أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / إصدارات وأبحاث / أوراق الأعضاء / دراسة نقدية لمشروع التغيير الحضاري

دراسة نقدية لمشروع التغيير الحضاري

بالتعاون بين مشروع التغيير الحضاري ووحدة الدراسات والأبحاث بمؤسسة يقظة فكر، قدمت الوحدة دراسة نقدية للمشروع من خلال البحث في: بدون عنوان-1

  • الفكرة المركزية للمشروع.
  • الرسالة والرؤية.
  • الدور التجديدي للمشروع.
  • أثر المشروع.
  • التحديات التي التي تواجه المشروع.

وفي مقدمتها:

فى ضوء المستجدات التى تخالج العالم العربى والإسلامى, وفى ضوء ما ترنو إليه هذه البلاد من مسار حضارى جديد يتجه بها نحو التميز الحضارى, ويسعى بها إلى مستقبل جديد يتناسب ومهمتها الاستخلافية فى الأرض, فى ضوء هذه المعطيات جاءت مبادرة مشروع التغيير الحضارى كمشروع رائد يحاول الانتقال بالأمة من مسارها الحضارى المتعرج إلى مسار قويم يعتمد الفكرة والحركة, يستثمر سواعد الشباب ويوّظف طاقاتهم, فى إطار من الحكمة والخبرة والإرث الفكرى والحضارى الذى تتميز به هذه الأمة.

وانطلاقا من أن أى مبادرة أو فكرة أو مشروع لا يخلو من أوجه تميز وقصور, وانطلاقا أيضا من أن الهمم تتلاقى من أجل هدف واحد يسعى إليه الجميع, وهو منحنى حضارى قويم لهذه الأمة, فقد ارتأت مؤسسة يقظة فكر من خلال وحدة الدراسات والأبحاث وبالتعاون مع مشروع التغيير الحضارى بالكويت إلى عقد دراسة نقدية لمشروع التغيير الحضارى, بحيث نحاول من خلال هذه الدراسة الوقوف على نقاط التميز والقوة لمشروع التغيير الحضارى، وكذلك أوجه الضعف التى قد تهدد ديمومته واستمراره.

للقراءة والتحميل اضغط هنا

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

تعليق واحد

  1. علمّتني الكتب

    السلام عليكم
    بصِدق لا ادري كما لا يدري معظم المشاركين في مشاريع التغيير الحضاري فائدة هذه الدراسة النقدية ؟؟ هي معطيات قديمة جديدة نظرية تكررت في الايام الاولى من ولادة هذا المشروع و لم تنتقل من الصفحات الى عالم ” العمل ” ، و بالتالي علينا طرح تساءل من جديد : ما هو مشروع التغيير الحضاري ؟ و تساءل آخر : اين المسؤولون ( و الذين تم ذكر اسماءهم في هذه الدراسة ) من المتابعة و التقييم بكل الوسائل التي تم ذكرها هنا ؟
    المراحل التي تم ذكرها فيها خلل على ما يبدو أو تم تعديلها مؤخرًا ، الانتقال من المرحلة الاولى الى الثانية تمت في السنة الماضية فلا ادري لماذا تم تحديدها من 2011 الى 2015 ، و بخصوص المرحلة الثانية ايضا و التي تهدف الى بناء المؤسسات لم نتلقى اي توجيه لكيفية بناء المؤسسات ، و ان كنا نعرف كيفية بناء المؤسسات فاين ملاحظة المسؤولون عن سير عملنا ؟
    نعم هذه هي الحال .. و نرسل الى ادارة الموقع و لا ترد ، و للاسف اصبح الموقع اهتمامه لا يعدو كتابة المقولات و الحِكم ، فهل ترونَ انه المكان المناسب له ؟ و لا شىء ابدًا عن مشروع التغيير الحضاري ؛ الربيع العربي (و الذي باركه الدكتور طارق السويدان و الأكارم المسؤولين في مشروع التغيير الحضاري ) اتى لينقذنا من كم الكلام الذي تشربناه لعقود من الزمن و ينقلنا الى عالم الفاعلية و البناء فهل مشروع التغيير الحضاري استطاع ان يرسم المسار الصحيح لبداية جديدة ام اننا نتوهم ذلك ؟ .. تذكروا ايها الافاضل ان هذا الكلام يقال بعد مرور ثلاث سنوات من بدء المشروع ..و تذكروا ايضًا ان الشباب الذي لا يرون استجابة او جديد فيما يخص المشاريع سيمل و لا يستطيع ان يبذل جهدًا في مشروع غامض الافق ..
    تحياتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*