أخبار مشروع مجتمعنا
الرئيسية / إصدارات وأبحاث / من بحث: المقاصد العقدية في القرآن وأثرها في إصلاح الإنسان

من بحث: المقاصد العقدية في القرآن وأثرها في إصلاح الإنسان

tagadirt (2)لا شك أن إصلاح الإنسان من أسمى غايات القرآن ومقاصده، ولما كان الأمر كذلك فإن القرآن الكريم شرع الوسائل الموصلة لتحقيق هذه الغاية وحفظها، ونظرًا لكون صلاح الإنسان متوقفًا على صلاح عقيدته؛ فقد اهتم القرآن بهذا الجانب وعالجه أكثر من غيره، كل ذلك من أجل بناء إنسان متوازن.

حول هذا الموضوع يدور الفصل الثاني من موضوع: المقاصد العقدية للقرآن وأثرها في إصلاح الإنسان.

ويأتي ذلك تفصيلاً في أربعة مباحث معنونة كالتالي:

  • مفهوم الإصلاح في القرآن.
  • أهمية الإصلاح العقدي في القرآن.
  • منهج القرآن في الإصلاح العقدي.
  • نماذج من مقاصد العقيدة في القرآن وأثرها في إصلاح الإنسان.

ولقد جاء اهتمام القرآن بإصلاح العقيدة وبيان مقاصدها من أجل بناء إنسان تتحقق فيه خاصية الاستخلاف والسيادة في الأرض، وفي ذلك يقول ابن عاشور: “إذا نحن استقرينا موارد الشريعة الإسلامية الدالة على مقاصدها من التشريع استبان لنا من كليات دلائلها ومن جزئياتها المستقرأة أن المقصد العام من التشريع فيها هو حفظ نظام الأمة واستدامة صلاحه بصلاح المهيمن عليه وهو نوع الإنسان”.

إن بناء الإنسان لا يتم إلا عن طريق إصلاح عقيدته وفهم مقاصدها، لتكون بذلك القوة الدافعة لجميع أعماله والخيط الناظم لكل فكرة تسري في ذهنه، حتى يكون هذا الفكر موصولا باعتقاد يحميه من اتباع الهوى والظنون الكاذبة.

فحديث الباحث عن الإصلاح العقدي الذي أحدثه القرآن لبناء الإنسان لا يعني الانحسار في مرحلة معينة عالجها القرآن الكريم، بل هو مشروع متجدد قابل للتنزيل كلما تطلب الأمر ذلك، “ولا يمكن أن يحدث في حياة الأمة الإسلامية انتعاش معتبر إلا بإصلاح عقدي يرشد تحمل الأمة لعقيدتها في النفوس من جديد موقع الدفع إلى العمل الصالح المعمّر في الأرض والمنمي للحياة”.

أعده: محمد تكديرت
بإشراف: د. جميلة زيان

للقراءة والتحميل

Print Friendly, PDF & Email

ما رأيك؟ :)

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*