p><strong>القاعدة (</strong><strong>1</strong><strong>).</strong></p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;">نشأة</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">الظاهرة</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">السياسية</span></strong><strong></strong></p>
<p><strong>&#8220;</strong><strong>كان</strong><strong> </strong><strong>الناس</strong><strong> </strong><strong>أمة</strong><strong> </strong><strong>واحدة</strong><strong> </strong><strong>فبعث</strong><strong> </strong><strong>الله</strong><strong> </strong><strong>النبيين</strong><strong> </strong><strong>مبشرين</strong><strong> </strong><strong>ومنذرين</strong><strong> </strong><strong>وأنزل</strong><strong> </strong><strong>معهم</strong><strong> </strong><strong>الكتاب بالحق</strong><strong> </strong><strong>ليحكم</strong><strong> </strong><strong>بين</strong><strong> </strong><strong>الناس</strong><strong> </strong><strong>فيما</strong><strong> </strong><strong>اختلفوا</strong><strong> </strong><strong>فيه</strong><strong> </strong><strong>وما</strong><strong> </strong><strong>اختلف</strong><strong> </strong><strong>فيه</strong><strong> </strong><strong>إلا</strong><strong> </strong><strong>الذين</strong><strong> </strong><strong>أوتوه</strong><strong> </strong><strong>من</strong><strong> </strong><strong>بعد ما</strong><strong> </strong><strong>جاء</strong><strong></strong><strong>م</strong><strong> </strong><strong>البينات</strong><strong> </strong><strong>بغيًا</strong><strong> </strong><strong>بينهم</strong><strong> </strong><strong>فهدى</strong><strong> </strong><strong>الله</strong><strong> </strong><strong>الذين</strong><strong> </strong><strong>آمنوا</strong><strong> </strong><strong>لما</strong><strong> </strong><strong>اختلفوا</strong><strong> </strong><strong>فيه</strong><strong> </strong><strong>من</strong><strong> </strong><strong>الحق</strong><strong> </strong><strong>بإذنه</strong><strong> </strong><strong>والله</strong><strong> </strong><strong>يهدي</strong><strong> </strong><strong>من</strong><strong> </strong><strong>يشاء</strong><strong> </strong><strong>إلى</strong><strong> </strong><strong>صراط</strong><strong> </strong><strong>مستقيم</strong><strong>&#8220;</strong><strong> <sub>النور : 46</sub></strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>تعد الظاهرة السياسية أحد مستويات الظاهرة الاجتماعية.</strong><strong> </strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>نشأة</strong><strong> </strong><strong>الظاهرة</strong><strong> </strong><strong>السياسية</strong><strong> </strong><strong>تعود</strong><strong> </strong><strong>إلى</strong><strong> </strong><strong>عوامل</strong><strong> </strong><strong>التنوع</strong><strong> </strong><strong>والاختلاف</strong><strong> </strong><strong>والندرة</strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>فمنذ أن وجد الإنسان تلازمه ثلاث ظواهر<a href="#_ftn1"><strong>[1]</strong></a>: الاختلاف- التنوع- الندرة.<a href="#_ftn2"><strong>[2]</strong></a></strong><strong> </strong></p>
<p><strong>- </strong><strong><span style="text-decoration: underline;">تفسير الظواهر التي تلازم الإنسان:</span></strong><strong></strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>ظاهرة الاختلاف:</strong><strong> اختلاف الناس يبرز في نظرتهم للحياة ، وكيفية حل القضايا المختلفة، وكيفية اتخاذ القرارات، وأحد مظاهر هذا الاختلاف: الاختلاف الأيديولوجي.</strong><strong> </strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>ظاهرة التنوع:</strong><strong> في الاحتياجات، فتختلف احتياجات كل دولة.</strong><strong> </strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>ظاهرة الندرة:</strong><strong> في الموارد الطبيعية والبشرية والمادية وغيرها.</strong><strong> </strong></p>
<p><strong>- </strong><strong><span style="text-decoration: underline;">وتنقسم الموارد في العالم إلى ثلاثة أقسام:</span></strong><strong></strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>الموارد الناضبة/</strong><strong> </strong><strong>كالنفط – الطاقة –.. فيحدث صراع في العالم على من سيحصل على أكبر قدر منها.</strong><strong> </strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>الموارد المتجددة/</strong><strong> كقضية المياه والسيطرة على منابعها.</strong><strong> </strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>الموارد البديلة.</strong><strong></strong></p>
<p><strong> </strong><strong>القاعدة (</strong><strong>2</strong><strong>).</strong></p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;">أنواع</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">التدافع</span></strong><strong></strong></p>
<ul>
<li><strong>· </strong><strong>قاعدة</strong><strong> &#8220;</strong><strong>التدافع</strong><strong>&#8221; </strong><strong>المنظمة</strong><strong> </strong><strong>للظاهرة</strong><strong> </strong><strong>السياسية</strong><strong>::</strong><strong>&#8220;</strong><strong>ولولا</strong><strong> </strong><strong>دفع</strong><strong> </strong><strong>الله</strong><strong> </strong><strong>الناس</strong><strong> </strong><strong>بعضهم</strong><strong> </strong><strong>ببعض</strong><strong> </strong><strong>لهدمت</strong><strong> </strong><strong>صوامع</strong><strong> </strong><strong>وبيع</strong><strong> </strong><strong>وصلوات</strong><strong> </strong><strong>ومساجد</strong><strong> </strong><strong>يذكر</strong><strong> </strong><strong>فيها</strong><strong> </strong><strong>اسم</strong><strong> </strong><strong>الله</strong><strong> </strong><strong>كثيرًا&#8221; </strong><strong><sub>الحج40.</sub></strong><strong></strong></li>
</ul>
<p><strong>- </strong><strong><span style="text-decoration: underline;">أنواع التدافع أو الصراع:</span></strong><strong></strong></p>
<ul>
<li><strong>§ </strong><strong>تدافع تنافسي: فوز الطرفين بنسبة من النسب.</strong></li>
<li><strong>§ </strong><strong>تدافع صفري:كل طرف يسعى لإنهاء الآخر، وإخراجه من ساحة الفعل في القضايا الصراعية.</strong><strong></strong></li>
</ul>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>- </strong><strong><span style="text-decoration: underline;">وتتحدد طبيعة التدافع بحسب العوامل المذكورة سابقاً</span></strong><strong> .. فلو كان الخصم يرى الصراع صفرياً ويميل ميزان القوة لصالحه فإن رؤيته للصراع هي/ التي تصوغه وترسم شكله ومسارهـ، وفي حالة اعتقاد الطرف الآخر أن الصراع تنافسياً ويميل ميزان القوة لصالحه فإن رؤيته للصراع هي التي تصوغه وترسم شكله ومسارهـ.</strong><a href="#_ftn3"><strong><strong>[3]</strong></strong></a><strong></strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>يمكن التعاطي مع التدافع السياسي ضمن إطار نظرية/ (الألعاب المشهورة).<a href="#_ftn4"><strong>[4]</strong></a></strong><strong></strong></p>
<p><strong> </strong><strong>القاعدة (</strong><strong>3</strong><strong>).</strong></p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;">جوهر</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">السياسة</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">: </span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">توزيع</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">القيم</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">والموارد</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">سلطوياً.</span></strong></p>
<ul>
<li><strong>§ </strong><strong>جوهر السياسة = القوة وتوزيعها على الأطراف. وترتبط السياسة ارتباطا وثيقاً بظاهرة التدافع.</strong></li>
<li><strong>§ </strong><strong><span style="text-decoration: underline;">وتعرف السياسة/</span></strong><strong> </strong></li>
</ul>
<ol>
<li>القوة وتوزيعها على الأطراف: ويكمن الذكاء السياسي في القدرة على التعامل مع  القوى المختلفة بتحييد بعضها وإضعاف البعض الآخر.</li>
<li>فن إدارة الدولة: بتوزيع ما تمتلكه الدولة من صلاحيات وقوة على الأنظمة ومؤسسات الدولة المختلفة.</li>
<li>فن الممكن:  الفاعل السياسي لايتعامل مع الأحلام ولا مع ما ينبغي أن يكون؛ وإنما يتعامل مع ما هو كائن وما يمتلكه من أدوات.</li>
<li>فن التنازلات المتبادلة.: وذلك عندما يكون الصراع بين قوى متكافئة فتتم عملية مساومة مستمرة للحصول على أعلى المكاسب وتقديم أقل التنازلات، مثل : صلح الحديبية فقد توازنت فيه القوى بحيث عجز كل طرف من حسم الصراع لصالحه، وهنا بدأت التنازلات المتبادلة بين الطرفين.<a href="#_ftn5">[5]</a></li>
</ol>
<p><strong>- </strong><strong>ونلاحظ مما سبق.. أن التعريفات السابقة كلها معتمدة على القوة، فالممكن لا يكون إلا وفقا لقوتك، ولا يمكنك أن تتنازل إلا إذا كانت لديك ورقة قوة ستتنازل عنها.</strong><strong></strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>والقوة تعني.. قدرة الطرف (أ) على فرض إرادته على الطرف (ب).</strong></p>
<p><strong> القاعدة (</strong><strong>4</strong><strong>).</strong></p>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;">أدوات</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">الممارسة</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> </span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">السياسية</span></strong><strong></strong></p>
<ul>
<li><strong>§ </strong><strong> Hard &#8211; Power</strong><strong>القوة</strong><strong> </strong><strong>الصلبة.</strong><strong> </strong><strong><span style="text-decoration: underline;">تهدف إلى/</span></strong><strong> </strong><strong>إخضاع العدو وكسر إرادته (العنف المادي/ المال/ الحصار الاقتصادي&#8230;)</strong><strong></strong></li>
<li><strong>§ </strong><strong> Soft &#8211; Power </strong><strong>القوة</strong><strong> </strong><strong>الناعمة</strong><strong>. </strong><strong><span style="text-decoration: underline;">تهدف إلى/</span></strong><strong> </strong><strong>كسب العقول والقلوب (الدبلوماسية- الإعلام- الدعاية السياسية&#8230;).</strong><strong></strong></li>
</ul>
<p><strong> </strong><strong>&#8220;</strong><strong>لو</strong><strong> </strong><strong>أن</strong><strong> </strong><strong>بيني</strong><strong> </strong><strong>وبين</strong><strong> </strong><strong>الناس</strong><strong> </strong><strong>شعرة</strong><strong> </strong><strong>ما</strong><strong> </strong><strong>انقطعت</strong><strong> </strong><strong>إن</strong><strong> </strong><strong>هم</strong><strong> </strong><strong>شدوها</strong><strong> </strong><strong>أرخيتها،</strong><strong> </strong><strong>وإن أرخوها</strong><strong> </strong><strong>شددتها</strong><strong>&#8221; </strong><strong><sub>معاوية</sub></strong><strong><sub> </sub></strong><strong><sub>ابن</sub></strong><strong><sub> </sub></strong><strong><sub>أبي</sub></strong><strong><sub> </sub></strong><strong><sub>سفيان</sub></strong><strong></strong></p>
<p><strong>ý </strong><strong>منطق الممارسة السياسية يكمن </strong><strong><span style="text-decoration: underline;">في المزج بين</span></strong><strong> القوة الصلبة والناعمة.</strong><strong></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>- </strong><strong><span style="text-decoration: underline;">والعمل السياسي يتم من خلال الإجابة على الأسئلة التالية/</span></strong><strong></strong></p>
<ul>
<li><strong>§ </strong><strong>ماذا أمتلك من أدوات؟!</strong><strong></strong></li>
<li><strong>§ </strong><strong>ماذا أريد؟!</strong><strong></strong></li>
<li><strong>§ </strong><strong>ماذا يمتلك الطرف الآخر؟!</strong><strong></strong></li>
<li><strong>§ </strong><strong>ماذا يريد؟!</strong><strong></strong></li>
</ul>
<p><strong> </strong><strong>الخلاصــــة:</strong><strong></strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>طبيعة السياسة تعود إلى معنى جوهري واحد: ألا وهو القوة ؛ بمعنى حصول قدرة الأطراف على الحصول  على حصص تساوي مقدار قوتهم وقدرتهم، وعلى فرض مطالبهم على الأطراف الأخرى.</strong><strong></strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>ويدخل في ميزان القوة دهاء اللاعب السياسي وحنكته بتحويل نقاط القوة عنده إلى نتائج، ونقاط ضعف خصمه إلى فرص.</strong><strong></strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>ومن أهم واجبات القائد السياسي أن يزيد من أوراق قوته باستمرار حتى يمنع طغيان الآخر.</strong><strong></strong></p>
<p><strong>- </strong><strong>كل من يقوم بعمل سواء لحل وتسوية الصراع بين الصالح العام وبين مصلحة الجماعات الخاصة أو لتأجيج الصراع، سواء كان حزباً أو طائفة أو طبقة؛ فهو يمارس السياسة، وكل هذه الأطراف تستخدم القوة وتسعى لامتلاكها لتتمكن من تحقيق أهدافها.</strong></p>
<hr size="1" /><a href="#_ftnref1">[1]</a> .وهذه الظواهر هي التي ينتج عنها التدافع الإنساني عادة نتيجة ثلاثة أمور: الاختلاف /والتنوع /والندرة.</p>
<p><a href="#_ftnref2">[2]</a> . ظاهرتا الاختلاف والتنوع مرتبطتان بالإنسان، أما ظاهرة الندرة فهي مرتبطة بالموارد الطبيعية، والتي تنقسم إلى موارد متجددة، وموارد ناضبة.</p>
<p><a href="#_ftnref3">[3]</a> . تحديد طبيعة الصراع لا تخضع للرغبات والأماني والأحلام؛ وإنما للمعطيات السياسية على أرض الواقع وموازين القوى بين الأطراف المختلفة، فهو قرار متبادل بين كافة الأطراف.</p>
<p><a href="#_ftnref4">[4]</a> .<strong> نظرية</strong><strong> </strong><strong>الألعاب</strong><strong> </strong><strong>هي/</strong> تحليل رياضي لحالات تضارب المصالح بهدف الوصول إلى أفضل الخيارات الممكنة لاتخاذ قرارات &#8211; في ظل ظروف- معينة &#8211; تؤدي إلى الحصول على النتيجة المرغوبة. وبالرغم من ارتباط نظرية الألعاب بالتسالي المعروفة كلعبة إكس أو, و البوكر, إلا أا تخوض في معضلات أكثر جدية تتعلق ب علم الاجتماع, و الاقتصاد, و السياسة, بالإضافة إلى العلوم العسكرية.</p>
<p><strong>وتعرف</strong><strong> </strong><strong>اللعبة</strong><strong> </strong><strong>على</strong><strong> </strong><strong>أ</strong><strong></strong><strong>ا</strong> موقف يجب على اللاعبين فيه إتخاذ قرار ما. <strong>وحتى</strong><strong> </strong><strong>تتمكن</strong><strong> </strong><strong>النظرية</strong><strong> </strong><strong>من</strong><strong> </strong><strong>التكهن</strong><strong> </strong><strong>بتلك</strong><strong> </strong><strong>القرارات</strong><strong> </strong><strong>فإ</strong><strong></strong><strong>ا</strong><strong> </strong><strong>تنطلق</strong><strong> </strong><strong>من</strong><strong> </strong><strong>مسلمتين أساسيتين،</strong> <strong>أولاهما</strong> أن اللاعبين يتصرفون بعقلانية، أي أم يحاولون رفع احتمالات الفوز،<strong> </strong><strong>وثانيهما</strong> أم يتصرفون إستراتجيًا، أي أم يحسبون أو يتكهنون حركة المنافس أو اللاعب الآخر و يدخلوا في حسابام. وتقسم النظرية الألعاب إلى عدة تقسيمات، إلى ألعاب ساكنة يجب فيها على كل اللاعبين أن يختاروا إستراتجيام في نفس الوقت، أي أن كلا منهم يتخذ قراره في نفس اللحظة و لا يستطيع أن ينتظر ليرى ماذا فعل المنافس أو ً لا ثم يقرر، وألعاب دينامكية يمكن للاعبين فيها أن يتخذو قرارام الواحد بعد الآخر. أو إلى ألعاب بمعلومات كاملة يعرف فيها كل اللاعبين نوايا منافسيهم و منافسوهم يعرفون ذلك وهم يعرفون أن منافسيهم يعلمون ذلك وألعاب بمعلومات منقوصة يكون فيها واحد على الأقل من اللاعبين ليس له علم كامل بنوايا منافسيه. أو إلى ألعاب تعاونية و ألعاب غير تعاونية.<strong></strong></p>
<p><a href="#_ftnref5">[5]</a> .للاستزادة ينظر  تحليل الوضع السياسي لتعريفات السياسة ص40- 41.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/vb/2010/08/14/123/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شكر وتقدير.. مع إنطلَاقة ” صناعة الحياة ” للراشد..</title>
		<link>http://feker.net/vb/2010/08/13/%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%90%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%84/</link>
		<comments>http://feker.net/vb/2010/08/13/%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%90%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Aug 2010 15:47:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نهى سيد</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات الأعضاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feker.net/vb/?p=301</guid>
		<description><![CDATA[السلَامـ عليكمـ كل رمضان وأنتمـ إلى الله أقرب أهل القراءة التفاعلية ها وقد حلت نفحات مباركات نتذوق فيها طعمـ القرب والود والرحمات نسأل الله أن يجعله رمضان قبول ورحمة، وفتح على أمتنا بإذن سبحانه، وأن يحشرنا في زمرة الصادقين المخلصين بداية نتقدمـ بخالص الشكر والتحيات لكل من تفاعل معنا من مجموعات القراءة التفاعلية &#8211; الحزمة الثالثة -  [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">السلَامـ عليكمـ</p>
<p style="text-align: center;">كل رمضان وأنتمـ إلى الله أقرب أهل القراءة التفاعلية</p>
<p style="text-align: center;">ها وقد حلت نفحات مباركات نتذوق فيها طعمـ القرب والود والرحمات</p>
<p style="text-align: center;">نسأل الله أن يجعله رمضان قبول ورحمة، وفتح على أمتنا بإذن سبحانه، وأن يحشرنا في زمرة الصادقين المخلصين</p>
<p>بداية نتقدمـ بخالص الشكر والتحيات لكل من تفاعل معنا من مجموعات القراءة التفاعلية &#8211; الحزمة الثالثة -  في كتابنا الأول &#8220;جدد حياتكـ&#8221; :</p>
<ul>
<li>آيـة علاء الدين .</li>
<li>رضوى أحمـد.</li>
<li>شيماء صـلاح الدين .</li>
<li>شيماء أحمـد.</li>
<li>محمود منيـر محمـد.</li>
<li>مدينـة.</li>
<li>مـروة .</li>
<li>هـدى حلمي .</li>
</ul>
<p>وشكر موصول  لمن شارك معنا ولمـ يتمكن من الاستمرار على أمل أن نلتقي في مشاريع أخرى إن شاء الله.</p>
<p style="text-align: center;">انتظرواااا إصدار حزمتنا للكتاب الأول &#8221; جددّ حياتكـ &#8220;</p>
<p style="text-align: center;">و</p>
<p style="text-align: center;">إنطلِاقة جديدة نشحذ بها الهممـ مع كتابنا الثاني &#8221; صناعة الحياة &#8220;</p>
<p style="text-align: center;"> </p>
<p style="text-align: left;">  الحزمة الثالثة <a href="mailto:herakpack3@yahoo.com">herakpack3@yahoo.com</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feker.net/vb/2010/08/13/%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%90%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

