أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / البرامج والمشروعات / “يقظة فكر” على أعتاب مرحلة جديدة

“يقظة فكر” على أعتاب مرحلة جديدة

يقظة فكر

ونحن إذ يطل علينا عامنا الرابع, فإننا نستلهم من أطروحات مفكرينا ورواد التنمية في العالم العربي والإسلامي ما يعيننا على خوض غمار الحياة, ومواصلة العمل الدءوب, كفريق عمل يعمل بجهد ذاتي, من أجل تحقيق فهم وإدراك للحياة, يحقق ما نبغيه من معاني نترجمها أحيانا بقولنا: “التغيير أو النهضة أو الإصلاح أو الحضارة”.

جلّ ما نرجوه, أنْ نحرّك الأرض من تحت أرجلنا, كي ينطلق الإنسان وتنطلق ممكناته نحو الخير, متسقًا مع فطرته, مرتكزًا على منظومة قيم يتوافق فيها مع المجموعة الإنسانية.

3 سنوات, مرت بمراحل عمل مختلفة:

بدأت بمرحلة التعريف بالفكرة واستمرت عام منذ أكتوبر 2010 وحتى  مارس 2011, وكان الهدف منها هو التعريف بفكرة “يقظة فكر” من خلال مجموعة مختلفة ومتنوعة من الفعاليات التي تعبر عن الحراك الفكري المنشود, الذي لا يقف على أيدلوجيا محددة, وإنما ينطلق في فضاء الفكر الرحب, مستفيدًا من جميع الأفكار المستنهضة في العالم, بما يتناسب مع هويتنا ودوائر انتماءاتنا المتعددة.

 ثم مرحلة انتشار استمرت حتى اليوم, 10 أكتوبر 2012, وفيها تم الانتشار بمستوى أوسع في المشاريع التي تهتم بالفكرة رأسيًّا ومجموعة من الأدوات التي تنشرها أفقيًّا, وتزيد من المهتمين بتفعيل هذا الحراك في محيطهم ومجال عملهم.

أما المرحلة الثالثة, فهي التي يتم التجهيز لها خلال الفترة الحالية, وهي “مرحلة التأثير”, في محاولة لاستحضار الفكر البنائي النوعي, الذي يترجم الأفكار الكلية إلى أفكار نوعية تطبيقية تفيد الإنسان في حياته العملية والمهنية, مما يدفع به إلى الفاعلية والإنجاز بمنظومة القيم والمبادئ وأدوات التفكير التي تمكنه من اتخاذ قرار سليم وبناء علاقات مع التنوع الفكري البشري.

وفي المرحلة التالية, فإنّ سياستنا في العمل في طور التطوير لمدة شهرين قادمين, سيخرج بعدهما إلى النور عدة مشروعات تحقق أهداف مرحلية تصب في خطتنا الإستراتيجية.

وخلال هذه الفترة سنسعى جاهدين إلى أن نستمع إلى كل الآراء والمقترحات واستقصاء رأي المؤسسات والهيئات المعنية بما نقدمه كي نصل إلى الأثر المنشود.

نحاول جاهدين ونسعى باجتهاد وبتعاون مع هيئتنا الاستشارية وكلنا أمل أن نقدم ما يفيد أوطاننا وأمتنا.

طالع المزيد عن “عام يقظة فكر الثالث”:

 

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

تعليق واحد

  1. وفّقكم اللهُ ونفعَ بكم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*