أخبار مشروع مجتمعنا

أدب

بذور الجوافة المُقَدَسَة (8)

أكثر الحلول بداهة هي أكثرها خفاء في واقع كهذا. 8 احتشد رجال أهل البلدة في الساحة القديمة. كان هناك اتفاقًا ضمنيًا بعدم البناء على الساحة التي كان يجتمع فيها آبائهم وكانوا هم يلعبون فيها صغارًا. فالإنسان لا يستطيع أن يُقتَلع من جذوره كلية. ولهذا لم تعبث بالساحة أيادي المدنية. (أحدهم) ... أكمل القراءة »

بذور الجوافة المُقَدَسَة (6)

شهور قلائل، وتغيرات جسام. 8 بضعة أشهر كانت فاصلة في تاريخ أهل البلدة. مات معظم الشيوخ والغريب أن أكثرهم قد أوصى أن يُدفَن في المكان الذي اختاره الحاج عبد السلام ليكون نزيله الأول – آخر نقطة في البلدة التي تحدها الجبال. ومع تزايد عدد المدفونين هناك. وُضِعَ في الاعتبار أن ... أكمل القراءة »

بذور الجوافة المُقَدَسَة (5)

اللذة موقوتة ولكنها تُمهَر بنعيم الأبدية. 6 الصلاة خير من النوم. الصلاة خير من النوم. استفاق حاتم بعد غيبوبة دامت لساعات. كان هو وزوجته أشبه بسيدنا آدم وأمنا حواء بعد الخروج من الجنة ؛ لا يكسو جسديهما سوى جلدهما إلا أنهما لا ينتظران التوبة. نهض من على المرتبة ذاهبًا إلى ... أكمل القراءة »

بذور الجوافة المُقَدَسَة (4)

النفائس تُدفَن ولا تُصهَر. 4 سار تجاه بيته. الجامع ينتصف الطريق بينه وبين منزله. وجد زوجته عند المسجد مع بعض المتخلفين عن ركب العزاء. مجتيش معانا يعني الدفن. أنا رحت مع الناس لحد المدافن بس مكنش فيه حد هناك. آه ما هو أبويا كانت موصي يندفن في آخر نقطة في ... أكمل القراءة »

بذور الجوافة المُقَدَسة (3)

الأصالة باهظة التكاليف وقليل من يقدر ما أُنفق فيها. 3 أنهى الابن صلاة الجنازة. خرج بالنعش ومعه الكثير من أهل البلدة متجهين إلى منطقة المقابر. وجد أن معظم الناس قد احتشدوا خارج الجامع بما فيهم النساء إلا زوجته. لم يستطع انتظارها وسط السيل العرم من البشر. كان كقطرة مياة في ... أكمل القراءة »

بذور الجوافة المُقَدَسَة (2)

المعاني تأسن داخل النفس الراكدة والأحداث المحورية تذوب على ألسنة نيران الشهوة. 2 النار داخله لا تستطيع التهام ما قاله والده له قبل موته ؛ فالمعادن النفيسة تُعرَف بصعوبة انصارها. خطى هو وجمع من الجيران من منزل والده. حاملين إياه على النعش. طبعت خطواتهم على الأرض الطينية تاركة آثار أقدامهم. ... أكمل القراءة »

بذور الجوافة المُقَدَسَة (رواية)

فكرة: أ. عبد المجيد الأسود تأليف: كمال سليم رسومات: إيناس ياسر  (1) لحظة الاحتضار، و ما أدراك ما هي ! الأب راقد على فراشه، ينظر إلى السقف وجفنيه يتساقطان ، الخطوط الفاصلة بين عالمين على وشك التلاشي. تراخت لحيته البيضاء على صدره تهيئة له لملبسه الأبيض في حياته الجديدة. جلس ... أكمل القراءة »