أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / البرامج والمشروعات / قراءة في كتاب : جدد حياتك (2)

قراءة في كتاب : جدد حياتك (2)

قراءة وتلخيص : مجموعة القراءة التفاعلية – الحزمة الثانية

الجزء الأول
في بحر – جدد حياتك – :


التسويف وهم :
فلا مكان لتريٌث .. فقد يفد الزمن بعون يشدُ به أعصاب السائرين في طريق الحق ، أما أن يهب المقعد طاقة على الخطو أو الجري فذاك مستحيل .
لا تعلق بناء حياتك على أمنية يلدها الغيب، فإن هذا الإرجاء لن يعود عليك بخير.
• فائدة أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين ، وأن يرسل نظرات ناقدة في جوانبها ليعرف عيوبها وآفاتها ، وأن يرسم السياسات القصيرة المدى والطويلة المدى ليتخلص من هذه الهَنَات التي تُزرى به .
• إن الإنسان أحوج الخلائق إلى التنقيب في أرجاء نفسه وتعهُد حياته الخاصة والعامة بما يصونها من العلل والتفكك .
• ضرورة العمل الدائم لتنظيم النفس وإحكام الرقابة عليها .
• أحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم في هذا السياق هي جرعة تُحيي الأمل في الإرادة المخدرة وتنهض العزيمة الغافية وهي خجلى لتستأنف السير إلى الله ولتجدد حياتها بعد ماضٍ ملتوٍ مستكين .
• الله أبرُ بالناس وأسرُ بأوبة العائدين إليه مما يظن القاصرون !! على أن تكون هذه العودة ليست زورة خاطفة يرتد المرء بعدها إلى ماألف من فوضى وإسفاف. وليست محاولة فاشلة ينقصها صدق العزم وقوة التحمل وطول الجَلَد .
• تجديد الحياة لايعني إدخال بعض الأعمال الصالحة ، أو النيات الحسنة وسط جملة ضخمة من العادات الذميمة والأخلاق السيئة ، فهذا الخلط لاينشيء به المرء مستقبلا حميدا ، ولامسلكا مجيداً ولايدل على كمال أو قبول .
• الأشرار قد تمر بضمائرهم فترات صحو قليل ثم تعود بعد ذلك إلى سباتها ولايسمى ذلك اهتداء ،فالإهتداء الطور الأخير للتوبة النصوح .
• البعد عن الله لن يُثمر إلا علقماً ، ومواهب الذكاء والقوة والجمال والمعرفة تتحول كلها إلى نقم ومصائب عندما تتعرى عن توفيق الله وتُحرم من بركته .
• التمس النجاة على عجل: فالله يريد إشعار عباده (حين يخوفهم من عقبى الإستيحاش منه ) تعرضهم لمثل هذه المعاطب والحتوف إذا هم صدفوا عنه . لذا يوصيهم بأن يلتمسوا النجاة على عجل (ففروا إلى الله ..) .

جددّ: فتغير الحياة ينبع من النفس

تجدد الحياة ينبع قبل كل شيء من داخل النفس فالرجل المقبل علي الحياة دائما ما يملك نفسه ووقته فلاتخضعه الظروف ويحتفظ بحرية الحركة لقاء ما يواجه من شئون كريهة.

جددّ: فالواقع وحده يصنع المستقبل

فالحاضر القريب الماثل بين يديك ونفسك التي بين جنبيك والظروف الباسمة أو الكالحة التي تلتف حولك هي وحدها الدعائم التي يتمحض عنها مستقبلك فلا مكان لابطاء أو تريث فتعلق المرء بشيء مجهول في المشتقبل او مناسبة معينة لتغيير واقعه درب من دروب الوهم حيث أن الزمان قد يفد بعون يشد به أعصاب السائرين علي درب الحق ولكن لن يهب المقعد طاقة علي الخطو أو الجري فذلك مستحيل.

جددّ: فالتسويف مفسدة

يوضح الكاتب أن كل تأخير لإنفاذ منهاج تجدد به حياتك وتصلح به لأعمالك لا يعني الاأطالة الفترة الكابية التي يبغي المرء الخلاص منها بل قد يكون ذلك طريق ألي انحدار أشد.

جددّ: فاحتياج  النفس للمراجعة باستمرار

أن الإنسان أحوج الخلائق الي التنقيب في أرجاء نفسه وتعهد حياته الخاصة والعامة من العلل والتفكك ما أجمل أن يعيد الانسان تنظيم نفسه بين الحين والاخر وان يرسل نظرات ناقدة في جوانبها ليتعرف عيوابها وان يرسم السياسات القصيرة والطويلة المدي ليجدد حياته.

جددّ: نقلة من حياة الي حياة

يري الكاتب أن تجدد الحياة ليس مجرد نشوة نفسية عابرة بل نقلة كاملة من حياة الي حياة ,وفاصلا قائما بين عهدين متمايزين فتجدد الحياة لا يعني إدخال بعض الأعمال الصالحة أو النيات الحسنة وسط جملة ضخمة من العادات الذميمة والأخلاق السيئة فهذا الخلط لا ينشيء به المرء المستقبلا حميدا  لإان القلوب المتحجرة قد ترشح بالخير والأشرار  قد تمر بضمائرهم فترات صحو قليل ثم تعود بعد ذلك الي سباتها.

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

تعليق واحد

  1. اكثر من رائع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*