أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / إصدارات وأبحاث / أوراق الأعضاء / إصدار: الفاتحة.. بيان لكل العصور

إصدار: الفاتحة.. بيان لكل العصور

يقظة فكر

هذا الإصدار ليس تفسيرًا، بل هو شرح -جمع خلاصة- ما فتح الله على عبده من فهم للنبأ العظيم، وخلاصته المبشرة أنه مصدر كل دساتير الحياة في كل العصور، قرآن أنزله الله على عبده ليكون للعباد دليلا.. فكان مغدقا حمال أوجه، لا يحصر بوجه ولا رأي في عصر بل هو ينزل على الناس كلهم كل يوم وكل عصر بذات المهمة وذات التكليف – أي البلاغ والسعي دليلاً إلى الصراط المستقيم -. والفاتحة سورة جامعة تمثل تقديما بليغا لأم الدساتير؛ وما كانت قراءتها في كل ركعة إلا لعلاقتها بالشخصية الإسلامية والمجتمع الإسلامي وبحياته اليومية والاجتماعية والسياسية بكل دقائقها.

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ” (الحجر: 87)

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تقشعر مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ” (الزمر: 23)

–       إن السبع المثاني هي “الفاتحة”.. والقرآن مثاني فما معنى مثاني؟

–       تقرأ الفاتحة عن الإنسان.. لماذا؟

–       ما معنى الرحمن..؟

–       ما معنى الرحيم..؟

تعتبر مقدمة الكلام هي مدخل وخلاصة لما جاء، والذي جاء هو نظام الحياة، وهو رسالة هدى وتبليغ، وعندما يقدم للكلام فيقدم بخلاصة مضمونه من أجل هذا قال رب العزة السبع المثاني والقرآن العظيم، هذا القرآن الذي يحوي التشريع لحياة مستقيمة الصراط راضية مرضية، هي للإنسان والإنسان أُعِدَّ لاستنباط القوانين والمسار الحياتي منها، فهو مكرم بعقله وقدره أن يكون سلالة في الأرض ليحيا فيها ويعمرها، فإما أن يفسد وتختل أموره إن رجح هواه، أو ينظر في الرسالة ويرى في مثانيها الحلول. وفي كل عصر هنالك من العقول القادرة بتدبير (الرحمن) على فهم هذا وإظهاره للناس كافة، وإنما يقع عليها مسؤولية المحاولة، إن نجحت فذاك لأن الناس جاهزة لتقبل الصواب، فسنة التغيير تفترض أن ينتظم الناس على هدف فيكون لهم مناله بالتدافع – وهنا نرى سنن وضعها (الرحمن) – ولهم من الرضا مآل، وإنما الحياة الدنيا متاع واختبار لم يترك الإنسان فيها هكذا بلا دليل والنقص من صفاته، وإنما وضع له ما ينبغي أن يبحث عنه ليجده وهنا اختباره إن كان استخدم عقله فاستحق تكريمه، أو أهانه فللمهانة مصيره ولعذاب الآخرة أشد وأدهى. إنها علاقة مترابطة بين الإرادة والحياة والمعاد، فلا ينفك أحدها عن الآخر.

وذلك ما نراه في سورة الفاتحة، التي حلّق حولها, الكاتب م. محمد صالح البدراني, عضو المجلس الاستشاري في “يقظة فكر”, ليخرج لنا إصداره القيّم “الفاتحة.. بيان لكل العصور“, الذي ينشر إليكترونيًا عبر موقع “يقظة فكر”.

لتحميل الإصدار مباشرة اضغط على الرابط التالي: الفاتحة.. بيان لكل العصور

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

4 تعليقات

  1. من خلال قراءتي الأولى للإصدار ، أود أن أعرف

    1- في الصفحة 15 و في تصميم طيات الطريق ، هل يقصد بالمثاني ، الآيات السبع لسورة الفاتحة ، هي المفاتيح السحرية للإيمان و العمل ؟ ، أرجو معذرتي على طرحي لهذا السؤال فلربما الإجابة موجودة في الإصدار و لم أنتبه جيّدا لأنني كما ذكرت قرأته مرة واحدة فقط

    2-كيف نفهم ” جاعل في الأرض خليفة ” سلالة ، أليست هذه الأخيرة نوعين خير و شر ، في حين خليفة الأرض هو النموذج ، و القدوة كما تم توضيحه و كما هو معلوم وبديهي ؟

    أخي المهندس صالح البدراني ، فتح الله عليكم بكل علم يفتح عقول و قلوب الناس الى ما ينفعهم ؛ و إني لأنتفع في كل مرة أقرأ لك ، بوركت

  2. شكرا لك لسؤالك بارك الله فيك
    المثاني تعني الطيات، والقرآن كله مثاني كما وصفته الآيات المذكورة… فالقرآن منهج حياة والحياة المدنية تتطور ودوما هنالك مستجدات، كل ما علينا ان نتفكّر في القرآن ستفتح لنا ثنية تفيد لعصرنا…هذا القرآن عجيب وصفه الله جل وعلا بالحكيم …وهو الكريم والمبين…المشكلة اننا لم نفهم معنى المثاني بقينا نقلد ونقلد ونقدس كل شيء حتى البشر لم نفهم انه منهج للانسان وحين يكون منهجا للانسان ففيه كل شيء ولكن يحتاج لاستخراج وتنقيب فلن ينفعني اجتهاد الماوردي مثلا لحل مشاكلي السياسية ولا تسليم الشيخ حجة الاسلام بتسليمها للشوكة، ولا امام الحرمين بتسليمها للمتغلب…لابد من اجتهاد يعيد الولاية للامة والحاكمية للشريعة…المثاني في كل آية تفكروا ستجدوا واني واثقمن هذا مؤمنا به عظيم كلام من عند الله لا يأتيه الباطل….في هذا الكتاب اردت ان تعرف الناس ان الفاتحة لها معان من غير ما اجتهد الناس في تفسيره معان تجعلك تقفين في الصلاة وانت تحس او تحسين بمعنى الوقوف هذا تمام التجرد وحلاوة الصلاة… ومنها ذهبت الى واقعنا العملي والتطبيقي المؤلم فكل شيء مرتبط بالحياة العملية لانه منهج حياة
    أمــا سلالة فلأني لا افترض ولا القرآن افترض ان الانسان كامل ومثالي بل (هداه النجدين) اي علمها وحدودهما له… وخليفة بمعنى توتر البشر بالتكاثر وهذا فيه فلسفة اسلامية صرفة تعتمد على الفكر الاسلامي وليس المنحول او المنقول او فلسفة الغرب والشرق نبحثها ان شاء الله وبتوفيق منه… هو مخلوق وليس قدوة …قدوة لمن؟ بل الاعجاز للملائكة حصل في حينها، والناس كما ترين تفسد في الارض وتهلك الحرث والنسل…الاسماء التي علمها لآدم لم يصل اليها تفكيري ولكن لا اظنها كما عرضت في التفاسير…على مكث تقرأ مثل هذه الرسائل وينظر فيها لاني حين اكتب مثلها ارتجف خوفا من الخطأواخشى ان لا افهم فأكون غير مدلل للصواب ولولا اني محاسب على ما أفهم لامتنعت عموما في الكتاب معان جديدة، معنى الرحمن، المثاني، اياك،الفكرة السياسية الفرق بين محتوى البسملة والفاتحة فهو ليس اعادة وتكرار… بارك الله فيك

  3. حمدا وصلاة وسلاما
    وبعد سارد بعد قراءتى لكل كتاب اما الان لا يفوتنى ان اشكركم على هذا المجهود الجبار الذى تقومون به نحو الامة دمتم في خدمة الامة ودام الله في عونكم
    zoulikha

  4. بارك الله في جهودكم وجعل ذلك في ميزان حسناتكم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*